‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفااااال وبس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أطفااااال وبس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

أساليب خاطئة فى تربية الاطفال

قد تصدر بعض لسلوكيات السيئة من طفلك فتحاولي أن تمنعيه عن القيام بها ..لكن هل ادركتى يوماً انك السبب فى تحويله لمريض نفسي؟.. يؤكد أطباء الصحة النفسية واستشارى تربية الاطفال ان اكثر حالات الاصابة بأمراض نفسية عند الاطفال والشباب ورائها الاباء لانهم اعتادوا على تربية اطفالهم بطرق غير صحيحة فتتحول من مجرد سلوك عابر يمكن التخلى عنه بسهولة الى مشكلة مرضية لا يمكن علاجها..تعرفى على هذه السلوكيات وكيف يمكن استبدالها بطرق صحيحة من خلال هذا التقرير:

لا تجعلى طفلك لصاً:وتقول الدكتورة امينة الحسينى استشارى الطب النفسى لاطفال من ابرز هذه السلوكيات السلبية والشائعة عند معظم الاطفال وللاسف يجهلها مخاطرها الكثير من الاباء هى تدليل الطفل وتلبية كل رغباته بشكل زائد عن الحد الانر الذى يجعل من طفلك مريض نفسى لانه سيغرس بداخله سلوكيات وقيم سيئة مثل الانانية والحقد والرغبة فى الحصول على كل الاشياء دون ان يسعى لذلك لانه سيتعود على الحصول على كل ما يتمنى بمجرد ان يطلبه بأى شكل كما انه قد يصاب بأمراض عديدة ومنها داء السرقة لانه اعتاد ان يحصل على كل ما يريده بأى ثمن ,وعليكى ان تستبدلى التدليل المفرطة بالحكمة فى التعامل معه مودة وتلبية رغباته بشكل معتدل.
عناد طفلك:وتوضح استشارى الطب النفسى  كيفية التعامل مع عناد الاطفال ورفضهم الدائم لكل الاوامر والتوجيه الذى يصدر من الاباء حتى لا يتحول الامر لمرض نفسى فلابد فى بداية الامر ان نعلم ان العناد واصرار الطفل على رأيه هو سلوك طبيعى ولايعنى ابداً ان تتعاملى مع طفلك على انه عاصى لكى ومشاكس وتلجأى لعقابه حتى يرضخ لامرك لكن كل ما عليكى ان تتعاملى مع الامر بهدوء من خلال اتباع طرق عديدة للتخلص من هذا السلوك دون ان يصبح سلوك مرضى لطفل فعندما صر الطفل على عمل شئ معين غير مرضى فيمكنك صرفه عنه من خلال ابهاره بشئ اخر بشكل سريع ينهى الموقف ويجعله ينسى الامر الذى كان يصر على فعله,عليك أيضاً أن لا تعطى الامر اهمية كبيرة حتى لا يشعر طفلك انك تدخلى معه فى تحدً دائم مما يجعله يصر على العناد,واحرصى ايضاً على مكفأته بشكل دائم ببعض الحلوى المفضلة له كى يشعر بمدى حبك له واهتمامك به حتى يكون سعيد عند القيام بأعمال تطلبيه منه ويبتعد عن ما تنهياه عنه,كما يجب ان تعدى جلسات لطيفة له من بين الحين والاخر لتطلعيه على الافعال الطيبة التى يجب ان يقوم به والاخرى المذمومة التى يجب ان لا يفعله ويمكن فعل ذلك من خلال استخدام بعض ادوات اللعب البسيطة مثل الصلصال وذلك لتمثيل وتجسيد بعض القصص الايجابية عن اطفال فى سنه لتوصيل العادات التى تحبى ان يقوم به بشكل بسيط له.احذرى العقاب بالضرب والسب:وتحذر”الحسينى” من معاقبة الطفل اذا اخطأ بالضرب المبرح والايذاء الجسدى من خلال ترك علامات مبرحة فى جسمه,او من خلال سبه بألفاظ قبيحة خاصة امام الاخرين مشيرة الى ان هذه الطريقة ستدعم لديه اداء نفس السلوك السئ الذى يعاقب من اجله سواء ان يقوم بفعله امام الاباء او من دون علمهم لانه سيشعر بذلك الامر انه يرد على عقابهم المبرح له,كما ان هذا العنف سيتحول لاسلوبه فى لتعامل مع الاخرين مما يحوله الى سلوك مرضى ويمكن استبدال هذا الاسلوب فى عقاب الطفل بطرق اخرى لا تؤثر على نفسية الطفل وفى نفس الوقت تهذبه وتمنعه عن القيام بهذا الامر ومنها معاقبة الطفل بتوعده ان يتم حرمانه من الاشياء المفضلة له,اومنعه عن الذهاب للتنزه مع رفاقه,التعبير عن غضبك منه لقيامه بفعل شئ سئ من خلال نظرة حادة اوحتى تجنب النظر لهو لفترة دون الحديث معه حتى يشعر بتأنيب الضمير ويحاول التحدث معك عن اسباب قيامه بهذا الشئ وتأكيده على عدم تكراره لاحقاً.
أسلوب المقايضة مدمر:وفى سياق متصل يؤكد خبير التنمية البشرية احمد شاهين ان تربية الطفل بشكل خاطئ تدمر حياته وتجعله شخص غير سوى ولا يمكن علاجه بسهولة فى هذه الحالة مشيراً الى ان ابرز السلوكيات التى يتبعها الاباء مع ابنائهم دون ان يشعرو انها تدمرهم هى اتباع اسلوب المقايضة مع الاطفال بمعنى اذا ارادت الام من ابنها شئ فتقول له” اذا فعلت كذا.. سأعطيك كذا..” فهذه الطريقة خطر جداً على نفسية الطفل فهى تجعله شخص انتهازى ونفعى ولن يفعل اى شئ دون ان يحصل على مقابل مما يجعله يفقد تعاطف ومحبة كل من يتعامل معه كما ان هذا السلوط سيظل مغروس فيه عندما يكبر وسيتبعه طوال حياته الامر الذى يحعله شخص منبوذ ومكروه من المجتمع مما يجعله يشعر بالنقص الدائم.
السيطرة الزائدة:ويؤكد “شاهين” ان اعتقاد بعض الآباء أن سيطرتهم الزائدة على الأطفال والتحكم فى كل افعالهم منذ الصغر هو الاسلوب الأفضل في التربية أمر خطأ لان الطفل يعتاد دائما الاعتماد على غيره فى كل امور حياته ولا يستطيع ان يتخذ اى قرار بنفسه,كما انه يصبح بلا شخصية ولا يستطيع ان يندمج مع جيله من الأطفال وسيشعر دائما بالوحدة ,ويمكن الاستغناء عن هذه الطريقة من خلال زرع مسافة من الحب والقرب مع طفلك تجعله يستشيرك فى بعض الامور برغبته دون تدخل او اجبار من الاباء على ذلك ,ويجب الحرص على غرس فضيلة اتخاذ القرار من داخله منذ الصغر ويتم ذلك عن طريق تركه يختار بعض القطع البسيطة من ملابسه,اختيار الالعاب التى يفضلها دون تدخل منك.
لا تقارنيه بالآخرين:ويشير خبير التنمية البشرية الى انه من ابرز العادات الخاطئة التي تتبعها بعض الامهات هى مقارنة طفلها بشكل دائم بأطفال الآخرين ومحاولة إظهار ذلك للطفل بشكل دائم مشيرا الى ان هذا السلوك يصيب الطفل بالعجز ويجعله غير قادر على التقدم سواء فى دراسته او حياته الطبيعية لانه سيشعر انه مقصر وان قدراته قليلة والآخرين أفضل منه بشكل دائم كما يؤكد ان ذلك السلوك السلبي يصيب الأم نفسها بالاكتئاب ويجعلها عصبية المزاج ومتوترة لأنها تشعر بالنقص وفشلها فى تربية ابنها,وينصح بضرورة تحفيز الطفل من خلال رفع معنوياته على اقل الاشياء التى يقوم بها لان الدعم النفسى والمعنوي ضروري جداً لتحفيز الطفل للتطور بشكل سريع,وبعد ذلك الدعم يكفى ان تخبرى طفلك انك تتمنى لو يصبح كما تريدى فإنه فى هذا الوقت سيبذل كل جهده لتحقيق.

الأحد، 6 يوليو 2014

غضب الاطفال

يقدِّم الاختصاصيون في علم النَّفس نصائح حول كيفية مساعدة الأطفال على التعامل مع حالة الغضب بطريقة إيجابية.
الغضبُ هو حالة انفعاليَّة طبيعية ومفيدة، يُمكِّن الأطفالَ من معرفة أنَّ الأمور ليست مقبولة أو مناسبة. ولكن يجب الانتباهُ إلى تجنُّب أن يصبحَ سلوكُ الأطفال خارجَ نطاق السيطرة، أو أن يصيروا عدوانيين بسبب الغضب.
ينبغي عدمُ الخوف من استكشاف الأسباب الكامنة وراء مشاعر الغضب.
إنَّ مساعدةَ الطفل على تعلُّم كيفية التعامل مع حالة الغضب بطريقةٍ صحيَّة ينطوي على فوائد عديدة؛ فعلى المدى القصير، يمنع التعاملُ الصحِّي مع الغضب من أن يتسبَّبَ بإحداث شدَّة نفسيَّة للطفل وعائلته. وعلى المدى الطويل، يساعدهم على تعلُّم كيفيَّة حلِّ المشاكل والتغلُّب على الانفعالات.

عدمُ محاكمة الأطفال عن غضبهم
يجب التضامن مع الطفل لمساعدته على التعامل مع غضبه؛ فبهذه الطريقة، نجعل الطفل يعرف أنَّ الغضبَ هو المشكلة، وليس الطفل نفسه.
قد تكون هذه الطريقةُ ممتعةً وخلاَّقةً مع الأطفال الصغار، وذلك بإعطاء الغضب اسماً ما ومن ثمَّ محاولة رسمه؛ فعلى سبيل المثال، يُرسَم الغضبُ على شكل بركان سينفجر بعد قليل.
يمكن أن تؤثِّرَ كيفيَّةُ الاستجابة لحالة الغضب عند الآباء في كيفيَّة استجابة أطفالهم للغضب أيضاً؛ فإذا تعاون الآباء مع أطفالهم لمواجهة حالة الغضب، فإنَّ ذلك يُمكنه أن يساعدَهما معاً.

التعرُّف إلى العلامات التَّحذيرية الباكرة
- لابدَّ من التعاون معاً لمحاولة معرفة ما الذي يثير الغضب؛ فمن خلال ذلك، يجري تعلُّم كيفيَّة التعرُّف إلى العلامات التَّحذيرية الأولى التي تُنبئ ببداية نشوء الغضب.
- التحدُّث معاً حول الخطط التي يمكن استخدامها تجاه الغضب؛ حيث يمكن تشجيعُ الطفل على العدِّ إلى الرَّقم 10 أو الابتعاد عن المكان.
- عندما يرى الآباء العلامات التَّحذيرية الباكرة، ينبغي تذكيرُ أطفالهم بلطف بأنَّ الغضبَ يحاول التسلُّل إليهم، وهذا يعطيهم فرصةً للقيام بتنفيذ خططهم.

التركيزُ على هدف مُحدَّد
ينبغي وضعُ هدف متَّفق عليه من أجل العمل نحو تحقيقه، مع إيجاد وسيلة لمعرفة ما يجري تحقيقه معاً. لذلك، يمكن رسمُ جدول ووضع النجمات عليه، وتعليقه على الحائط، ومكافأة الطفل بوضع لصاقة من النجمات على الجدول، وذلك مقابل ابتعاد الطفل عن الوقوع في حالة غضب لمدَّة ساعة كاملة، ومن ثمَّ الانتقال تدريجياً إلى منتصف اليوم، ثمَّ إلى اليوم بأكمله، وهكذا ...

مديح الطفل والثَّناء عليه
تعدُّ ردودُ الفعل الإيجابية عاملاً ضرورياً، حيث ينبغي الإشادة بالجهود التي يبذلها الطفلُ مهما كانت صغيرة؛ فهذا سوف يبني الثقةَ لدى الطفل في معركته ضدَّ الغضب، وسوف يساعده أيضاً على إشعاره بأنَّه يتعلَّم مع والديه أيضاً.
كلَّما زاد الآباء من الوقت الذي يقضونه في الثَّناء على جهود أطفالهم، قلَّ الوقتُ الذي يمكن معاقبتُهم فيه على فشلهم في التحكُّم بأنفسهم.

كيفيةُ التعرُّف إلى الغضب عند الأطفال
تؤدِّي التغيُّراتُ في أفكار الطفل ومشاعره إلى تغيُّرات في لغة الجسد لديه وفي سلوكه. ويمكن أن تتضمَّنَ هذه التغيُّراتُ ما يلي:
القبض على اليدين بشدَّة.
الضيق أو التوتُّر في الجسم.
النوبات اللفظية.
تعابير الوجه الخاصَّة.
القيام بانتقادات شديدة اللهجة
عندما يحدث الغضب، فإنَّه يمكن أن يأتي بأشكال مختلفة، تبدأ من النوبات اللفظية، إلى العدوانية بالهجوم جسدياً على الآخرين وإلحاق الضرر بالأثاث.
ويُمكن للغضب في بعض الأحيان أن يجعلَ الأطفالَ يتصرَّفون بطريقة مؤذية لهم أو للآخرين، كالقيام باللكمات أو الانتقادات شديدة اللهجة على سبيل المثال؛ فإذا حدث مثل ذلك، يجب جعل المكان المحيط بهم آمناً قدرَ الإمكان.
عندَ التخوُّف من هيمنة الغضب على الطفل والعائلة، يجب عدمُ التردُّد في التحدُّث إلى الطبيب أو إلى المعالج النَّفسي بشأن ذلك.

اكتئاب الاطفال

يعتقد كثيرٌ من الناس أنَّ الاكتئاب يصيب البالغين فقط. لكن، في الواقع، يمكن للاكتئاب أن يصيبَ الأطفال والمراهقين أيضاً.
في بريطانيا، على سبيل المثال، بلغت نسبةُ الأطفال الذين يعانون من اضطراب نفسي ملحوظ 10٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 16 عاماً، حيث إنَّ 4٪ من الأطفال يعانون من اضطراب وجداني مثل القلق أو الاكتئاب.
والمشكلةُ بالنسبة للوالدين هي أنَّ الاكتئاب عند الأطفال قد يصعب كشفُه.

العلاماتُ التحذيرية للاكتئاب
هناك طرقٌ لمعرفة الفرق بين لحظات السعادة والتعاسة العادية، وبدايات مشكلة صحِّية نفسية أكثر خطورة.
يقول الخبراء: "العلاماتُ الواضحة التي يجب الانتباهُ إليها تتضمَّن تردِّياً في الحالة المزاجية، وعلامات الحزن مع البكاء أو التهيُّج التي قد لا تكون متعلِّقةً بأيِّ شيءٍ محدَّد.
كما يجب الانتباهُ إلى ردَّات الفعل عندما يحدث شيءٌ محزن؛ على سبيل المثال، عندما يموت شخصٌ ما، فمن الطبيعي أن يشعرَ أيُّ فردٍ في العائلة بالأسى، ولكن إذا شعر الوالدان أنَّ ردةَ فِعل الطفل مفرطة جداً أو أنَّها استمرَّت لفترة طويلة جداً، عندئذٍ يمكن أن تكونَ علامةً على الاكتئاب أيضاً".
يضيف خبيرٌ آخر فيقول: "إذا كان مزاجُ الطفل يؤثِّر في أدائه وواجباته اليومية، فهذه علامةٌ على وجود مشكلة صحِّية نفسيَّة ينبغي التحقُّقُ منها.
إذا كان الشاب غيرَ قادر على متابعة تحصيله في المدرسة، وفقد الاهتمام بالأشياء التي كانت محطَّ اهتمامه سابقاً، فإنَّ هذا هو مؤشِّر كبير، فضلاً عن زيادة العزلة الاجتماعية أيضاً. إنَّ هذه دلائل على أنَّ تردِّي الحالة المزاجية يتسبَّب في اضطراب هام".

التعاملُ مع الاكتئاب عند الأطفال
إذا شعر الآباءُ أنَّ الطفل يعاني من الاكتئاب، فقد يكون من الصعب معرفة ما ينبغي القيام به.
إنَّ أوَّلَ شيء يجب القيام به هو التحدُّث إلى الطفل، ومحاولة معرفة ما يقلقه. ومهما يكن سبب المشكلة، لا ينبغي التقليل من شأنها؛ فربَّما لا يكون مشكلةً كبيرةً بالنسبة للوالدين، لكنها قد تكون مشكلة كبيرة بالنسبة للطفل.
وإذا انشغل بالُ الوالدين بشأن طفلهم بعد التحدُّث إليه، فعليهم أن يُراجعوا الطبيب.
إذا كان الأمرُ يتطلَّب مزيداً من العلاج، فهناك العديد من الخيارات، تتضمَّن خدمات المشورة للشباب، أو العلاج الأسري، أو العلاج السلوكي المعرفي الذي هو نوعٌ من العلاج بالكلام. قد يُفكِّر الطبيبُ أيضاً بوصف الأدوية المضادَّة للاكتئاب، ولكن ذلكَّ يكون في الحالات الشديدة فقط.
إذا شعر الآباء، في أيَّة مناسبة، بقلق تجاه طفلهم من أنَّه قد يكون عرضةً للاكتئاب، يمكنهم أن يساعدوا على منع وقوع ذلك لديه، من خلال جعل الأطفال يشعرون بأنَّ آباءهم موجودون من أجلهم هم فقط.
إنَّ جميعَ الأطفال والشباب في حاجة إلى الشعور بالاحترام والتقدير والحب من قِبل الآخرين، ويحتاجون إلى إقامة صِلات مع الذين يقدِّمون لهم الرعايةَ (الوالدان عادةً)، حيث يشعرون بعطف آبائهم عليهم بطريقةٍ إيجابية، لا لشيءٍ إلاَّ لأنَّهم أبناؤهم.
فهذا الأمر مفيدٌ في حماية الشاب من إصابته بالاكتئاب.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

كيف تدربين طفلك على سماع الكلام؟




ربما تحتاجين لتكرار نفس الكلام عشرات المرات لطفلك، وحتى نساعدك في الوصول بطفلك إلى مرحلة سماع الكلام من أول مرة، يوجد الكثير من الاستراتيجيات البسيطة لتعليم الأطفال سماع الكلام جيداً.

1- أنزلي جسمك إلى مستوى طفلك

يدرك الوالدان عاجلاً أم آجلاً أن الصراخ العالي من ارتفاع كبير نادراً ما يحصد التأثير المطلوب. اجلسي القرفصاء أو ارفعي طفلك إلى أعلى حتى تنظري في عينيه وتجذبي انتباهه.

2- كوني واضحة
اذكري رسالتك بوضوح وبساطة وبشكل قاطع. لن يستطيع طفلك التركيز إذا كنت تتحدثين بدقة شديدة عن موضوع طويل جداً. يصعب عليه إدراك مغزى الكلام.

3- تابعي الأمر حتى نهايته – بسرعة

أظهري أنك تعنين ما تقولين ولا تهددي أو تعدي بأمر لن تقومي به، احرصي على مشاركة زوجك القواعد التي تضعينها واحترامها بحيث لا يشكك أحدكما في الآخر.

4- ادعمي رسالتك

يساعدك في كثير من الأحيان دعم ما تقولينه بالإشارات الأخرى، خاصة إذا كنت تحاولين أخذ طفلك بعيداً عن نشاط يشدّ انتباهه.

5- أعطي إنذارات

أعطي طفلك إشعاراً مسبقاً عند اقتراب وقت التغيير الكبير، خاصة إذا كان منهمكاً في بعض الألعاب أو برفقة صديق.

6- أعطي توجيهات واقعية وشجعيه.

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

التلفاز يؤثر على الأطفال نفسيّا واجتماعيا

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها فريق من الباحثين البريطانيين عن معلومات جديدة وخطيرة بشأن الإسراف فى مشاهدة التليفزيون والتأثيرات الاجتماعية والنفسية السلبية التى تطرأ على الأطفال والمراهقين.

وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الصغار والذين يبلغ عمرهم خمس سنوات، معرضون لعواقب وخيمة حال مشاهدة التليفزيون ثلاث ساعات أو أكثر باليوم الواحد، وترتفع فرص اقترافهم لتصرفات عدائية وغير اجتماعية على الإطلاق بمجرد وصولهم إلى عمر السابعة، مثل التشاجر والعراك المستمر مع أقرانهم، وقد تصل إلى أن يضلعوا فى عمليات السرقة.

وأكدت الدراسة أنه على الرغم من أن احتمالات حدوث تلك التصرفات العدوانية صغيرة إلى حد ما، ولكن يجب أن نضعها فى حسباننا، فيما أشار الباحثون إلى أن استغراق الأطفال لساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر وممارسة ألعاب الفيديو ليس له أى تأثير سلبى على سلوك الطفل.

وأضافت الدراسة أن قضاء الأطفال لساعات طويلة أمام شاشات التلفاز يتسبب فى إحداث بعض الأضرار الأخرى على الأطفال، مثل حدوث بعض المشاكل النفسية والعاطفية، وحدوث بعض الخلل على مستويات تركيزهم، والإصابة باضطرابات فى النوم، وكما أنه له تأثير سلبى غير مباشر على الصحة البدنية للأطفال والمستوى الأكاديمى الخاص بهم، وهو ما يوجب على الآباء والأمهات الحد من جلوس أطفالهم أوقات طويلة أمام شاشات التليفزيون لتجنب تلك المخاطر.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “Archives of Disease in Childhood”، وذلك بالنسخة المطبوعة من الدورية الصادرة فى شهر أبريل الجارى، وشملت أكثر من 11000 طفل بريطانى، وُلدوا فى الفترة من 2000 حتى 2002.

العقاب البدني.. هل يؤثر سلبا على نفسية الطفل؟؟‎


عندما ينطلق الطفل في الكلام بدون ضوابط‏..ويبدأ في الحركة بنشاط في جميع الاتجاهات و الأمكنة،‏ فينشر الفوضى في البيت‏، ويحطم بعض الأشياء الثمينة‏، أو يعبث بالأدوات والأجهزة‏، أو يقوم بحركات أو يتلفظ بعبارات غير لائقة‏..‏ هنا يلجأ الوالدان إلي النصح أو التحذير أو الضرب‏..والبعض قد يتصور أن استخدام هذا العقاب البدني ضار بصحة الطفل النفسية ويفسد علاقته بوالديه‏..‏ ويتساءلون عن الصواب والخطأ في أسلوب العقاب البدني‏..‏ وهل هو ضروري للطفل ؟‏..‏ وما أضراره ؟‏..‏ و متى يلجئون إليه؟‏..‏ وإذا كان مسموحا به فإلي أي حد؟‏..‏ وكيف يتم توقيعه بالأسلوب الصحيح؟
أستاذ الإرشاد النفسي بمعهد الدراسات والبحوث التربوية جامعة القاهرة يقول إنه لا يوجد شخص إلا وقد نال عقابا بدنيا من والديه، أحدهما أو كليهما وهو صغير ولو لمرة واحدة‏..‏وبالنسبة لما يعتقده البعض أن هذا العقاب البدني له تأثيره الضار على الصحة النفسية للطفل وعلي علاقته بوالديه التي هي أساس نمو شخصيته علي النحو السليم‏..‏فهو اعتقاد يختلط فيه الصحيح بغير الصحيح‏..‏ لأن العقاب البدني أو الضرب و أسلوب قائم في التربية ولكنه ينبغي أن يوضع في وضعه الصحيح وأن يكون الحلقة الأخيرة في سلسلة مواجهة الطفل الخاطيء‏،‏فالمفروض أن ينتهي به الآباء لا أن يبدؤوا به‏..‏والأصل أن يعرف الطفل الصواب والخطأ من الأفعال عند البداية؟
وإذا ما أخطأ الطفل فعلى الآباء أن يتبعوا معه أولا أسلوب النصح والتوجيه وبيان أوجه الضرر فيما فعل ووجه الصواب في الموقف‏، وإذا كرر الطفل نفس الفعل الخاطيء فيتبع معه الآباء أسلوب التحذير والإنذار وأن تتسم نبرتهم بالحزم والجدية وأن يسمعوا له إذا كان لديه ما يقوله‏، وعليهم أن يفهموا الطفل بوضوح بأنه سيعاقب إذا تكرر منه الخطأ مرة أخري‏..‏
هذا مع حرص الآباء علي إزالة أي أسباب يمكن أن تكون وراء تكرار الخطأ‏..‏ويشير د‏.‏ علاء إلي أنه في معظم الحالات إذا ما اتبعت هذه الخطوات فإن الطفل سيقلع عن السلوك الخاطئ أو أن الآباء سيتعرفون على الدافع لسلوكه هذا ويعملون علي مواجهته‏..‏أما إذا استمر الطفل في إتيان السلوك الخاطئ بعد ذلك‏..‏فليس أمام الآباء إلا العقاب البدني حتي يعرف الطفل أن الأمر جاد وما هو بالهزل‏،‏ وأن هذا السلوك غير مسموح به‏.‏
وقد يدهش الآباء الذين يبدؤون بعقاب الطفل بدنيا ويعبرون عن حيرتهم عندما يجدون أن الطفل يكرر نفس الفعل الذي عوقب عليه ويستخدمون معه أساليب أقل حدة من العقاب تسترضيه باعتباره طفلا عنيدا ولا تنفع معه الشدة‏،‏والخطورة هنا أن الطفل يكتشف فيهم هذه الدهشة والحيرة ويمارس عليهم قدرته على الفعل والتأثير ليأتي ما يريد من أعمال وسلوكيات‏..لأن هؤلاء الآباء استخدموا سلسلة المواجهة على نحو معكوس، حيث بدأوا أولا بالعقاب البدني‏. ولكن إذا تجاوز الطفل النصح والتوجيه والتحذير والإنذار وكذلك العقاب البدني‏..
واستمر في ممارسة السلوك الخاطئ‏..‏ هنا ينصح د‏.‏ علاء بضرورة دراسة وتأمل أسباب ذلك،‏لأن عناد الآباء أيضا وتكرارهم عقاب الطفل دون محاولة بحث أسباب إصرار الطفل على الخطأ يكون له نتائج سيئة، ويضر بصحة الطفل النفسية‏، ويفسد العلاقة بينه وبين والديه‏..‏ كما أنه لابد من اتفاق الوالدين علي استخدام أسلوب المواجهة حتى لا يجد الطفل منفذا يهرب منه ليستمر في سلوكه الخاطئ‏.
‏وينبه أستاذ الإرشاد النفسي الآباء إلى أن هناك شروطا تجعل من العقاب البدني وسيلة تربيه ايجابية إذا ما قرر الوالدان استخدامهبحيث لا يؤثر علي علاقة الطفل بأبوية، أو علي صحته النفسية ومنها ما يأتي‏:
- ‏أن يكون العقاب بسيطا، خاصة إذا كان يوقع للمرة الأولى على الخطأ‏،‏ فليس من المعقول أن يوقع الآباء عقوبة مخففة أو مشددة علي كل الأفعال الخاطئة‏..‏ فالعدل يقتضي تدرج العقوبة مع حجم الخطأ‏..‏ ولقد أثبت البحث أن العقاب إذا كان القصد منه الإصلاح والتقويم وليس الانتقام وإيقاع الأذى يكون له مردوده التربوي‏..‏ فإذا صدر العقاب الإصلاحي من الأب الحنون والمتفهم للطفل‏، ‏فعادة ما يستجيب له الطفل ولا يؤثر سلبا علي علاقته بوالده‏.‏
ــ أن يعرف الطفل لماذا يعاقب قبل أن يتعرض للعقاب‏،‏لأن عقاب الطفل بدون معرفته للسبب
ـ وهو ما قد يفعله الآباء أحيانا في حالة الإنفعال أو في حالة تراكم أخطاء بلا حساب لفترة من الزمن يؤدي إلي إدراك الطفل أن سلوك الوالد أو الوالدة هو ظلم واضطهاد‏،‏وقد يعتقد أنه ضحية قسوة والديه‏..‏ ويكبر معه هذا الشعور الزائف بأنه ضحية ويخلق له الكثير من المضاعفات النفسية والاجتماعية‏..‏
ــ ألا يتخذ الآباء من العقاب الذي وقع وسيلة للتشهير بالطفل فيما بعد، حيث يذكرونه بالعقاب السابق ويهددونه بعقاب لاحق مثله‏..‏ فهذا إذلال للطفل‏، خاصة إذا تم أمام الآخرين ممن لا يعيشون مع الطفل‏..‏ وأن تحرص الأمهات علي عدم رواية حكاية عقاب الطفل كمادة للحديث لأنه يعد انتهاكا لخصوصية الطفل وهويته التي يجاهد لبنائها وسط أسرته وأقرانه‏.
‏ ألا يؤجل العقاب إذا تقرر‏، بمعني أن الطفل إذا أتى بعمل رأي الوالدان أنه يستوجب العقاب‏، وأعلناه بذلك فيجب أن يعاقب مباشرة‏، حتي لا يصبح الطفل في حالة ترقب وقلق وانتظار ومتوترا حتي يتم عقابه ويصفي حسابه مع والديه‏..‏ وهذا ما تفعله أحيانا كثيرة من الأمهات في غيبة الوالد عن البيت‏..‏ فتعلن للطفل المخطيء أنها ستخبر والده بما فعله كي يعاقبه‏، مما يشيع في نفسه التوتر والاضطراب‏.
‏ ألا يعاقب الطفل علي سلوك في إحدي المرات‏،‏ثم نتجاهل نفس السلوك في مرة أخرى،‏ أو نسكت عنه‏،‏أو نعلق عليه بما يشجعه علي تكراره‏.‏أو أن يفهم الطفل من التعليق أن ما فعله يثير الإعجاب والدهشة‏.لأن هذا التناقض في الاستجابة الوالدية سيمنعه من أن يتعلم السلوك والعادات والأساليب الصحيحة‏،حيث إن الطفل يربط ـ كما نعرف ـ بين السلوك والنتيجة التي تحدث بعده‏، فإذا كانت استحسانا مال إلى تكرار السلوك،‏ وإذا كانت استهجانا مال إلي عدم تكراره‏..‏
فماذا يتعلم الطفل إذا أتى سلوكا عوقب عليه في إحدي المرات ثم سكتوا عنه في المرات التالية؟
وأخيرا ينبه د‏.‏ علاء الأبوين إلى أن تقنين العقاب البدني للطفل ليس معناه اللجوء إلي أسلوب العقاب النفسي‏، وهو المتمثل في أساليب اللوم والتقريع والتأنيب وإجراء المقارنات التي تكون في غير صالح الطفل‏..‏ وهي أساليب تلجأ إليها الأمهات أكثر من الآباء‏..‏لأنها أساليب تخلق للطفل إحساسا بالدونية‏،‏ خصوصا إذا تكررت‏،‏ وتنمي مفهوما سلبيا عن نفسه يتضمن أنه أقل من الآخرين ويشوب سلوكه شعور عميق بالذنب وبعدم الجدارة‏..‏لذلك فمن الخطأ ـ كما يقول د‏.‏ علاء ـ المقارنة بينه وبين غيره من المتفوقين أو الملتزمين كوسيلة لدفع الطفل وتشجيعه‏، لأن هذا قد يجعله يشعر بمشاعر سلبية إزاء الأطفال الآخرين‏، ولا يدفعه إلي السلوك الطيب‏..‏
والأفضل أن نقارن بين الطفل ونفسه‏،‏ وأن نشجعه كلما أحرز بعض التقدم‏.

السبت، 3 أغسطس 2013

كيف تربى طفلك على اسس علمية سليمة ؟؟!!

كل الآباء والأمهات – الأسوياء – يرغبون في أن يشب أبناؤهم متمتعين 
بالأخلاق القويمة ليكونوا مواطنين شرفاء نافعين لأهلهم ومجتمعهم وبالتالي 
لوطنهم .

وأول مراحل تعليم الأخلاق هو كيفية التفريق بين الصواب 
والخطأ، وهنا تكمن المشكلة، فالأمر ليس متروكا فقط للآباء والأمهات، فهناك 
مؤثرات كثيرة خارجية، تتدخل لتؤثر وبعنف على سلوك الأطفال ومفاهيمهم، مثل "
التليفزيون " بما يعرضه من أفلام وإعلانات قد ترسخ الخطأ في تصرفاتهم .

ولم
يجتمع خبراء التربية وعلم النفس على طريقة وحيدة وصحيحة لتعليم الطفل 
السلوك الأخلاقي القويم، فلا توجد مثلا لائحة ذات بنود محددة 

وقد ذكر أحد أخصائي علم النفس أن الأخلاق هي 
القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ وان عمل ذلك على نحو مناسب يشير إلى 
أن هناك سلوكا يتسم بالأخلاق، وقد حاول العديد من الخبراء تقديم الإضافات 
لهذا التعريف، فمنهم من قال إن السلوك الأخلاقي هو معاونة الآخرين، أي 
الأخذ في الاعتبار حقوق الآخرين ومطالبهم .

ويرى ناشرا كتاب " حتى 
تعلمي طفلك القيم الجميلة " أن الأخلاق هي المرادف للدين .والاحترام هو 
محور الأخلاق ويقع في مكانت الصدارة منها، كما أن ذلك يعني احترامنا 
لأنفسنا بعدم الانغماس في السلوكيات الخاطئة، وباحترام الأشخاص الآخرين 
بالتعرف على حقوقهم ومراعاتها، وكذلك البيئة المحيطة .

والسلوك 
الأخلاقي يتأسس على العلاقات مع الآخرين، فتنمية الأخلاق تطبق في المواقف 
اليومية مثل : إذا استعار الطفل شيئا ثم أحدث به تلفا، ماذا سيكون تصرفه 
تجاه صاحب الشيء ؟

إن مجتمع اليوم يتجه إلى تأكيد الاحتياجات 
والطموحات الشخصية والماديات مما يجعل الآباء يجدون صعوبة في الشرح 
لأبنائهم على أهمية قيم الاحترام والمسئولية وحقوق الغير والإيمان في ظل 
نماذج كثيرة ناجحة وضاربة مثل هذه القيم عرض الحائط، في ظل غياب دور 
التوعية الدينية، والتفكك الأسري وارتفاع معدلات الطلاق وتشتت الأبناء بين 
الآباء .

ويقدم لنا الكاتب النموذج التالي كمثال لتدريب الطفل على 
أن يكون سلوكه قويما مع إعطائه فرصة لاتخاذ قراره بنفسه إذا ما واجه ورطة 
أخلاقية مثل الغش في الامتحان من عدمه .

فهو ينصح هنا مثلا بعمل سيناريو كالتالي :

لقد
استذكرت دروسك بجدية لاختبار مهم ولكنك أثناء الامتحان وجدت أسئلة لم تكن 
تتوقعها في جزء لم تستذكره لعدم علمك بأنه ضمن الامتحان، بالرغم من أن 
زميلك يعلم الإجابة ويمكنك النقل منه . فماذا سيكون تصرفك ؟

هنا تعطي لابنك كارتا بوجهين :

الأول : أن ينقل عن زميله ويحصل على درجة عالية أو يرفض ويرسب في الاختبار .

الثاني : يشمل سلسلة نتائج طويلة الأمد : مثل قلقه أن يكتشف المدرس ذلك أو شعوره بتأنيب الضمير لحصوله على درجات لم يستحقها .

وبالتالي فإنه في النهاية لا بد أن يتعلم الاعتماد على النفس ولا بد من اكتساب ثقة الناس فيه .

من
هذا المنطلق سوف تحتاجين الجلوس مع ابنك لمناقشة النتائج المتوقعة ثم يترك
لاتخاذ قراره بنفسه مع توجيهه حتى يمكنه تعلم اتخاذ القرار ومواجهة مشاكله
ينفسه مع تقبل النتائج مهما كانت .

وفي النهاية فإن آراء معظم 
المفكرين وعلماء النفس والدين في كيفية تنشئة أطفال على خلق قويم تجمع على 
أن تعليم الطفل الأخلاق والقيم والمبادئ السوية ليس بالأمر السهل ولا الهين
بل هو دور شاق وصعب ويحتاج إلى تكاتف الجميع سواء المنزل أو المدرسة أو 
المجتمع المحيط بالطفل . واللبنة الأولى فيه هو تعليم الطفل " الدين " 
بطريقة سهلة وبدون مغالاة أو تطرف بل أن تحبه فيه وتقربه إلى مفهومه ليس 
بالترهيب ولكن بالترغيب وإفهامه أن ما ينهي عنه الدين فهو شر وخطأ وأن ما 
يأمر به فهو خير وصواب .

كذلك يؤكد المهتمون بالسلوك أن القدوة 
الحسنة تعد من أهم العوامل التي تؤثر في السلوك، فعلى الآباء أن يكونوا 
مثلا يحتذي به بالنسبة للأطفال، فلا يعقل أن يكون الأب مدخنا ويعطي محاضرات
لابنه في مضار التدخين، أو أن تكون الأم غير مصلية وتطلب من ابنها 
المواظبة على الصلاة .

كذلك يستحسن الابتعاد عن إعطاء الأوامر بصيغة
الأمر المباشر، بل الشرح والإقناع، فمن السهل أن يخالف الابن أمرا مباشرا 
له، ولكن من الصعب أن يتصرف تصرفا هو غير مقتنع به .

لا بد أيضا من 
الاهتمام بما يقرأه الأولاد أو يشاهدوه، ويجب التصدي فورا لأي قيم أو 
مفاهيم خاطئة وذلك بالمنافشة أيضا والشرح وتوضيح مكمن الخطر ومدى ضرره على 
الأبناء .

إن تعليم الرياضة ومشاركة الأبناء في بعض اللعبات 
الرياضية برغبتهم دون الضغط عليهم في ممارسة لعبة قد لا تستهويهم يساعد على
تغيير بعض سلوكياتهم غير المرغوب فيها لأن الرياضة بمفهومها الصحيح تساعد 
على تنشئة الأطفال بأسلوب جيد سواء من الناحية الصحية أو النفسية . وأخيرا 
فإن الحب والمزيد من الحب ... فالأسرة المتحابة المتماسكة من الصعب أن تخرج
للعالم أطفالا غير أسوياء .

إن الأخلاق والقيم والمبادئ السامية مع
التعليم الجيد هي الأسس الراسخة لإقامة فرد وأسرة ومجتمع ودولة ووطن قوي 
قادر على الوجود في هذا العالم الذي لا يعترف إلا بالأقوياء، ولا توجد قوة 
أكبر ولا أعظم من الإيمان والأخلاق
قانون سبنسر جونسون ( كيف تربي طفلك في دقيقه واحدة

يحتار الناس في تربية أولادهم وكيف يرشدونهم إلى الصواب
وهاهو اقتراح الأستاذ سبنسر جونسون الرائد للتربيه في دقيقة واحدة فقط
*وبخ اطفالك في دقيقة واحدة،اخبر ابنائك أنك لاتريد أن تحكمهم أو يحكموك أخبرهم أنك ستتبع
طريقة جديدة معهم
*دعهم يشعرون بعد الرضا عن تصرفهم الخاطيء ولكن بالرضا عن أنفسهم
*إذا ارتكب ابنك خطأ ما انظر في عينيه مباشرة واعد عليه مافعله باختصار دون أن يأخذ من وقتك إلا ثوان
*اشعِره بعدها أنك غاضب من فعله ودعه يشعر بما تحس به في النصف الأول من الدقيقة فلا يكفي
أن يتلقى الأبن التأنيب،ولكن المهم أان يشعروا بهذا التأنيب ،دعه يشعر بأنه لايحب مافعل وقد يرافق
ذلك احساس بالإنزعاج منك
*خذ نفس عميق بعد ذلك ،ثم انظر إلى وجهه في نصف الدقيقة الأخيرة بطريقة تجعله يشعر بأنك إلى
جانبه،ولست ضده وأنك تحبه ولاتحب سلوكه فقط،واخبره أنه ولد طيب وأنك راضٍ عنه ولكنك لست
راضيآ عن سلوكه،وأنك ما أنبته إلا لأنك تحبه
*ضم ابنك إلى صدرك بقوة حتى يشعر بأن التأنيب قد انتهى ،سيشعر ابنك بعد حين
أولآ أن تصرفه السيء لن يمر دون محاسبه وثانيآ أنه ابن طيب
وثالثآ أنه محبوب من قِبَل والديه
*لايكفي أن يكون الطفل محبوبآ بل ينبغي أن يشعر الأبناء بأنهم أُناس طيبون وأنهم مازالوا محبوبون
من قِبَل أبويهم،ولكن الأم والأب لايحبان ذلك التصرف الخاطيء بذاته
وهكذا يشعر الأطفال أن عليهم أن يكونو صادقين مع آبائهم يأتون إليهم يعبرون عن مشاعرهم وأحاسيسهم
يشعرون بالغضب من أنفسهم عندما يسئيون التصرف ثم يعبرون عن حبهم لأبويهم
ونعرض ايضا قانون يطلق علية قانون سبنسر جونسون 
ويقول كيف تربي طفلك في دقيقة واحدة


يحتار الناس في تربية أولادهم وكيف يرشدونهم إلى الصواب

وهاهو اقتراح الأستاذ سبنسر جونسون الرائد للتربيه في دقيقة واحدة فقط



*وبخ اطفالك في دقيقة واحدة،اخبر ابنائك أنك لاتريد أن تحكمهم أو يحكموك أخبرهم أنك ستتبع 



طريقة جديدة معهم

*دعهم يشعرون بعد الرضا عن تصرفهم الخاطيء ولكن بالرضا عن أنفسهم



*إذا ارتكب ابنك خطأ ما انظر في عينيه مباشرة واعد عليه مافعله باختصار دون أن يأخذ من وقتك إلا ثوان 



*اشعِره بعدها أنك غاضب من فعله ودعه يشعر بما تحس به في النصف الأول من الدقيقة فلا يكفي



أن يتلقى الأبن التأنيب،ولكن المهم أان يشعروا بهذا التأنيب ،دعه يشعر بأنه لايحب مافعل وقد يرافق

ذلك احساس بالإنزعاج منك

*خذ نفس عميق بعد ذلك ،ثم انظر إلى وجهه في نصف الدقيقة الأخيرة بطريقة تجعله يشعر بأنك إلى 



جانبه،ولست ضده وأنك تحبه ولاتحب سلوكه فقط،
واخبره أنه ولد طيب وأنك راضٍ عنه ولكنك لست 
راضيآ عن سلوكه،وأ
نك ما أنبته إلا لأنك تحبه
*ضم ابنك إلى صدرك بقوة حتى يشعر بأن التأنيب قد انتهى ،سيشعر ابنك بعد حين 



أولآ أن تصرفه السيء لن يمر دون محاسبه 
وثانيآ أنه ابن طيب 
وثالثآ أنه محبوب من قِبَل والديه

*لايكفي أن يكون الطفل محبوبآ بل ينبغي أن يشعر الأبناء بأنهم أُناس طيبون وأنهم مازالوا محبوبون 



من قِبَل أبويهم،ولكن الأم والأب لايحبان ذلك التصرف الخاطيء بذاته 

وهكذا يشعر الأطفال أن عليهم أن يكونو صادقين مع آبائهم يأتون إليهم يعبرون عن مشاعرهم وأحاسيسهم 



يشعرون بالغضب من أنفسهم عندما يسئيون التصرف ثم يعبرون عن حبهم لأبويهم

الجمعة، 2 أغسطس 2013

تعرف على سلوك طفلك من خلال مزاجه


باحثون نفسيون يكتشفون ان الحالة المزاجية للاطفال في سني عمرهم الأولى تنبئ بمشاكلهم السلوكية في المستقبل.
نيويورك ـ ذكرت دراسة أن تفاعل الاباء مع أطفالهم خلال السنة الاولى من عمرهم قد ينبئ بالمشاكل التي قد تعتري سلوكهم لاحقاً كما قد تنبئ بذلك أيضا الحالة المزاجية الطبيعية للاطفال.

وأظهرت الدراسة التي شملت حوالي 1900 طفل من سن الرضاعة حتى سن 13 عاماً أن الاطفال الذين تمنحهم أمهاتهم كثيراً من التحفيز الفكري في السنة الاولى من حياتهم بالقراءة لهم والتحدث اليهم والخروج معهم أقل عرضة للمعاناة من مشاكل سلوكية.

وفي الوقت نفسه جرى الربط بين احتمالات المعاناة من مشاكل سلوكية وبين بعض مقاييس الحالة المزاجية للطفل في سن الرضاعة مثل درجة صعوبة ارضائه أو ما ان كان مزاجه بشكل عام مسروراً أو متقلباً.

وذكر الباحثون في دورية علم نفس الاطفال الشاذ أن النتائج تشير الى أن أسلوب التربية المبكرة ومزاج الرضيع منبئان قويان بسلوك الطفل في المستقبل.

وقال الباحثون الذين قادهم الدكتور بنجامين لاهي من جامعة شيكاغو ان النتائج تشير أيضا الى الفوائد المحتملة لتعليم الاباء الجدد المهارات التي يحتاجون اليها.

وعموماً وجد فريق لاهي أن الاطفال الذين يصعب ارضاؤهم أو ذوي الانماط السلوكية التي يصعب التنبؤ بها كأن يشعروا بالجوع أو التعب في أوقات مختلفة من اليوم أكثر عرضة للمرور بمشاكل سلوكية في وقت لاحق من طفولتهم.

وهذه المشاكل تشمل أشياء مثل التظاهر أو الغش في المدرسة أو الكذب أو مضايقة غيرهم من الاطفال أو عصيان ابائهم.

وفي المقابل فان الاطفال الذين لا يصعب إرضاؤهم وذوي مزاج يسهل التنبؤ به في سن الرضاعة يقل لديهم كثيرا احتمال المرور بمشكلات سلوكية.

طرق لتقوية ذاكرة الطفل وتحسين ادائها

ضعف ذاكرة طفلك أمر قد يؤثر على أدائه الدراسى بالإضافة إلى أنه على المدى الطويل قد يؤثر على شخصيته بالسلب.ويمكنك عن طريق بعض التعليمات والطرق العمل على تحسين ذاكرته وتقويتها.
- يفيد العديد من الدراسات والأبحاث أن الحركة وممارسة طفلك للرياضة من العوامل الإيجابية التى تؤثر على المخ وقوة الذاكرة. ولذلك يجب أن تمنحى طفلك فرصة ليجرى ويمارس الكثير من النشاطات.
- القراءة يمكنها أن تساعد على تقوية ذاكرة طفلك. وعادة فإن الطفل يحب قراءة نفس القصص، ويمكنك أن تستخدمى مثل هذا الأمر لإختبار مهارات الذاكرة عند طفلك، فعن طريق قراءة نفس القصص أو الكتب يمكن لطفلك أن يتوقع تسلسل الأحداث.
- اعلمى أيضا أن تقليب ألبومات الصور العائلية وسيلة مثالية لتذكر لحظات خاصة ومميزة وبالتالى هى وسيلة أيضا لتنشيط وتقوية ذاكرة طفلك. ويمكنك مثلا أن تطلبى من طفلك التعرف على الأشخاص الموجودين فى الصور من الأقارب والأصدقاء لتطلبى منه بعد ذلك أن يحكى قصة تتوافق مع الصورة.
- يلعب حصول الطفل على كفايته من النوم دورا مهما فى تنشيط وتقوية ذاكرته. وقد أثبت العديد من الدراسات والأبحاث أن الطفل أثناء النوم يخزن بفاعلية أكثر الأشياء المهمة التى تعلمها خلال اليوم. ولذلك، فيجب أن تعلمى أن حصول الطفل على قسط وافر من النوم أمر أساسى لصحة عقله وجسمه.

- تقديم أطعمة لطفلك تحتوى على عناصر مغذية أمر سيساهم فى تغذية المخ وتحسين ذاكرة الطفل وقدرته على التركيز.وقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الشوفان من الأطعمة التى تساعد على تقوية ذاكرة الطفل. وهناك أيضا أطعمة تحتوى على بروتينات تساعد على نمو مخ الطفل مثل الديك الرومى (الحبش) وزبدة الفول السودانى والتونا والأسماك.

الأربعاء، 31 يوليو 2013

كيف تنمى ثقة طفلك فى نفسه ؟؟!!

1 . امدح طفلك أمام الغير.
2. لا تجعله ينتقد نفسه.
3. قل له(لو سمحت)
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.
6. علمه السباحة.
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.
10. ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم.
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.
14. علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها.
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية.
17. أجب عن جميع أسئلته.
18. أوف بوعدك له.
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه.
22. شجعه على توجيه الأسئلة.
23. أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه.
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه.
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه.
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك.
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ.
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع.
29. علمه كيف يرفض ويقول (30. علمه كيف يمنح ويعطي.
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة.
32. شجعه على الحفظ والاستذكار.
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده.
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه. 35. لا تهدده على الإطلاق.
36. أعطه تحذيرات مسبقة.
37. علمه كيف يواجه الفشل.
38. علمه كيف يستثمر ماله.
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا.
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها.
41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى.
42. علمه عن اختلاف ين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم.
43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة.
44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته.
45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها.
46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف.
47 . اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك.
48. اجعل له يوما فيه مفاجآت.
49. عوده على قراءة القرآن كل يوم.
50. أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه

الأحد، 28 يوليو 2013

اضطراب فرط الحركة و نقص الانتباه عند الأطفال


يستخدم مصطلح إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة لوصف الأطفال الذين يعانون من المشاكل الثلاثة الرئيسية التالية:

سلوك فرط الحركة.
السلوك الإندفاعى.
نقص و تشتت الإنتباة.
ADHDيجد هؤلاء الأطفال صعوبة بالغة فى الإستقرار بالمدرسة نتيجة لفرط الحركة و الإندفاعية كما يجدون نفس الصعوبة فى التحصيل الدراسى لضعف إنتباههم.

بعض الأطفال يعانون فقط من نقص الإنتباة و ليس لديهم بالضرورة أعراض فرط الحرك أو الإندفاعية. يوصف هؤلاء الأطفال أحيانا بأنهم مصابون بإضطراب نقص الإنتباة فقط وليس إضطراب فرط الحركة نقص الإنتباة. و من السهولة عدم الإدراك بأن هؤلاء الأطفال يعانون من المرض لأنهم فى العادة هادئون فى سلوكهم.

لا توجد أى علاقة بين إضطراب فرط الحركة نقص الإنتباة و مستوى الذكاء عند الطفل. يصيب المرض الأطفال بغض النظر عن مستوى ذكائهم.

سبب المرض إلى الان غير معروف و لكن نعلم أن العوامل الوراثية لها دور هام. و لا يوجد تاريخ مرضى لأى إصابات أو تلف فى المخ عند غالبية الأطفال المصابون بهذى المرض. و مع هذا فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال المصابون بأعراض شديدة لديهم نشاط أقل من الطبيعى فى الفص الأمامى للمخ. هذا الجزء من المخ يختص بتنظيم النشاط و التحكم فى السلوك.

السلوك الإندفاعى

المقصود بالسلوك الإندفاعى هو القيام بالأفعال دون التفكير فى العواقب الناجمة عن هذة الأفعال. و هناك أشكال عديدة للسلوك الإندفاعى كلقيام بفعل أو قول أول شىء يخطر على البال. يجد هؤلاء الأطفال صعوبة بالغة فى القيام بالمهام اللتى يتوجب عليهم فيها الإنتظار حيث أن لديهم صعوبة فى التحكم فى نفسهم و التوقف من الإستجابة الفورية.

ما هى أعرض إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة؟



النشاط الزائد
يجد صعوبة فى الجلوس ساكنا لفترة طويلة و يكون كثير التململ و يحرك يدية و قدمية أو يتحرك على الكرسى.
يجد صعوبة فى متابعة التعليمات و لا يكمل المهام التى تطلب منة.
لا يتوقف عن الكلام و يقاطع الاخرين.
يجد صعوبة فى التركيز مع الكلام الموجه إلية و كأنة لا ينصت لمل يقال لة.
يجد صعوبة فى التركيز على لعبة معينة لمدة طويلة.
لا يستطيع الإنتظار لدورة سواء فى اللعب أو فى أى مجال اخر.
يركض و يقفز فى الأماكن الغير مناسبة.
يندفع فى الإجابة على الأسئلة قبل أن ينتهى المعلم من طرحها.
يتشتت إنتباهة بسهولة مع أى منبة خارجى.
سهل النسيان و يفقد ممتلكاتة الخاصة كثيرا.
و يلزم لتشخيص إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة:



·  أن تلاحظ بعض هذة الأعراض قبل بلوغ الطفل عامة السادس.

·  تواجد الأعراض لمدة ستة أشهر على الأقل.

·  ملاحظة هذة الأعراض فى أكثر من بيئة واحدة كالمنزل و المدرسة.

·  أن تكون لتلك الأعراض تأثير واضح على مستوى الطفل الدراسى و حياتة الإجتماعية.

·  أن لا تكون هذة الأعراض نتيجة لإصابة الطفل بمرض اخر نفسى أو عضوى.

هل هنك مصاعب فى التشخيص؟

لا توجد اختبارات طبية عن طريق فحص الدم أو الأشعة أو فحص إكلينيكى لتشخيص إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة.

جمبع الإطفال لديهم بعض الصعوبات فى التجكم بالنفس و من الصعوبة أحيانا أن نحدد الخط الفاصل بين ما هو سلوك طبيعى أو مرضى عتد الأطفال.
قد تؤدى بعض الأمراض الأخرى كإضطراب صعوبة التعلم إلى أعراض مشابة لإضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة.
يعتمد التشخيص على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخري بلإضافة إلى المقاييس المعتمدة و التى تساعد فى جمع البيانات السلوكية للطفل.
ما مدى إنتشار إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة؟

تختلف الأرقام من بلد إلى الاخر و ذلك لإختلاف المعايير المستخدمة للتشخيص. فنسبة الإصابة بهذا المرض فى بريطانيا حوالى 1% بينما ترتفع هذة النسبة فى الولايات المتحدة إلى 10%.

تشير التقديرات الحالية إلى إنتشار المرض عالميا بنسبة تتراوح بين 1 – 5%.

ألاولاد أكثر عرضة للإصابة بالمرض عن البنات بنسبة 5 إلى 1.

ما هى طرق العلاج المتاحة؟

يتم العلاج عن طريق إستخدام الأدوية و العلاج النفسى السلوكى.

 العلاج بالأدوية:

توصف الآدوية المنشطة لعلاج إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة منذ ثلاثينيات العقد الماضى و أكثر الأدوية إستعمالا هو دواء الريتالين.

و قد تتعجب كيف يمكن لدواء منشط أن يكون العلاج المناسب لطفل مصاب بإضطراب فرط الحركة و الإجابة هى أن الأدوية المنشطة تعمل على تنشيط أجزاء معينة فى المخ التى من شأنها التحكم فى السلوك و تنظيم النشاط..

تساعد هذة الأدوية الأطفال على إستعادة التحكم على سلوكهم و هى مفيدة على المدى القصير. و يلاحظ الكثير من الآباء تحسنا ملحوظا فى سلوك الأطفال مع إستخدام الأدوية المنشطة.

عندما تهداء حركة الطفل يكون لدية المقدرة على التحكم فى تصرفاتة و الإندماج بطريقة أفضل مع الاخرين و الإستجابة بطريقة مفيدة مع والدية فى المنزل و مع المعلم فى المدرسة. و يصبح الطفل أقل حركة و أقل عدوانية و يتحسن أداؤة الدراسى بشكل ملحوظ.

يجب أن ندرك أن الأدوية لا تشفى إضطراب فرط الحركة و نقص الإنتباة و لكنها تساعد الطفل على التعلم فى كيفية التحكم فى سلوكهم.

توجد بعض الآثار الجانبية لهذة الأدوية و أهمها إضطراب النوم, فقدان الوزن و الإكتئاب لذلك فمن الضرورى أن يخضع الطفل للرعاية الطبية الدورية أثناء فترة العلاج للتعرف على هذة الآثار الجانبية مبكرا و التعامل معها.

لا يستفيد من الأدوية المنشطة حوالى 30% من الأطفال و لا يجب أن يكون العلاج بالدواء هو العلاج الوحيد نظرا لأن الدواء مفيد فقط هلى المدى القصير.



العلاج السلوكى و دور الأهل

العلاج السلوكى هو أفضل علاج متاح حاليا لمساعدة الطفل على المدى البعيد. و يعتمد هذا العلاج على تدريب الأهل فى مراكز متخصصة على طرق معينة للكلام و اللعب و التعامل مع الطفل و اللتى تؤدى إلى تحسن الإنتباة و السلوك حيث يتم تعليم الآباء كيفية تقييم السلوك الغير مرغوب فية ثم كيفية العمل على تغيير هذا السلوك.

كيف يمكن أن تساعد المدرسة؟

يجب أن يتعاون الأهل و المدرسة فى إتخاذ القرارات المناسبة لمساعدة الطفل.

يجب أن تنظر المدرسة إلى الطفل الذى يعانى من هذة المشكلة على أنة يحتاج للمساعدة و الرعاية و ليس كطفل مشاغب أو فوضوى.

توجد برامج و إرشادات متخصصة لمساعدة المعلم على التعامل مع الطفل أثناء تواجدة فى المدرسة.



هل لنوعية الطعام أى دور فى العلاج؟



تشير بعض الأدلة على أن بعض الأطفال تسوء حالتهم عند تناول أنواع معينة من الأطعمة مثل منتجات الألبان و بعض أنواع الفواكة و الشيكولاتة و المواد الحافظة و المضيفة كالتى تستخدم فى حفظ و تلوين الطعام.

التحكم فى الحمية و نوعية الغذاء قد يفيد بعض الأطفال و لا ضرر من المحاولة شريطة أن تكون الحمية متوازنة و بإشراف أخصائى التغذية.


و فى النهاية هذا المرض ليس جديدا و لكن هناك طرق جديدة للمساعدة هؤلاء الأطفال و عائلاتهم لتحقيق أفضل مستقبل ممكن للطفل.

الاضرابات الفوضوية عند الأطفال




  الإضطرابات الفوضوية Disruptive Disorders    هى التى يرى الأخصائيون فى المجال الصحي أنها المشاكل التى يعانى منها أطفالنا عندما يجدون صعوبة في الخضوع للأنظمة التى يخضع لها الأطفال الآخرون.

 تشتمل بعض الأمثلة لهذه المشاكل على ما يلي:

عندما لا يعملون ما نقوله لهم كوالدين أو كبالغين آخرين أو كمعلمين. و الواقع أن معظم الأطفال لا يطيعون أحياناً و لكن الأطفال الذين نتحدث عنهم هنا لا يطيعون فى جميع الأوقات تقريباً و فى حالات تكون فيها العقوبة شديدة.
 عندما تصيبهم نوبات غضب تتكرر كثيراً و تكون أكثر حدة من تلك التى بصيب الأطفال العاديين الآخرين الذين هم من الأعمار ذاتها.
عندما يصبحون عدوانيين و يقومون بتصرفات تخريبية أو عدوانية و قد يشمل ذلك تدمير ممتكات الآخرين و إطلاق التهديدات و الأعمال الخطيرة مثل السرقة.
عندما ينطوي ردهم الكلامي على المعارضة و الجدل و تصوير المسائل الصغيرة و كأنها أكبر من حجمها،بالإضافة إلى أنهم يريدون دائماً أن تكون لهم الكلمة الأخيرة.
عندما يرفضون عمل المهمات اليومية مثل الفرض المنزلي و النظافة الشخصية. وعلى الأرجح فإن معظم المراهقين لديهم غرف غير نظيفة و قد يمتنعون عن المساعدة في العمل المنزلي، و لكن ليس شائعاً بينهم الرفض المتواصل لعمل أي شيء من أجل المساعدة و تجاهل ما هو أساسي فى النظافة و الصحة الشخصية.
بالرغم من أن جميع الأطفال يكذبون ، خاصةً إذا كانوا يخافون من الوقوع في مشكلة أو إذا كانوا بحاجة شديدة إلى شيء ما، فإن هناك أطفال يكذبون بشكل متكرر حتى عندما لا يكونوا فى حاجة للكذب.
عندما تكون هناك تصرفات أخرى مناهضة للمجتمع مثل الغضب المفرط و الشتم، و التصرف المسيء، مثل البصق على الناس و التجاهل المتكرر لمشاعر الآخرين.
  
بعض الإضطرابات للشكل المفرط ( أي الحالات الشديدة) لهذه التصرفات هي:


إضطراب التحدي و المعارضة –   Oppositional Defiant Disorder :

يُستخدم هذا التعبير لوصف أطفالنا إذا كانت لديهم حساسية و غاضبون و مثيرون للجدل. وهذا الإضطراب شائع كثيراً بين الأطفال الأصغر سناً الذين يتحدون والديهم و معلميهم و يهدفون للإزعاج. و بالرغم  أنهم عادةً ليسوا بالقساة و غير عدوانيين و غير مخادعين و غير معادين للمجتمع، فإنهم قد يصبحون ذلك إذا لم يتم التعامل مع مشاكلهم.

الإضطراب السلوكى –Disorder  Conduct:

يُستخدم هذا التعبير لأطفالنا إذا كانت لديهم مشكلة إنتهاك جميع الأنظمة.

إضطراب النشاط المفرط و قلة الإنتباه – Attention Deficit Hyperactivity Disorder ADHD:

قد ترتبط هذه المشاكل مع التركيز في الدراسة و مشاكل التعلم الأخرى. يُستخدم  هذا التعبير لوصف أطفالنا إذا كانوا مفرطين في النشاط و متهورين على نحو أكثر من الأطفال الآخرين.


بإمكان جميع أطفالنا و الشباب أن يكونوا صعبين أحياناً ، و قد يكون سبب ذلك رد فعل لضغوط ناجمة عن أمور تحدث لهم. إذا  كنا نحن كوالدين نمر في مرحلة طلاق أو إذا كانوا على وشك إنتقال من المدرسة الإبتدائية إلى المدرسة الثانوية ، فقد يتعرضون لضغوط شديدة و تصبح الحياة معهم صعبة. و لكن أنواع المشاكل التي نتحدث عنها هنا تبقى إلى وقت أطول و هي أكثر صعوبة . و كذلك فهم لا يتجاوبون دائماً مع الرعاية و الإهتمام الذى نظهره لهم نحن والآخرون ممن يريدون مساعدتهم، و غالباُ ما يردعون أولئك الذين يريدون مساعدتهم.

عندما يعاني أطفالنا من هذه المشاكل فمن المفيد التفكير بالأشياء التي ستجعل من المشكلة أسوأ:

المشاكل العائلية

عندما تكون لدينا مشاكل كثيرة أخرى فمن الصعب التركيز على مشاكل أطفالنا؛
عندما نختلف كوالدين حول كيفية مساعدتهم في حل مشاكلهم؛
عندما نتشاجر مع بعضنا كوالدين؛
عندما نشركهم معنا في مشاجراتنا؛
عندما يكونون قلقين على سلامتنا و سعادتنا.

إستخدام المخدرات و الكحول

عندما يستخدم أطفالنا الكحول و المخدرات مما يؤدي إلى ظهور ما هو أسوأ في  تصرفاتهم؛
عندما نستخدم الكحول و المخدرات مما يؤدى إلى ظهور ما هو أسوأ فى تصرفاتنا؛
عندما نستخدم الكحول و المخدرات بدلاً من طلب المساعدة الصحيحة.
 children fighting
ضغوط الزملاء ( أو الرفاق)

عندما يضع الشبان أو الشابات الآخرين الضغوط على أطفالنا لشرب الكحول و تعاطي المخدرات؛
عندما تنوقع من أطفالنا أن يتصرفوا على نحو مختلف عما يتوقعه أصدقائهم منهم؛
عندما يكون هناك ضغوط على أطفالنا لعمل الشيء الخاطىء.

الضغوط المدرسية

عندما يتوقع كل معلم الكثير من أطفالنا بدون أن تعرف كل معلم مما الذي يتوقعه المعلم الآخر من هؤلاء الأطفال؛
عندما نتوقع الكثير من أطفالنا فنجعلهم قلقين أكثر؛
 عندما نتوقع الكثير من أنفسنا فيلجأ أطفالنا إلى تقليدنا؛
عندما يتعرض أطفالنا إلى المضايقات أو عندما يمرون في أوقات صعبة مع الأطفال الآخرين.

الضغوط الشخصية للطفل

عندما تكون لدى أطفالنا حساسية للأمور ، علينا أن نعلمهم على حماية أنفسهم بطرق لا تجعلهم يتورطون في مشاكل. بعض الأطقال الحساسين جداً يحاولون التصرف بقساوة لحماية أنفسهم ، و قد يكونوا أيضاً من العدوانين. و أحياناً قد يتهيج الأطفال المكتئبون و يصبحون عدوانيين.

عندما يعاني أطفالنا من هذه المشاكل فمن الصعب أحياناً التعامل معهم لوحدنا، و بالرغم أننا نريد الأفضل لهم ققد لا نعرف كيف نقعل ذلك.

في ما يلي بعض الطرق للتعامل مع الأطقال المضطربين في الوقت الذي ننتظر فيه المساعدة:

الإعتراف بنقاط القوة قي أطفالنا و تجاهل نقاط الضعف
إمتداح اطفالنا عندما يقومون بالشيء الصحيح بدلا من معاقبتهم عندما يقعلون الشيء الخطأ.
محاولة عمل الأشياء التي هم يريدون عملها و ليس الأشياء التي نحن نريد منهم أن يقومون بها ؛ كما أن قضاء الأوقات الممتعة سوية يجعل أطفالنا ينتبهون أكثر إلينا في أوقات الإختلاف.
الإستماع إلى أطفالنا؛ لآنه إذا كنا نريد من أطفالنا الأستماع إلينا فعلينا أن نتعلم الإستماع لهم.
أن نكون منقتحين و عادلين. إذا كنا ننظر إليهم على أنهم أفضل الأطفال و لكن في الوقت ذاته نتحدث معهم عن الأشياء الخاطئة التي يفعلونها فى المدرسة أو المخالفة للقانون، فإننا بذلك نظهر لآطفالنا الدعم و الصدق.
ان نظهر لآطفالنا أننا لا نلوم الآخرين عندما نفعل الشيء الخاطيء أو عندما تسير الأمور يشكل خاطيْ نتيجة للحظ السيء.
ان نظهر لطفالنا كيفية التركيز على إيجاد الحلول بدلاً من تحميل اللوم للآخرين.
ان نحاول تشجيعهم عبر مثلاً ان يفعلوا الشيء الصحيح بدلاً من إجبارهم لفعل الشيء الصحيح بواسطة الضغط عليهم.
ان ندع مشاعر الإستياء التى نشعر يها تزول قبل أن نحاول التحدث مع أطفالنا حول الأخطاء التى إقترفوها.
ان لا نتشاجر مع شريكك حياتنا على نحو يزعج العائلة بأسرها و يقلق الآطقال.
أن ندع الأطفال يتحدثون عن الوقت الذى يشعرون فيه بالإنزعاج ، و لكن بدون أن ننزعح نحن. هذا يساعدهم على معرفة أن الشعور بالإنزعاج امر سليم و بالإمكان التحدث عنه بطريقة تؤدى إلى مساعدتهم.
وضع الأنظمة العادلة و الثابتة لأطفالنا.

متى تكون بحاجة إلى طلب المساعدة من أخصائى؟

عندما تجد العائلة أنه من الصعب تحمل الواقع و أننا كوالدين قد فقدنا الثقة فى الخطوات الأخرى التي بجب علينا أن نفعلها.

عندما يعرقل التصرف المضطرب تعليم طفلكم و يؤدي إلى تعرضه أو تعرضها و تعرض الآخرين للأذي ، أو إذا تورط أو تورطت في مشاكل مع الشرطة.

التعامل مع نوبات غضب الأطفال


من المهم بالنسبة للبالغين أن يتفهموا بأن أغلب الاطفال يظهرون نوبات غضب بعمر 1-4 سنوات. كل الاطفال فى سن المشى يريدون أن يعملون أشياء معينة بأنفسهم ، أن يصبوا السوائل فى الاقداح مثلا أو يأكلوا أو يلبسوا بدون مساعدة و يمكن أن ينزعجوا جدا اذا منعوا من فعل ما يرغبون و هذا الانزعاج قد يؤدى الى نوبة الغضب والتهيج.



كيف أستطيع التعامل مع غضب الاطفال:

صراخ طفلك قد يشعرك بالارتباك امام الآخرين. أو يشعر بالغضب أو بالحرج ولكن تذكر أن تعلم لاطفال التعامل مع عواطفهم هو جزء من النمو الطبيعى.

خلال نوبة الغضب:

لا تتوتر:

الشئ المهم عمله هو البقاء هادئ ولا تزعج نفسك. فقط ذكر نفسك بأنه شئ طبيعى، وهناك أباء كثيرون يتعاملون مع غضب الاطفال بدون أنفعال.

حاول تثبيت أنتباههم:

وأنت تستطيع فعل ذلك أذا كنت فى موقع وعرفت بأن الطفل سيغضب وينفعل بشدة لامحالة. يمكن التخلص من ذلك  بواسطة تثبيت أنتباههم ، أشر بأصبعك مثلا الى السيارات الرياضية الحمراء فى الطريق. أضحك على الصور المضحكة فى المحل أو اعطهم لعبتهم المفضلة للعب بها.

إهمال نوبة الغضب:

يجب وبكل هدوء الآستمرار بما أنت تفعله، مثلا التحدث مع  الآخرين أو التسوق لكن دائما راقب الطفل أنه فى مأمن ، تجاهل الطفل عملية صعبة لكن العكس قد تعطيهم الاهتمام الذى يريدونه وبذلك تكرر الغضب فى كل مرة.

الاهتمام بالتصرفات الجيدة:

أحيانا كثيرة تحدث نوبات الغضب فى حالات الهدوء تظهر على الطفل مثلا التوقف عن الصراخ امدحهم فورا والان أعطى كل أهتمامك للطفل، تكلم معه بدفء وعطف، وأذا كافأت التصرف الحسن الجديد سيبقى الطفل هادئا وسيتعلم فى المستقبل بأن الهدوء هو الشئ الوحيد الذى يجلب محبة الاهل وعطاياهم.

كيفية تجنب غضب الطفل:

 دائما يحدث الغضب فى حالات يمكن توقعها ولتسهيل المهمة على الاطفال لتجاوز هذه الحالات أفعل ما يلى:

أصطحاب الكتب والالعاب المفضلة فى مثل هذه الحالات.
خزن البسكويت المفضل بعيدا عن أعين الاطفال وليس ابقائها بمتناول اليد.
دائما التزم بالتعليمات والمبادئ.
متى أحصل على المساعدة:


من الاهمية امكان تبادل الحوار مع الآباء الآخرين أو الاصدقاء فى بداية الامر. أذا لم يساعدوك على السيطرة على نوبات غضب الطفل يمكنك طلب المساعدة من الباحث الاجتماعى أو طبيبك وقد يعطوك النصيحة المفيدة أو احالة الطفل ألى أختصاصى للمساعدة.

الرعاية الأبوية الجيدة


  Happy-Family-01الأبوة هى جزء مهم فى حب ورعاية الطفل. الرعاية الأبوية الجيدة تعطى الدفء ، الأمان الأسرى ، تساعد اطفالكم ليتعلموا قوانين لحياة.  مثلا كيفية المشاركة مع الآخرين وأحترامهم وكذلك لتطوير الثقة الجيدة بالنفس.

 القوانين هى جزء مهم فى الحياة اليومية فهى مهمة للتواصل مع الآخرين . لو أن الطفل لم يتعلم كيفية التعامل سوف يجد من الصعوبة التواصل والتكيف مع النمو أو التعامل مع الأطفال الآخرين ، سوف يجد الطفل صعوبة فى التعلم فى المدرسة وصعوبة التصرف وسوف يكون بذلك محبط وغير سعيد.

من المهم التأكد بأن الطفل يشعر بأمان ، بأنه محبوب من الآخرين وله قيمة وأن يعرف التصرف بصورة مقبولة ، المهم ايجاد الأستراتيجيات للتعامل مع الطفل وهذه مجموعة من الأفكار:-

 كن ثابتا: اذا لم تتقيد أنت بالقوانين والتعليمات سوف يتعلم طفلك منك ذلك حتى وأن لم يظهر هذا  فى بداية الأمر.

 كيل المديح للطفل :- دع طفلك يعرف عندما يفعل شيئا جيدا وأنك مسرور منه ، مثلا داعبهم أو قبلهم وقل لهم كم هم عظماء.

التخطيط للمستقبل : تساعد عندما تعرف أنت وطفلك عواقب بعض الأمر قبل حدوثها . لا تفعل أنت شيئا وتطلب من الطفل أن يفعل غيره.

اشراك الطفل :- اجلس مع الطفل وتكلم معه حول التصرفات الجيدة . قد تفاجاء بمدى تطابق أفكاركما.

كن هادئا:- قد يكون ذلك صعبا فى ظروف التعامل مع الطفل لكنه يساعد كثيرا ....كن هادئا وواضحا بأوامرك مثل " برجاء أطفئ التلفاز" او "أنه وقت النوم".

 كن واضحا مع الطفل :- مثلا ضع ألعابك فى مكان آخر وتابع النتيجة وكن ايجابيا معه . اذا لم يفهمك الطفل فأنه لن يطيعك، أجعل أمرك قصيرا وبسيطا.

 كن واقعيا :- ليس من المفروض أن تعطى وعدا بهدية كبيرة أو عقوبة قاسية اذا لم تكن تعرف ما هى النتائج. من المحبب أن تعطى مكافأة بسيطة أفضل من العقوبة مثلا "عندما ترتب غرفتك ستحصل على الآيس كريم" وأذا عمل شيئا بسيطا عليك مكافأته فورا.

 أهمية علاقتك مع الطفل:-

فى الأوقات الصعبة من السهل نسيان أنكما تستطيعا قضاء أوقات طيبة سويا. كل شخص يستطيع انهاء مشاعر الغضب والتوتر لهذا عليك التخطيط لقضاء أوقات ممتعة سويا مع الطفل ، مثلا تستطيع أن تلعب معه أو تقراء له او تطبخا سويا لمدة عشر دقائق كل يوم.

 ماهى المشاكل والأخطاء :-

تجربتك الذاتية (طفولتك) مهمة جدا .اذا كنت أنت عوقبت كثيرا فى الطفولة قد تجد نفسك تفعل نفس الشئ مع الطفل ، وقد يكون العكس مما يؤدى الى عدم الوضوح مع الطفل.


إذا لم يوافق الأبوان على تعليمات معينة أو تضادا فى تفسير الأشياء قد يؤدى بالطفل الى حصوله على أفكار متعاكسة و عدم معرفة أى التعليمات يجب عليه أن يطيع.

مشاكل النــــوم عنــــد الأطفال



واحد من المشاكل الشائعة لدي الأطفال حديثي الولادة والصغار هو قلة النوم وقد يعاني الطفل من صعوبة الرقود الي النوم أو النهوض في الليل واستدعاء الوالدين ويشعر الطفل الصغير بالخوف عندما يكون لوحدة فى الليل وهذا هو القلق الناشئ من الابتعاد عن الأم أو الوالدين وهذه الحالة طبيعية لدى الصغار .

ان لصعوبات النوم أسباب عديدة مثل النوم المتكرر أثناء النهار ( القيلولة)  المحاوف وقت النوم والتبول الليلى وقد يلاحظ على الطفل التعب بعد النوم والتوتر والنهيج أو السلوك العنيف وربما يكون مفرط الحركة .

الأطفال الأكبر سنا وعند الأحداث قد يعانون من قلة النوم وقد يجدون النوم صعبا اذا كانوا قلقين وقد يكون السبب هو كثرة تناول الشاى أو القهوة والكولا أو مشروبات الطاقة أو إستخدام المواد والادوية غير المرخصة ( أدوية الأدمان ) ألا أن البعض قد يكون لديه عادة النوم المتأحر ويجدون أنفسهم بعد فترة غير قادرين على النوم المبكر لذا فأن من المهم أن تكون لطفلك عادة منتظمة للنوم :-

قرر أوقاتا منتظمة للذهاب للنوم والنهوض .

حافظ علي هذة الأوقات .

وعليك معرفة أن صعوبة النوم ( الارق ) قد يكون أحد أعراض الكآبة الشديدة .

كثرة النوم أثناء النهار :

إن كثرة النوم أثناء النهار قد تكون عائدة الي عدم نوم الطفل بشكل كاف في الليل وتشمل الأسباب الأخري الخروج والذهاب المتأخر ليلا مع الأصدقاء أو العمل والدراسة الليلية ، التوتر والقلق وأن حالات الشخير قد تسبب في تقطع النوم ليلا لذا يتم التعويض في النوم نهاراً ، وأسباب الشخير لدي الأطفال قد تكون بسبب تضخم اللوزتين أو زوائد أنفية أو في البلعوم وأن إزالتها تساعد في تحسن الحالة ومن الأسباب الأخري لكثرة النوم نهاراً هو الأصابة بالكآبة وأستخدام الكحول والمواد غير المرخصة ( عقاقير الأدمان " ) وهناك حالات من نوبات النوم غير المتوقع أثناء النهار وقد يرافقها نوبات من الشعور بضعف العضلات أو الشلل .

كوابيس النوم :

أن معظم الأطفال تراودهم كوابيس في النوم وهي أحلام سورية مخيفة وعادة ما يتذكرها الطفل لذا يحتاج الي التطمين لغرض عودة الي فراش النوم من جديد والكوابيس قد تحدث نتيجة القلق ومشاهدة الحوادث المخيفة والخطرة والتعرض الي الأساءة والأستهزاء من أي نوع وعليك مساعدة طفلك من خلال الحديث عن الحلم أو رسم صورة عنه وهذا قد يساعد في معرفة سبب الأنزعاج وعمل ما يمكن المساعدة وتوفير ما يحتاجة طفلك .

رعب النوم :

نوبات الرعب في النوم تحدث لدي الأطفال بين عمر 4 – 12 سنة وهذه النوبات تختلف عن الكوابيس بكونها تحدث بعد ساعة أو ساعتيين من النوم والعلاقة الأولي هي صراخ الطفل غير المسيطر حيث يبدوا أنه في حالة يقظة الي أنه لا يزال في نومه ولا يتمكن من تميزك والمشوش وغير قادر علي التواصل وإجابتك ومن الصعب تهدئته والأفضل عدم محاولة إيقاظه ختي إنتهاء النوبة والتي تستمر عادةً خمس دقائق .

المشي أثناء النوم :

تشابة نوبات الرعب وهي حالة نهوض الطفل من السرير أو التحرك حولة إن الشي المهم الذي تفعلة لمساعدة الطفل هو التأكد من عدم إيذاء نفسه وقد تحتاج الي تدابير وقائية كستخدام باب للدرج والتأكد من غلق الأبواب والشبابيك ومن المعروف أن هذه الحالة تختفي مع تقدم العمر .

لماذا نهتم بمشاكل النوم :

إن مشاكل النوم شائعة لدي الأطفال وأن معظمها يحدث بشكل أني وليست خطيرة  وتتحسن مع الوقت ومن تلقاء نفسها وإن لم تتحسن فعليك الإهتمام بها جدياً قربما يكون هناك سبب عضوي أو عقلي ورائها .

أين أجد المساعدة :

هناك بعض الأشياء البسيطة يمكنك عملها لمساعدة طفلك علي النوم  .

حدد توقيتا ثابتا وروتينيا ومرن لوقت النوم فابدأ مثلا بالطلب منه الأستحمام وثم قراءة قصة قبل أن تقول له (( تصبح علي خير )) وهذا يساعد الطفل علي الهدوء إلا أن ذلك ينبغي أن يؤدي الطفل الي الفراش نائماً وبدون الحاجة الي تواجدك معه .

من المهم إظهار الحب مع الحزم عند وقت النوم وعند بكاء وصراخ الطفل تأكد من عدم تبوله علي نفسه أو انه مريض أو يعاني من الم وعليك التأكد سريعاً مع تطمين الطفل وتهدئيته ولا تصرف وقت طويل معه أو تأحذه الي فراشك لأن ذلك يشجعه علي البقاء مستيقظاً وقتا طويلا .

وتساعد الدمية ( اللعبة ) في تهدئته الأطفال الرضع الذين يستيقظون لحاجتهم الي المص أو الرضاعة وحالما تفطم طفلك وتجعل تغذيته من المواد المختلفة فإن من الأفضل عدم إعطائة قنينة الحليب أو المصاصة في الليل فإذا إستيقظ ولم يجدها فإنه يبدأ     بالصراخ ، الألعاب والأغطية المفضلة تساعد غالباً الأطفال الصغار علي التغلب علي قلق الإبتعاد من الأم .


إذا لم تتحسن الحالة فإنك قد تحتاج الي إختصاصي لأخذ المشورة منه مثل طبيب الأطفال المختص أو طبيب الأمراض النفسية للأطفال والذي يحدد المشكلة وكيفية حلها بشكل صحيح.

الجمعة، 26 يوليو 2013

مخاطر أفلام الكرتون على نفسية الأطفال



1-تعود الطفل على الكسل والخمول لجلوسة لفترات طويلة اما التلفاز بدون حرك 
2- تنمى عند الطفل نزعات عنف وعدوانية من خلال العنف المقدم فى افلام الكرتون 
3-ان الاطفال لا يتعملون مع الكرتون على انة نوع من الترفية بل يأخذونة قدوة لهم ويقلدون ما فية .
4-زعزعة بعض العقائد الدينية لدى الطفل والانحناء للآخرين، وتبادل العبارات المخلة بالعقيدة، واشتمالها على السحر والاستهانة بالمحرمات وخلطها بالمباحات.

5- عدم احترام عقلية الطفل وتفكيره وذوقه حيث ينساق الأطفال وراء ما يشاهدونه دون تفكير، مما يصيبهم بمرض الاستسلام لكثير من الأفكار والمعاني المطروحة
6- لأنه يحول دون تطوير المهارات والهوايات والرياضة ويؤدي إلى تشتت الذهن 
7- - تحطيم القيم والأخلاق، فالأفلام والألعاب التي ترد إلينا تأتي من ثقافات مغايرة غير بريئة فىطرحها وتهدف إلى الربحية دون مراعاة للأخلاق والقيم.

8- التلقين اللغوي السلبي عبر الدبلجة باللهجات العامية بدلا من الفصحى أو استخدام كلمات من المفروض أن نبعد الأطفال عنها.

9 - زرع الرعب والخوف في قلوب الأطفال عبر مشاهد العنف والوحوش الضارية

10-الجلوس الطويل أمام شاشة التلفاز يؤدي إلى السمنة المفرطة من خلال العادات السيئة في تناول الطعام فظهرت بعض الأمراض كالسكر و ضغط الدم وغيرها"
11- تقليل الروابط الاجتماعية بين الاسرة وبعضها ويساعد تنمية على العزلة الاجتماعية 
12- فإن هناك الكثير من الرسوم المتحركة لا يتفق والعقيدة الإسلامية؛ حيث فكرة القوة الخارقة والقدرات المستحيلة لدى سوبرمان، أو ميكى ماوس القادم من السماء لخدمة المظلومين، أو الأخطاء الواضحة مثل السجود لغير الله، مثلما حدث فى الفيلم الكرتونى «الأسد الملك»، عندما قامت كل الحيوانات بالسجود لـ «سمبا» عند ولادته، وقام بعدها القرد بعرض «سمبا» على ضوء الشمس، وكأنه يستمد قوته منها، كما ظهر «الخنزير» فى هذا الفيلم كحيوان طيب رقيق القلب قام بتربية سمبا واحتوائه بعد قتل أبيه.
13-كما تعمل على تحريف القدوة، وذلك بإحلال الأبطال الأسطوريين محل القدوة، بدلاً من الأئمة المصلحين والقادة الفاتحين، فتجد الأطفال يقلدون الرجل الخارق Super man، والرجل الوطواط Batman، والرجل العنكبوت Spider man، ونحو ذلك من الشخصيات الوهمية التى لا وجود لها، فتضيع القدوة فى خضم القوة الخيالية المجردة من أى بعد إيمانى.

14-النفصال عن الواقع نتيجة العيش فى عالم مبهر غير واقعى 
_  _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ __ _ 
بعض الحلول المقترحة :

1- عدم مشاهدة الاطفال للكرتون اكثر من ساعتين فى اليوم 
ويكونا متقطعين.

2- اختيار افلام الكرتون التى يشاهدها الطفل بتكون بعيدة عن العنف او العقائد الخاطئة 
3- شغل وقت الطفل بأكتساب المهارات المختلفة وتنمية المواهب والاعمال المفيدة .
4- التخلص من عادة الاكل امام التلفاز

5- وضرورة البحث عن شخصيات كارتونية من التراث الإسلامي وتشجيع الأفكار والمواهب الفنية

6- وضع خطة محددة ليوم الطفل واوقات فراغة
بتقديم بدائل تربوية أخرى مثل إلحاق الطفل بحلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعويده على قراءة القصص المناسبة، وتشجيع الطفل على مزاولة الألعاب الجماعية المنمية للذوق والمذاكرة.


7- توعية الأبناء بأن التليفزيون أحد وسائل اكتساب المعرفة والقيم، وليس كل الوسائل وتوجيههم إلى تنويع الأنشطة وتنويع مصادر اكتساب المعلومات والقيم الصحيحة من المسجد و الرحلات و القراءة فى الكتب والقصص النافعة

8- مصاحبة الأم لأبنائها وجلوسها معهم أثناء المشاهدة لتنبيههم إلى السلوكيات الخاطئة، فيما يشاهدون من ( كذب/ تحايل/ عنف/ سرقة/ انحراف/ تدخين) ، وتصحيح مفاهيمهم عن الشخصيات التى تعرض لهم بصورة جذابة .

9- على الآباء الجلوس مع أبنائهم، فهذا يحقق لهم الإشباع النفسى، ويوفر لهم البديل الحى عن الاستغراق أمام الكرتون

10- مساعدة الطفل على الانخراط فى المجتبع بين الاصدقاء والاقارب والاعمال الجتماعية المختلفة





الخميس، 25 يوليو 2013

أحذر من تدمير شخصية طفلك




كان الأب والابن يسيران في أحد شوارع الدقي يتبادلان أطراف الحديث بجدية تامة، كانا ينظران أمامهما مباشرة وهما يسيران ويتبادلان الكلام كأنهما صديقين وليسا ابا وابنا فالطفل يتحدث برهة ثم يصمت ليتكلم الأب.. وهكذا بالتبادل، ولم تكن ملامح الأب تنم عن أي ضيق أو تململ أو عدم اهتمام.
كان طول الطفل يساوي نصف طول الأب تقريبا.. إلا أن خطواته كانت واثقة تسير جنبا إلى جنب مع خطوات والده ولم يكن الأب يمسك يد طفله أو يجره ورائه بشكل أو بآخر.
وفي المقابل كانت إحدى الأمهات على عجلة من أمرها إلا أن أبنائها كانوا يعيقون سرعتها، كانت تحمل على ذراعيها أقلهما سنا أما كبيرهما فقد كان يلهث ورائها، لا يستطيع اللحاق بها. كان ينادي عليها وهي كانت تقول له بصوت مرتفع يقترب إلى الصراخ "اجري يابني.. أنا إيه الـ خلاني أخدك معايا بس". وفي رد فعل على كلام والدته.. يزيد الابن من سرعته ليلحق بها فهو لا يريد أن تندم والدته على اصطحابها له تحسبا للمرة القادمة.. إلا أن خطواته الصغيرة تخونه مرة أخرى ليتراجع إلى الوراء ثانية.
الولدان في القصتين في نفس العمر تقريبا، إلا أنه في القصة الأولى الولد وابنه أجنبيان أما في القصة الثانية فالأم وابنيها مصريون بامتياز.
علمه فن الحوار
لا يوجد كثير من الآباء ممن يحاولون وفق خطة تربوية التحاور مع أبنائهم.. لإكسابهم فنون التحاور وكيفية احترام رأي الآخر، وكيف يدار نقاش حول قضية ما، مما يكسب الطفل ثقة غير متناهية في نفسه ويجعله قادرا على اعتماد النقاش والحوار وسيلة لإيجاد حلول وسط ترضي جميع الأطراف.
تقول ملك وهي أم لثلاثة أبناء: "عندما كنت حاملا في ابني الثاني ذهبت مع ابنتي الكبرى في نزهة أعتبرها تاريخية.. فقد قررت أن أمنحها وقتا لها وحدها نتحدث فيه سويا قبل أن ياتي المولود الثاني ويشاركها فيَّ.. وبالفعل ذهبنا إلى "وسط البلد" وجعلتها تمشي بجواري تجري مستمتعة على الرصيف.. كانت تحدثني بلباقة رغم عمرها الذي لم يتجاوز العامين والنصف.
ثم سألتها ماذا تريدين أن تأكلي فاختارت بتواضع "الكشري" لأنها تحبه، وبالفعل ذهبنا إلى المطعم وطلبت لها طبقا وحدها وأجلستها على الكرسي أمامي وأخذنا نتحدث أثناء تناولنا للطعام.
وكان حقيقة يوما لا ينسى وأعتقد أنه أثر فيها أيضا لأنها شعرت كم هي مهمة بالنسبة لي.. أما حاليا فانا أتمنى أن أعيد الكرة مع أبنائي كلهم.. وبشكل دوري، ولكنني على الأقل أتحاور معهم في المنزل بشكل لائق ومحترم".
"زياد" أب لابن واحد.. يقول: أخاف بشدة على ابني من أسلوب والدته معه.. فهي لا تتكلم معه ولكنها تصرخ في وجهه، وتتحدث عنه بشكل سىء أمامي فما إن تراني حتى تأخذ في سرد قصص المصائب التي تسبب فيها خلال اليوم بأكمله.. ألاحظ أن ابني في تراجع مستمر فأصبح عنيد وعصبي ولا يستمع للكلام، كما أنه أصبح غير واثق في نفسه تماما أمام أبناء عمومته.
أما "رشا" فتقول: أريد أن أتحاور مع أبنائي بشكل جيد حتى يجيدوا الحديث والكلام مع الآخرين وخاصة في المدرسة، فأنا أريد تدريبهم على كيفية النقاش وعدم تلقي الأوامر فقط لمجرد أن شخصا أكبر منهم أملاها عليهم.. بل لابد أن يناقشوه في كيفية ذلك وما هي أفضل طريقة لتحقيق ذلك.. ولكنني الحقيقة لا أعرف كيف أفعل ذلك وسط ضغط العمل والوقت؟.
"هند" تؤكد أن الآباء يعتمدون الطرق التربوية التي تربوا هم وفقها.. فالأب والأم يطبقان مع أبنائهم نفس الطريقة التي كان والديهم يمارسانها في التعامل معهم صغارا لأنها الخبرة الوحيدة التي يعرفونها، فإذا كانت تربية آبائهم بالصراخ فإنهم بالتأكيد سيصرخون في أبنائهم ويضربونهم أيضا.. وإذا تربوا باللين والدلال فسوف يفعلون المثل مع أطفالهم.
المشكلة كما ترى "هند" أننا لا نقرأ في كيفية التربية السليمة للأبناء والتي بالفعل تحتاج لثقافة وقراءة مثلما يفعل الأهل في الغرب فما أن تحمل الأم حتى تبدأ في الاشتراك في الدورات وشراء الكتب وتتبادل المعلومات التربوية مع الأب.. فهذا هو أسلوبهم بالتوارث والخبرة العامة وكل شىء.
احترمه أولاً
"إن فنية الحوار مع الأبناء من أهم الأسالب التربوية التي تسهم في بناء شخصية إيجابية وناجحة" هكذا تعلق وفاء أبو موسى -الأخصائية النفسية والخبيرة التربوية- على الفروق بين أساليب التربية موضحة أن فن الحوار هو بالفعل ما ينجح فيه أولياء الأمور في الدول المتقدمة، على العكس مما يحدث في بلادنا العربية.. فالأبناء يتربون بمفردهم لأن آبائهم مشغولون بلقمة العيش ومشغولون بمشاكل العالم الثالث الغير متناهية.
وعن كيفية إدارة حوار مع الأبناء تقول أبو موسى أن: هناك سلسلة إجراءات تربوية علينا اتباعها كآباء في حال أردنا أن نربي أبنائنا بشكل سليم، وهي كالتالي:
- التعامل مع الطفل معاملة "إنسان": أي له كيان وخصوصية واعتبار وتقدير.
- حسن الإصغاء: عندما نصغي للطفل بأذهاننا ووجداننا نمنحه الاهتمام والرعاية ويتعلم منا كيف يصغي للآخرين.
- التواصل مع الطفل وفق إمكانياته: علينا التواصل مع الطفل وفق ما يملك من إمكانيات عقلية واجتماعية وجسدية؛ ففي التواصل الجسدي مثلاً يفضل أن يكون ارتفاع المحاور هو نفس ارتفاع الطفل، والاتصال ليس بالكلمات فقط بل يكون بنظرات العين أيضا.
- وضوح الفكرة: عند التحاور مع الطفل يجب أن نقدم الفكرة المراد منقاشتها بوضوح بعيدا عن التهمزات والتلمزات (بدون لف ودوران)؛ وهذا أمر هام يكتسب الطفل من خلاله الطرق المستقيمة في الحوار حتى ولو كانت ضد موقفه الخاص.
- إظهار الاحترام في الحوار: أي توصيل مشاعر الاحترام للطفل كي يبادلك هذا الشعور ويكتسبه ويحاورك بأدب لأنك أظهرت له الاحترام الحقيقي وليس احترام مزيف، (وهنا أقصد أن تحترم بالفعل طفلك، ليس فقط تتقمص الاحترام لترى ردة فعله فقط فالطفل يدرك مشاعر من حولة بذكاء).
- لا تحاور طفلك وأنت غاضب؛ فانفعالات الغضب إن لم تُضبَط وضعت صاحبها في طريق ضيق، فتجعل طفلك ينفر منك ولا يتقبل أي نصيحة.
- التزم الحزم، والحزم هنا لا يعني القسوة، إنما هو أن تمتلك مبدأ واضح يراعي احتياجات طفلك التعليمية والاجتماعية، ويقوم على أسس تربوية سليمة، مثال: إذا قررت مثلاً أن يجلس طفلك قرابة النصف ساعة أمام التلفاز فلا تزد عن النصف ساعة ولو بدقيقة حتى يعتد منك الالتزام.
- عدم التمييز بين الأبناء: حاور أطفالك باهتمام بأسلوب واحد، ولا تحابي أحدهم على الآخر لأن الأول مطيع مثلاً والآخر عنيد.
- اختر الوقت المناسب لحوار طفلك فلا تحاوره أثناء انشغاله في لعبته المفضلة أو وقت يحتاج فيه للنوم أو الطعام.
- إذا طلب منك ابنك التحدث معك، رحب به واجلسه إلى جوارك، وحاول أن تترك ما في يدك إن أمكن وأجب على أسئلته باهتمام وأنت تنظر إليه وتبتسم في وجهه، فلهذا الاهتمام فعل السحر على شخصيته وطريقة استجابته لتعليماتك كأب أو كأم.
- كثير من الأمهات لا يعرفن كيف يتحاورن مع أبنائهن وسط انشاغلات اليوم الكثيرة، ولكن لابد أن تضع كل أم في جدول انشغالاتها وقتا للتحاور واللعب مع أبنائها كي ينشأوا بشكل سليم تربويا.. فهم يحتاجون للكلام معها مثلما يحتاجون للأكل والشرب الذي تعده.
- وعلى كل والد أن يضع فكرة احترام أبنائه أمام ناظريه، وبالتدريج سيتعود على معاملته كإنسان، وليس كدمية أو شىء ننفر وننهر في وجهه.
- وأهم شىء في فن التحاور مع الأبناء، ألا نهزأ من أسئلته أو آرائه مهما كانت تافهة، لأننا نشكل بردود أفعالنا تلك وجدانه والطريقة التي ينظر بها إلى نفسه.