‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقة بالنفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقة بالنفس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 يناير 2014

ازاى تواجه الظلم بسلاح الثقة !!

الظلم

كثيراً ما حَملَت إلينا أيامنا ساعة أطلقت بها رصاصة الظلم, بكلمة أو حكم أو موقف من أحدهم, ودائما ما كانت تأتي من الغالين على قلوبنا .. وربما أنت أيضا ظلمت أحدهم في الماضي وكانت لديك أسبابك ودوافعك لذاك الفعل المشين ..
ولكن ..!!
أتعلم أنك لو لم تُظلم مرة ستُظلم مرات .. اليوم أنت ُظلِمت .. هذه حقيقة ..
لكن أجب بصراحة والآن ..
بعد جريمة الظلم التي كانت بحقك, وحق كرامتك و مشاعرك وطيبتك ..
هل ستحكم على شخص قد حُكم عليه غيابياً أمامك ..
هل ستكتفي بأدلة الجريمة وما حُكي إليك بل ما رأته عيناك وسمعته أذنيك, قبل أن يوضح لك صاحب الشأن الرؤية وتسمع منه حقيقة ما سمعت ..
هل سيغيب عن بالك طبيعة علاقة من حكى لك عنه .. ومصلحته الرديئة لو أنه تشوه هذا الشخص في عينيك أنت تحديداً ..
بالطبع لا ..
لأنك عندما ظُلمت اكتشفت بأن الحقيقة دائماً ما تكون خلف كواليس صورة الجريمة التي حددتها أنت ومن حكى لك ..والأدلة لا تكفي مادام المتهم لم تقاضه بنفسك ..
لأنه يوجد في نفوس بعض البشر حولك مرض الكذب, والقذف, والغيرة, والحسد.
وأفكار سوداوية مشوهة ونظرة الأغبياء الشمولية التي تخصهم ..وخبث النوايا.. وكره الخير.. وعدم تحملهم وجود الحب بين اثنين لافتقادهم الحب لأنفسهم. 
نفوس وصولية.. لا تُصدق وجود الحب الخالص ..
نفوس مليئة بالشر.. لا تؤمن بوجود الخير بقلوب مَن حولها ..
نفوس ترى الكُل يشبهها تماماً .. نفوس لا يستقر الإيمان بقلوبها ..
نفوس لا تحن على أبنائها ووالديها حتى ترحم من حولها ..
نفوس تتقن خوض دور المسكين, فقير الحيلة, بل وتعيشه سنين من دون أن يكتشفها أقرب الأقربين منها, و لا حتى من يشاطرها ساعاتها.
فكيف لهذه النفوس ألا تخدعك فتظلمك وتسقيك سُم حقدها ..
نفوس شاء القدر أن يكشفها لك قبل غيرك, الذي قسا عليها عندما كشفها القدر
لترد لك دورة الأيام كل ظلمها الذي ظلمته ..

فالممثل يحتاج لأعصاب هادئة في ظل ظروف مستقرة, حتى يتسنى له أن يتقمص دور جديد ويتقنه بتركيز ..
فإذا هبت عاصفة القدر وبدلت من استقرار الظروف بالطبع ستقلق هذه النفوس الممثلة، وستُرهق بالتالي لن تستطيع أن تقوم بفنها على مسرح الحياة أمام من يعيش معها, بل كل من يحيط بها .. 
فالرب العادل أسقط عليها حكم العدل في جريمة ظلمها للجميع ..
وكما قيل (( يوم وقع العدل على الظالم أشد من يوم وقع الظلم عللا المظلوم ))

وأنت أيها المظلوم قد حان وقت الرحيل عن ديار هذه النفوس المريضة بعدما كشف لك القدر بحوادثه عن حقيقتهم ..
فلا تظلم نفسك ببقائك على حدودها أو العودة لديارها .. وقد أُنقذت منها .. 
فما أدراك ماذا كان لك معها في المستقبل القريب أو البعيد خلف نواياها الخبيثة ؟؟
إن هذه النفوس التي ظلمت نفسها كيف لا تظلمك ..
لا تظلم نفسك ولا تلمها واكتفِ بالحقيقة ..
عد لحياتك بهدوء وسلام ..
فلا تبحث .. ولا تُعاتب .. ولا تُجادل إن بدأوا الاعتذار .. 
وان لم يتبين حقك إلى الآن.. فلا تثبته.. ودع الحقيقة غائبة عنهم وعن الجميع .. 

اترك من ظلمك وابتعد للبعيد .. من دون أن يكن لك ردة فعل واضحه أمامه ..
فقط .. انتظر الحق من رب السماء ..
ثق بأن الحقيقة ستظهر في أحد الأيام ..
وسيعود ويعتذر منك كل من ظلمك بل وحتى من صدق بك ..
فلا تُتعِب نفسك .. أتعلم لماذا ؟!

لأن من ظلمك يعلم تماماً, بأنك بعيد كل البعد عن هذه التهمة, 
وأن ليس لها وجه حق بك ..
لكن ضميره قد مات ومصلحته من هذا الظلم كانت فوق كل شيء, وأخلاقه الرديئة لا حل لها, لأنه يحتاج إلى ظلمك أنت تحديداً ..
وبالتـأكيد هذا الشخص أبداً لا يحبك ولن يحبك لأنه معدم الإنسانية ..
أما من صدّق بك .. إن كان يهمك .. فاشكره بينك وبينك .. 

لأنه أزال بيده أهميته بحياتك, وشوه صورته التي رسمتها بقلم طيبتك أنت, ولونتها بألوان صدقك أنت, وعلقتها بجدار قلبك, وبيديك التي صافحت بكل الثقة والإيمان, بأن صاحب هذه الصورة إنسان ويستحق أن له بداخلك منزلة تفخر بتصريحك عنها أمام الملأ ..
اشكره ..
لأنه بيّن لك حقيقة مشاعره, ومدى هشاشة ثقته بنفسه وبك أيضاً ..
فمثلما صدّق بك مرة, سيُصدق بك مراراً ..
وهل ستتحمل في كل مرة جُرح جديد ؟؟
فالحمد لله..أنه أزال صورته قبل أن تتكسر فتمزق أحشائك ببقايا كسورها,
التي لا تعلم كم كنت ستحتاج من السنين لتزيلها وتجمعها ..
وما مقدار أحاسيسك التي ستنزفها ؟ 

والقلب الصادق مهما طالت المدة,
لابد أن يحطم كل صورة كاذبة تود الاستقرار فيه ..

اعلم أن من صدق بك ليس بحبيب..
ولا يحق لك العناء والبحث وإثبات الحقيقة عنده وعند أمثاله ..
فما نفع أيام القرب والأنس, أمام يوم انتهت به كل مبادئ الحب والعهد 
والوفاء والصداقة.
لتُصدم بأن كل جميل كان لك معهم .. مجرد نفاق, وبأنهم يحملون بداخلهم نفوساً ضعيفة تدّعي القوة, تتأثر بأي كلمة وممن أتت ؟..
فحمداً لله أنهم ليسوا بقضاة على مدينة .. 
فحتماً سيرمون بسجنها ملايين المظلومين ..

وإن, أثبتْ لهم الحقيقة ماذا ستستفيد ؟؟
هل ستنسى جرحهم ؟ هل ستمنحهم الثقة مرة أخرى ؟
هل سيعودون بك إلى الليالي التي قضيتها وحدك تبكي قهراً ؟

يكفيك حقيقة أنهم خذلوك, في أهم وأكبر موقف مر عليك معهم بحياتك ..
فها هي الحياة قد اختبرتهم لك ..
وما تبين لك هو حكمة وقيمة ستستفيد منها غداً ..

ولا تظن أنك لم تُدافع عن نفسك بهذه الطريقة ..
بل دافعت ولكن الدفاع له عدة أشكال وهذا الشكل الذي يصلح لهم ..
لأنك عرفت الحقيقة وعرفت الحكمة والدليل, الحكمة هي أنك لم تفعل ما يضرهم أبداً, بل كنت معهم إنساناً بمعنى الكلمة ..

وظلمك لنفسك هنا سيتمثل ....
بعتابك ولومك لها أو هدر الوقت وراء إثبات الحقيقة لمن لم يسألك منذ البداية عن الحقيقة ..
أو أن تضعف وتنعزل أو تملأ قلبك بالحقد لتنشغل به عن المُهم والأهم والأرقى ..

اتركها للأيام, وهي حتماً ستظهر الحقيقة من دون تعب ..
فالناس لا تظهر حقيقة مشاعرهم تجاهك إلا بالمواقف, وكلما قست كلما تبينت ملامح الحقيقة أكثر ..
فلا تُفكر كثيراً بحبهم لك, وتنسى موقفهم السيئ معك ..
وفي الختام اسأل نفسك دائمآ .؟؟؟
هل لو كانوا أهلك قد سمعوا عنك سيصدقون ويقفون ضدك قبل أن يسألوك ؟؟
إذن ما الفرق ؟؟.. مادام الظالم ومن صدّقه يحبك أيضاً !

الفرق بين الغرور والثقة بالنفس

أشخاص عدة نصادفهم في حياتنا اليومية 
, لانستطيع أحيانا تحديد شخصيتهم.

قد نعجب أحياناَ بهؤلاء ونؤخذ بهذه الثقة , التي يبدونها بأنفسهم , وتجعلهم قادرين على فرض ذواتهم ,

وسط الجموع . لكن هذه الثقة , قد تخفي , لدى البعض , غروراَ يصعب علينا كشفه , في البدء.
أما إذا امعنَا النظر في هذه الشخصيات , ودققنا في تصرفاتهم , 
فنرى أن الفارق بين الواثق بنفسه والمغرور , كبير جداَ . 

وللمساعدة على تحديد الفروق , يمكن العودة الى هذه القائمة :

الواثق بنفسه : 
* يقول أنا موجود
* يعطي نفسه قيمة كبيرة
* يعمل لتحقيق أهدافه ورغباته
* ليس ملكاَ لأحد
*أهل للحب
* يثير الإعجاب ويستحق أن تكون كلمته مسموعة
* لا يسمح لأحد بأن يملي عليه تصرفاته
* الخطأ وارد عنده وهو وسيلة للتعلم
* لا يساوم على مبادئه
* لا يرضى بأن يفرض عليه أحد قيماَ ليس مقتنعاَ بها
* يقدر ذاته حق تقدير

المغرور : 
* ينكر وجود الآخرين
*ينفي عن الآخرين أية قيمة
* يمكن أن يدمر , في سبيل بلوغ أهدافه
* يعتبر الآخرين عبيداَ أو خدما له
*يعتبر مديح الآخرين له واجبا عليهم
* لا يصغي إلا لصوته
* لا يصدر سوى الأوامر
*يؤمن بأنه لايرتكب أخطاء
* يموَه قناعاته ويتخذ لها الوجه الذي يرضي الآخرين
* يفرض على الآخرين قيمة ويرى أن من واجبهم الاقتناع بها
* يبالغ في تقدير مؤهلاته الحقيقية , او الخيالية

________________________________


إعادة تأهيل الشخص المغرور

, ليست صعبة , لكنها تحتاج إلى الصبر والتأني وعدم تخطي الخطوط الحمراء , أي المبالغة بفرض العقوبات . إذا صح التعبير . عليه أو الانتقام منه .

من الممكن أن يكون الغرور فينا نحن , ومن الممكن أيضا أن نعمل على أنفسنا ونوضح بعض الأمور التي ستكون الطريق للتنحي عن هذه الكبرياء المبطنة التي تسمى (( الغرور )) :

اعتياد الإصغاء , فندرك أهمية وجود الآخرين .
اعتياد العمل الجماعي وكذلك احترام الآخرين .
تأمين إعادة تأهيل متوازن ومتفهم , للمغرور , لاتكون قاسية جداَ , أوضاغطة , ولا متساهلة .
الاعتياد على الكرم ... 
هذه الميزة تعلَم , في ما بعد , المشاركة والعطاء والابتعاد عن الغرور والأنانية]

الأحد، 11 أغسطس 2013

كيف تبني ثقتك بنفسك ؟


إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد، فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم..اكتسبوا كل ذرة فيها.

انعدام الثقة في النفس:

ماذا تعني كلمة نقص أو انعدام الثقة في النفس؟..أننا غالبا ما نردد هذه الكلمة أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يردون إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس؟!..

إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة ببعضها البعض تبدأ:

أولا: بانعدام الثقة بالنفس.

ثانيا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك.

ثالثا: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه.. بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك و أسلوبك.

رابعا: الإحساس بالخجل من نفسك.. وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية.. وهي انعدام الثقة بالنفس وهكذا تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي تجاه نفسك و قدراتك.

ولكن هل قررت التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية، والتي تعتبر بمثابة موت بطيء لطاقاتك ودوافعك، إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إلام نفسك وتدميرها.

ابدأ بالخطوة الأولى

تحديد مصدر المشكلة:

أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغير كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟ أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زملائي؟ هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟.. أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل... كن صريحا مع نفسك .. ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها، حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك، تعرف على الأسباب الرئيسية والفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة.

البحث عن حل:

بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة..أبدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول في الظهور...اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك... ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟

إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك.. حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة.

أقنع نفسك وردد:

من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي .. من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي.

ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك:

في البداية أحرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك ...لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

أنظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيداً واحذف الكلمات المحملة بالإحباط، إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك.. اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى.. وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك.. لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسؤولاً عن جهلهم وضعفهم الإنساني.

ابتعد كل البعد عن المقارنة أي لا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن نفسك بالأخريين.. حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شيء.. فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية.. وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. ومن المهم جدا أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين وكيف قادتهم قوة عزائهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا ..

اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة.

بنك الذاكرة:

يقودنا النقص الزائد في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة فالعقل يشبه البنك كثيراً، إنك تودع يومياً أفكاراً جديدة في بنكك العقلي وتنمو هذه الودائع وتكوِن ذاكرتك.. حين تواجه مشكلة أو تحاول حل مشكلة ما فإنك في الواقع الأمر تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية؟ ويزودك بنك ذاكرتك أوتوماتيكيا بمعلومات متفرقة تتصل بالموقف المطلوب.. بالتالي مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة .. أي أنك عندما تواجه موقف ما .. صعبا... فكر بالنجاح، لا تفكر بالفشل استدعي الأفكار الإيجابية.. المواقف التي حققت فيها نجاح من قبل ... لا تقل : قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني .. نعم أنا سأفشل ... بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك.. وتصبح جزء من المادة الخام لأفكارك . حين تدخل في منافسة مع آخر قل: أنا كفء لأكونالأفضل، ولا تقل لست مؤهلا، اجعل فكرة (سأنجح) هي الفكرة الرئيسية السائدة في عملية تفكيرك. يهيئ التفكير بالنجاح عقلك ليعد خطط تنتج النجاح، وينتج التفكير بالفشل فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل.

لذلك احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك، واحرص على أن تسحب من أفكارك إيجابية ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكانا في بنك ذاكرتك.

عوامل تزيد ثقتك بنفسك:

عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف، سواء على المستوى الشخصي، أو على صعيد العمل، مهما كانت صغيره تلك الأهداف.

اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.

حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولاً.

حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.

اهتم في مظهرك و لا تهمله .. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.

الجمعة، 2 أغسطس 2013

ثق بنفسك ..


إن الثقة تكتسب وتتطور، ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد؛ فهؤلاء الأشخاص الذين تعرف أنت أنهم مشحونون بالثقة، ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل والتأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم، اكتسبوا كل ذرة فيها
*******
انعدام الثقة في النفس
ماذا تعني كلمة نقص، أو انعدام الثقة في النفس؟ إننا كثيراً ما نردد هذه الكلمة، أو نسمع الأشخاص المحيطين بنا يرددون: إنهم يفتقرون إلى الثقة بالنفس
إن عدم الثقة بالنفس سلسلة مرتبطة بعضها ببعض، تبدأ بـ
أولا: انعدام الثقة بالنفس
ثانياً: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك وسلبياتك؛ وهو ما يؤدي إلى القلق
ثالثاً: القلق بفعل هذا الإحساس والتفاعل معه؛ بأن يصدر عنك سلوك وتصرف سيئ أو ضعيف، وفي العادة لا يمت إلى شخصيتك ولا أسلوبك؛ وهذا يؤدي إلى الخجل من النفس
رابعاً: الإحساس بالخجل من نفسك؛ وهذا الإحساس يقودك مرة أخرى إلى نقطة البداية، وهي انعدام الثقة بالنفس، وهكذا تدمر حياتك، بفعل هذا الإحساس السلبي تجاه نفسك وقدراتك
لكن: هل قررت عزيزي القارئ التوقف عن تعذيب نفسك بتلك الأفكار السلبية، التي تُعَدُّ موتاً بطيئاً لطاقاتك ودوافعك؟ إذا اتخذت ذلك القرار بالتوقف عن إيلام نفسك وتدميرها، فابدأ بالخطوة الأولى
*******
تحديد مصدر المشكلة
أين يكمن مصدر هذا الإحساس؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادث وأنا صغير؛ كالإحراج، أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين؟ هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما، كالدراسة مثلاً؟ أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقاداً بطريقة جارحة أمام زملائي؟ هل للأقارب أو للأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائماً حتى الآن؟ … أسئلة كثيرة، حاول أن تسألها نفسك؛ لتصل إلى الحل، كن صريحاً مع نفسك، ولا تحاول تحميل الآخرين أخطاءك؛ وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة؛ لتستطيع حلها، حاول ترتيب أفكارك، استخدم ورقة وقلماً، واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك، تعرَّف الأسباب الرئيسة والفرعية التي أدَّت إلى تفاقم المشكلة
*******
البحث عن حل
بعد أن توصلت إلى مصدر المشكلة؛ ابدأ في البحث عن حل، وبمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول في الظهور، اجلس في مكان هادئ وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك، سل نفسك: ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي وأستعيد ثقتي بنفسي؟
إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلاً طرفاً أو عاملاً رئيساً في فقدانك لثقتك فحاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد، ليس لأنه توقف، لكن لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر، بل يسهم في هدم ثقتك، ويوقف قدرتك في المبادرة بالتخلص من عدم الثقة
أقنع نفسك وردد
من حقي أن أحصل على ثقة عالية بنفسي وبقدراتي
من حقي أن أتخلص من هذا الجانب السلبي في حياتي
*******
ثقتك بنفسك تكمن في اعتقاداتك
في البداية احرص على ألاَّ تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك؛ فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك، وتتجاوب معها؛ أي إنك تخلق الفكرة، سلبية كانت أو إيجابية ثم تغيرها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك؛ لذلك: تبنى عباراتٍ وأفكاراً تشحنك بالثقة، وحاول غرسها في ذهنك
*******
انظر إلى نفسك بوصفك شخصاً ناجحاً واثقاً بنفسه، واستمع إلى حديث نفسك جيداً، واحذف الكلمات المحملة بالإحباط
إن ارتفاع روحك المعنوية مسؤوليتك وحدك؛ لذلك حاول دائماً إسعاد نفسك، اعتبر الماضي بكل إحباطاته قد انتهى
أنت قادر على المسامحة فاغفر لأهلك، ولأقاربك، ولأصدقائك.. اغفر لكل من أساء إليك؛ لأنك لست مسؤولاً عن جهلهم وضعفهم الإنساني
ابتعد كل البعد عن المقارنة؛ أي لا تسمح لنفسك.. ولو من قبيل الحديث فقط.. أن تقارن نفسك بالآخرين؛ حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك، وتذكر أنه ليس هناك إنسان عبقري في كل شيء، ركز فقط على إبداعاتك، وعلى ما تعرف؛ أبرزه للآخرين، وحاول تطوير هواياتك الشخصية
ونتيجة لذلك: حاول أن تكون ما تريده أنت، لا ما يريده الآخرون، ومن المهم جداً أن تقرأ عن الأشخاص الآخرين، وكيف قادتهم قوة عزائمهم إلى أن يحصلوا على ما أرادوا، اختر مثلاً أعلى لك، وادرس حياته، وأسلوبه في الحياة، ولن تجد أفضل من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم مثلاً في قدرة التحمل، والصبر، والجهاد من أجل هدف سامٍ ونبيل؛ وهو إعلاء كلمة الله تعالى ونشر دينه
*******
بنك الذاكرة
يقودنا النقص الكبير في الثقة بالنفس مباشرة إلى ذاكرة غير منتظمة؛ فالعقل يشبه البنك كثيراً؛ إنك تودع يومياً أفكاراً جديدة في بنكك العقلي، وتنمو هذه الودائع، وتُكَوِّن ذاكرتك، وحين تواجه مشكلة ما، أو تحاول حل مشكلة، فإنك - في واقع الأمر - تسأل بنك ذاكرتك: ما الذي أعرفه عن هذه القضية؟ ويزودك بنك ذاكرتك - تلقائيّاً - بمعلومات متفرقة، تتصل بالموقف المطلوب؛ لذا مخزون ذاكرتك هو المادة الخام لأفكارك الجديدة، أي إنك عندما تواجه موقفاً صعباً، يجب عليك أن تفكر في النجاح، ولا تفكر في الفشل، استدع الأفكار الإيجابية، والمواقف التي حققت فيها نجاحاً من قبل، ولا تقل: قد أفشل كما فشلت في الموقف الفلاني، نعم أنا سأفشل... بذلك تتسلل الأفكار السلبية إلى بنكك، وتصبح جزءاً من المادة الخام لأفكارك
حين تدخل في منافسة مع آخر، قل: أنا قادر أن أكون الأفضل، ولا تقل: لست مؤهلاً، اجعل فكرة (سأنجح) هي الفكرة الرئيسة السائدة في تفكيرك؛ فيهيئ تفكيرُك في النجاح عقلَك ليعد خططاً تُنتج النجاح، أما التفكير في الفشل، فهو يهيئ عقلك لوضع خطط تنتج الفشل
لذلك: احرص على إيداع الأفكار الإيجابية فقط في بنك ذاكرتك، واحرص على أن تسحب من أفكارك الإيجابية، ولا تسمح لأفكارك السلبية أن تتخذ مكاناً في بنك ذاكرتك
*******
عوامل تزيد ثقتك بنفسك
عندما نضع أهدافاً وننفذها - سواء على المستوى الشخصي أو على صعيد العمل، ومهما كانت تلك الأهداف صغيرة - فإن ذلك يزيد ثقتنا بأنفسنا
اقبل تحمل المسؤولية؛ فهي تجعلك تشعر بأهميتك، تقدم ولا تخف، اقهر الخوف في كل مرة يظهر لك فيها، افعل ما تخشاه؛ يختفِ الخوف، كن إنساناً نشيطاً، اشغل نفسك بأشياء مختلفة، استخدم العمل لمعالجة خوفك؛ تكتسب ثقةً أكبر
حدّث نفسك حديثاً إيجابياً في صباح كل يوم، وابدأ يومك بتفاؤل، وابتسامة جميلة، وسل نفسك: ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم؛ فالكلام يدعم بناء الثقة، ولكن: تمرَّن على الكلام أولاً
حاول المشاركة في المناقشات، واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات، كلما شاركت في النقاش، أضفت إلى ثقتك، وكلما تحدثت أكثر، سهل عليك التحدث في المرة التالية، ولكن: لا تنسَ مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر
اشغل نفسك بمساعدة الآخرين، وتذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماماً، يمتلك نفس قدراتك، وربما أقل، ولكن: هو يحسن عرض نفسه، وهو يثق في قدراته أكثر منك
اهتم بمظهرك ولا تهمله؛ فالمظهر أول ما يقع عليه نظر الآخرين
لا تنس الصلاة، وقراءة القران الكريم؛ فالصلاة تمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة، وتذهب الخوف من المستقبل، وتجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته، ثم يتوكل على الله في كل شيء

الاثنين، 22 يوليو 2013

25 خطوة لتنمية ثقتك بنفسك .. :)




25 خطوة عملية واكثر تزيد ثقتك بنفسك وتساعدك على تفجير طاقاتك الكامنة التي دفنها الشعور بالقلق تجاه أي خطوة تريد أن تخطوها ،، فقضت على ابداعاتك ....

1/ ثق بنفسك أو على الأقل تعايش مع نفسك بالثقة حتى تصبح حقيقة .

2/ لا تردد كلمة أنا فاشل تجاه ما لم تستطع إنجازه .

3/ لا تعط فرصة أبداً للوهم أن يخلخل عزيمتك وللوهن أن يثني إرادتك .

4/ اشغل نفسك بالتفكير في أي شيء نافع خوفاً من تسلق الأفكار الهدامة إلى مخيلتك .

5/ اشغل نفسك بالعمل لقتل كل وقت يمكن أن يأتيك فيه الإحساس بالفشل .

6/ لا تنقل إخفاقك للآخرين وحافظ على هدوئك .

7/ تذكر أن الشيطان حريص ليحزن المرء المسلم بأي شكل من الأشكال فإذا أحسست بهجماته فاستعذ بالله منه .

8/ شارك في صياغة العمل الخيري ، نظم وقتك ، جدول أعمالك ، تنزه ، زر صديقاً ، اقرأ ، أكتب ، أبرز قدراتك ..........

9/ اصرف نظر تماماً عن فكرة وقوعك تحت مراقبة الآخرين .
10/ لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها وتهول الأمور فوق طبيعتها لئلاً تجعل فشلك أمر فيك لازم والخسارة حليف لك دائم .
11/ تذكر أن الانغماس في التفكير بأنك لا تستطيع التغلب على مشاكلك يجعل فشلك أمر مسلم به في أي قضية تحاول علاجها ، وتصبح واقفاً على أرضية مهزوزة لا تثبت عليها وتتملكك الأفكار التسلطية .

12/ شعورك بالضعف أو ترديدك لعبارة ( أنا فاشل ) يجعل ذلك جزء من شخصيتك تنبني عليه أسباب مواقفك السلبية مستقبلاً .

13/ خوفك من حصول موقف خلاف المعتاد ، يلومك عليه الآخرون يشل قدرتك ويخدر طاقاتك .

14/ لا تتذكر عبارات التوبيخ ، وكلمات النقد الجارحة ، والمواقف السيئة في حياتك .

15/ تجاهل المصادر الخارجية التي حولك واصنع أنت القرار .

16 تأكد بأنك لك هدفاً وغاية عظيمة لا تستوقفها توافه الأمور وعوارض الحوادث .

17/ أحب نفسك ولا تحتقرها ولا تجعل من نفسك جلاداً لنفسك !

18/ أزل فكرة أنك مظلوم ، أو أنك مهمش ، أو أنك ناقص عن غيرك ، بل أشعر نفسك بالاعتزاز والإرادة القوية والعزيمة الماضية .

19/ لا تصنع لنفسك محيط عداوة ، وجو من الشكوك وسوء الظن بالآخرين ، وترصد مكيدة ، وتحين انتقام ، بل غض الطرف و تجاوز .

20/ لا تقف عند التجربة الأولى ، وأعلم أنك على خير مادام أنك تجاهد نفسك ، وأعلم أن المثوبة على قدر النصب .

21/ أن لم تصل لهدفك فاجعل دأبك التحدي واتخذه طريقاً يوصلك إليه .

22/ الزم الدعاء وتحين أوقات الاستجابة .

23/ " احرص على ما ينفعك واستعن بالله " كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم .

24/ لا تنس أن قوة علاقة المسلم بالله حبل متين وحصن منيع " ومن يتق الله يحعل له مخرجاً "

25/ أداء الفرائض والإكثار من نوافل الطاعات تخلق فيك العزيمة والثبات ، وطمأنينة الحاضر وتفاؤل المستقبل .


كن واثقا من نفسك ومن قدرتك على انك تستطيع ان تبقى سعيداً .

كن سعيداً من بداية يومك ... تبقى كل يومك سعيد

لا تحمل الأمور الصعبة أكثر مما لا تحتمل .

إذا واجهك موقف صعب عيشه على انه خبرة جديدة وتمتع بذلك ..

لو أرغمت على عمل شئ لا ترغب فيه حاول أن تغير شعورك ونفسيتك تجاهه .

أنت فقط من يعطي انطباع وصورة حسنه عن نفسك فكن قادر على التغيير .

حاول نسيان كل ما فات من مواقف وتذكر أن لك يومك الذي أنت فيه .

تقبل النقد ولكن لا تعره كثيرا من التفكير .

لنفسي ولنفسي حق لابد أن تأخذه ...

لا تنسى أنه بقدر ما أنت رحيم بنفسك ... فالله أرحم منك ...



السبت، 20 يوليو 2013

كيف تقنع الناس برئيك دون الدخول معك فى عند ؟؟!!


¤ كثير من الناس يفشلون ف ترك آثر طيب فى نفوس من يقابلونهم لأول مرة وذلك لأنهم يهملون " الإضغاء بإهتمام "
يقول عظماء الناس "إنهم يفضلون الاشخاص المستمعين الطيبين عن المتكلمين، ولكن يبدو أن المقدرة على الاستماع أندر منأى صفه أخرى"  هل تعلم أن كثير من الناس يستدعون الطبيب لا ليفحصهم ولكن ليستمع إليهم

¤ لكى تكون محدثا بارعا لابد أن تكون مستمعاً طيباً.

¤ إذا كنت تريد أن يحبك الناس ، أسبغ التقدير و الاحترام على الشخص الأخر واجعله يشعر بأهميته.

¤  أنت تريد من الناس الاعتراف بقدرك و قيمتك و تريد أن تكون ذا شأن فى دنياك، كلنا نريد هذا...، لذلك إتبع هذا المذهب الذهبى :
إمنح الأخرين ما تحب أن يمنحك الأخرين لك طول الوقت و فى كل مكان.

¤ هناك حكمة بذية تقول "أن مفاتيح الجنه هى نفسها التى تفتح أبواب الجحيم"
و هى تنطبق على عضو من أعضاء جسمك فيستطيع فعلا أن يفتح لك ابواب الجنة فى علاقاتك مع الأخرين و يستطيع ايضاً فتح أبواب الجحيم معهم.. ألا و هو " اللسان "


-----> قد ذكر الكاتب الصحفى عبد الوهاب مطاوع مزحة طريفة ليؤكد علىأهمية انتقاء الكلمات التى تخرج من لسانكفيقول :
إذا كنت قادر على إخراج لسانك كل يوم فى الصباح ثم تغسلة جيدا و تضعة فى مطهر قوى لمدة دقائق ثم تضع علية محلول السكر لمدة نصف ساعة ثم تعيدة إلى فمك مرة أخرى قبل أن تخرج إلى يومك لتقابل الناس ،فإفعل ذلك ولا تتردد.

¤ عند بداية حديثك ابدأ بالثناء المستطاب و التقدير المخلص لكى تنفذ إلى الأخرين وتسلم من البغضاء و إذا اردت تنتقد شخص ، تكلم عن أخطاؤك اولا و حاول لفت النظر إلى اخطاؤه من طرف خفى.

¤ إذا اردت أن تقدم اقتراحات فقدمها بطريقة مهذبه ولا تصدر أوامر صريحة ، لأن لا يوجد أحد يحب أن يتلقى أوامر.

¤ إن معظم مشاكل الأنسان مع الأخرين تنبع تنبع من اسلوب الحديث  الخاطئ فمثلا--->تخرج كلمة طائشة من فم الزوج فلا تحتويها الزجة بعتاب رقيق و لكن ترد بكلمة أشد طيشاً فيرد الزوج بكلمات أكثر عنف فيتلاحم الأثنان فى مشاجرة ممكن أن تؤدى إلى حدوث كارثة تنهال عليهم و على أولادهم ..، فإرجع إلى بداية المشكلة تدها "كلمة".
وقد يحدث نفس الخطأ مع الأصدقاء و مع الماره فى الطريق و مع الزملاء فى العمل مع أنة يوجد شئ جميل إسمة *التسامح* يبقى المودة بين الناس. كما قال رسول الله(صلى الله عليه و سلم) :
ومن أكبر مظاهر سوء الخلق سوء اللسان و مرارته وشدته على الأخرين.

إذا كنت تريد أن تجعل الناس ينفضون من حولك و ينفرو منك و يكرهون فى الحديث معك...إليك هذة الوصفة الرائعة:
"تكلم بغير انقطاع عن نفسك، لاتعطى أحد فرصة للحديث، إذا جاءت إليك فكرة بينما غيرك يتحدث فلا تنتظر حتى يكمل حديثة إنة ليس ذكيا مثلك ، فلماذا تضيع وقتك فى الأستماع إلى حديثه؟ إقتحم عليه الحديث و اعترضه فى منتصف كلامه"
---- بعد قرائتك لهذة الوصفة :
حدد من فى أصدقائك أو معارفك يفعل هذا و سوف تجد أن الناس فعلا لايردون الاستماع إليه.


نختم كلامنا معك بهذة العبارة:

كثير الكلام أقل الناس عملاً و انتاجاً و نفعاً للأخرين ...لذلك قال الأمام احمد بن حنبل:
                                               "لا يفلح صاحب كلام ابداً"

كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر فى الناس ؟؟!!




فن الحديث 


هل تشعر أحيانا أنك ترتاح لشخص ما بينما نفر من شخص آخر؟ 

إذا تعمقت فى التفكير سوف تجد أن السر فى ذلك يرجع إلى اختلاف كليهما فى اسلوب الحديث... الكلام هو الذى يقدمنا إلى الآخرين ، ولابد من الأتقان فى صياغتة جيداحتى نستطيع أن نبرز صورتنا الحقيقية للشخص الذى نتحدث معه، لأن كلامنا هو الذى يساعدنا على تحقيق المكاسب المادية و المعنوية فى حياتنا و يجنبنا أكبر قدر من الخسائر، و ما أكثر الذين خسروا اشياء كثيرة بسبب ألسنتهم.



لا يعطى كثير من الناس اهتمام لأناقة الحديث و يكتفون فقط بالمظهر بينما الأولى هو اكتساب افضل و أذكى طريقة للكلام.
الانسان الذكى :: لا يتكلم إلا أذا كان لدية شيئاً له أهمية و يريد أن يقوله ، و أيضا لا يحرك يديه إلا إذا كان لديه ما يعبر عنه بهذة الحركه.


من أقوال الملياردير  المشهور "جون روكفلر" :
إن المقدرة على معاملة الناس بضاعة يمكن أن تشترى مثل الخضروات و الفاكهة وإنى على أتم استعداد لشرائها بأكثر مما يشترى أى شئ أخر فى الوجود.

                                   كيف تصنع اثر طيب فى من تقابله لأول مرة؟
                                                                                                    كيف يكون لك تأثير على الناس ؟


تابع بتركيز ما يلى لتعرف الأجابة أنها  فقط قواعد بسيطة من علم التنيمة البشرية  ولكن كثير منا لا يلتفت إليها

هنا يجدر بنا الاشارة إلى أهم نقاط جاءت فى كتاب علم النفس الأمريكى "ديل كارينجى" :
هى نصائح عملية جدا لإتقان  فن الحديث 

¤ أن تعبيرات الوجه تتكلم بالنيابة عن اللسان و الابتسامة تقول لك عن صاحبها " إنى أحبك ، إنك تمنحنى السعادة بالحديث معك ، إنى سعيد برؤيتك "  لذلك إحرص على أن تجمل جهك بإبتسامتك الرائعة.. وجة بلا ابتسامة كشجرة بلا ثمار

¤ يجب مراعاة العادات و التقاليد و البيئة الاجتماعية التى منها الطرف الأخر من الحديث و ذلك حتى تستطيع أن توجه له حديثك بدون أى أثار جانبية، لابد من اكتشاف ما يميل إلية الطرف الأخر من التحدث فيه و لا تفرض أبدا حديثك عليه.

¤  هناك سر واحد للنجاحإنه :المقدرة على إدراك وجهه نظر الشخص الأخر و النظرإلى الاشياء بالمنظار الذى ينظر به إليها.

¤ حاول أن تسأل الشخص الذى تتحدث معه عن أسئله تظن أنة سوف يصبح مسرور بالإجابة عنها ، شجعه على الكلام عن نفسه و أعمالة و أشياء عنه و تذكر دائما :
أن الشخص الذى تتحدث معه يهتم بنفسه و رغباتة و مشكلاتة أضعاف من اهتمامة بمشكلاتك و رغباتك انت.
و إن ضرساً يؤلمه لهو أهم عنده من مجاعه تحيط بأهل الصين أو كارثه تنزل على أهل افريقيا.فإجعل هذا دائما أمام عينيك فى المرة التاليه التى تبدأ فيها المناقشة.

¤  الشخص الذى لا يهتم بالأخرين هو من يعانى من شدائد الحياة حيث ثبتت بالتجربة أن بإمكان المرء أن يفوز باهتمام أرفع الناس قدرا و أعظمهم درجة لو أنة أبدى بهم اهتمام.
¤ عندما تناقش أحد لا تبدأ بالأشياء التى تختلف انت و إياة عليها و لكن إبدا حديثك بالاشياء التى تتفق معه عليها و إعمل على محاوله تأكيدها.

¤ دع الشخص الذى تحدثة يكثر من قول كلمة "نعم" فى بادئ الامر و إحذر من ذكرك لكلمة "لا" إلا فى ظروف معينه ، هل تعلم أنك عندما تقول " لا" انك قد فعلت أكثر من التفوه بكلمة من حرفين؟ لأن بذكرك لهذة الكلمة فإنك تعمل على تجميع كيانه و أجهزتة  لكى تناصره و يثبت على رأيه و بالتالى أنت أغلقت الباب أم محدثك لكى تقنعه بوجهة نظرك

مثال :
* إذا قال لك شخص وجهة نظرة وانت تعلم أنه خاطئ فلاتقل له"لا إنك خاطئ و وجهه نظرك خاطئة "  لأن ذلك سيجعل كبرياؤه يظل على رأيه و بالتالى انت أغلقت بيدك الباب لكى تقنعه برأيك  ولكن يمكنك مثلا الرد عليه  " انا متفق معك و لكن هل يمكننا أن ننظر إلى الموضوع من جهة ثانية..  و تبدأ فى عرض وجهة نظرك"
    هل لاحظت الفرق بين النوعين من الردود؟  ضع نفسك مكان المتحدث إلية و قل لنفسك أى رد كنت سوف تقبله

¤ هناك مبدأ من مبادئ السلوك الانسانى لو عملت به لما وقعت فى مشاكل قط " إجعل الشخص الأخر دائماً يحس بأهميتة "
¤ إن ما تقوله أنت تعرفه جيدا و لن يزيد إليك أى شئ فى رصيدك الأنسانى ، لكن ما يقوله الأخرون سوف يضيف لك بكل تأكيد ، إما خبرات إيجابية يمكنك أن تتعلم منها ، أو خبرات سلبية يجب أن تتجنبها.



قصة رائعة حقا تدل على مدى ذكاء سقراط 

سقراط أراد أن يقنع شخص ما بمبدأ معين و هذا الشخص كان ينكر هذا المبدأ تماما، فأحذ سقراط يسأل الشخص أسئلة معينة  و الشخص لا يملك إلا الاجابة ب "نعم" و ظل سقراط يكسب الجواب تلو الأخر حتى نظر إلية الشخص فى نهاية الامر أنة انتهى إلى مبدأ كان ينكره منذ دقائق..
هل رأيت ذكاء سقراط فى طريقتة لأقناع الشخص ....

كيف تتعامل مع المواقف السخيفة و ترد عليها ؟؟!!



نتعرض أحياناً كثيرة إلى مواقف سخيفة فى الحياة اليومية منها الأسئلة الخاصة و الحديث الممل و المواقف المحرجة و النكت القبيحة ، سوف نتعرض الأن لكل منها على حدة و نريك الطريقة الصحيحة للتعامل مع تلك المواقف.


الأسئلة الخاصة 

أسئلة الغير لك ليست دائماً اسئلة مناسبة فيمكنك أن تتلقى من وقت لأخر فى حياتك اليومية أسئلة سخيفة و لا تريد أن يعرف أحد الإجابة عنها.

مثلا : عندما يسألك شخص ( كم لديك من المال؟ )  ، ( لماذا لم تنجب حتى الأن؟ )
إن مثل تلك الأسئلة المتعلقة بالحياة الخاصة لا عيب أن ترد على الشخص الذى يسألك مثل هذة الأسئلة بتجاهل سؤالة لأن تلك الأشياء تعد " اسرار و خصوصيات "

و افضل طريقة للرد على مثل تلك الأسئلة هو الرد الذى يبدو فية استياءك من للسؤال ، كأنك تقول لة مثلا ( لماذا تسأل؟)  أو ( ماذا يعنيك فى ذلك؟ )
إن إشعار من يسأل أسئلة خاصة بالحرج لا يعد مخالفاً ل قواعد الإتيكيت.


الحديث الملل

إذا مثلا شخص يحكى لك أحداث حاكية و قد سمعتها منة عدة مرات قبل ذلك و تشعر بالملل من تكرارها . فعندما يقف عند أى كلمة و هو يحكى ادخل قائلا ( إنها حقاً حكاية رائعة تدل على شجاعتك )
ثم انتقل على الفور إلى أى موضوع أخر.


الغيبة والنميمة 

إذا حدثك شخص عن أخاك مثلاً أو صديق لك بكلام بذئ أو إفتراء علية و انت سوف تشعر بالذنب لو لم ترد علية أو توقفة فماذا يجب أن تقول أو تفعل؟
إليك بعض الإجابات المقترحة :
" اعتقد ان هذا نوعاً من المبالغة "
" انا لست على يقين من حدوث ذلك "
" لا أعتقد ان (محمد) يفعل ذلك و اذا كنت ما تقولة صحيح فلابد أن محمد لدية مبرر قوى لكى يفعل ذلك "
ثم اذا سألك المتحدث عن المبرر  رد علية بكل بساطة  " لا ادرى ...لماذا لا تنتظر حتى تسألة شخصياً "


المواقف المحرجة 

قد تتعرض أحياناً لبعض المواقف المحرجة و قد تتسائل كيف يكون التصرف اللائق فى مثل هذة الحالات أو المواقف؟
فمثلا : إذا كان صديق لك يخرج رائحة انفاس كريهة اثناء حديثة معك و هذا يزعجك و يضايقك فماذا تفعل فى مثل تلك الحالة؟
يمكنك أن تلقى علية النقد و لكن بصورة مهذبة و غير مباشرة فمثلا إذا كان إذا كان لديك علكة (لبان) فيمكنك أن تعطية واحدة و تقول لة إن هذا النوع من اللبان يعطى رائحة طيبة للفم
او مثلا : يمكنك أن تقول لة إنى استعمل غرغرة للفم بصورة دورية لأننى كنت اعانى من رائحة انفاس غير طيبة و لكن بعد استعمالها اصبحت رائحة انفاس طيبة و يمكنك تجربها إن أردت.


النكت القبيحة 

اذا كان شخص ما سوف يسرد عليك نكتة قبيحة و انت لا تحب الانخراط فى سماع تلك النوع من النكت فأبسط شئ يمكنك أن تفعلة هو أن تقول لة ( عفواً لا اريد سماع هذة النكتة )
و لكن اذا كنت لا تعرف هل سوف يقول نكتة قبيحة أم غير قبيحة فقل بكل بساطة :
" عفواً ....اذا كانت نكتة قبيحة فلا أريد سماعها من فضلك "

كيف تنتقد الاخرين بشكل لائق وكيف تستقبل نقد الاخرين لك ؟؟!!



إن أغلب الناس لا يحبون أن يوجة أحد نقداً اليهم و قد يستقبلون هذا النقد بحساسية شديدة.
و حياتنا اليومية لا تخلو احياناً من النقد ، لذلك من الضرورى أن تعرف كيف توجه نقد للاخرين  بحيث لا يكون لاذعاً جارحاً  ،  و ايضاً من الضرورى معرفة كيف تستقبل نقد الاخرين  دون أن تتذمر أو تحتج بطريقة غير لائقة لكى تحققالنجاح فى علاقتك مع الأخرين...



انتقاد الاخرين 

ثمة أشياء هامة حاول أن تراعيها اثناء توجية نقداً للأخرين :
¤ تجنب كلمة " و لكن "
  فمثلا أنت تقول  ( انك تتكلم بشكل صحيح و لكن ....... )  ، إن كلمة "و لكن" تثير رد فعل دفاعى لدى الشخص الذى توجة لة كلامك و كأن هذة الكلمة تنتقص شيئاً من قدراتة مما يجعلة يدافع عن نفسة لكى يحفظ لنفسة تقديرها ، يمكنك مثلا أن تقول ( إن كلامك صحيح و انى اقترح فى المرة القادمة ان يشمل على ...... )

¤ كن حريصاً على مراعاة الخصوصية
فعندما تريد أن توجة نقداً لأحد  لابد ان يكون فى جو من الخصوصية أى بينك و بينة فقط ، لأن العلانية تشعر الشخص الذى تنتقدة بجرح.

¤ كن واضح و محدد
فلا تحاول " اللف و الدوران " فى الأشياء التى لابد من توجية النقد المباشر فيها.

¤ حاول التخفيف من وقع النقد
هذا يمكن عملة بأن تبدأ حديثك بنوع من الإطراء المناسب ، مثلاً عندما تريد أن تقول لشخص أن سلوكك كان غير مناسب أثناء تناول العشاء ---> يمكنك أن تقول لة ( إنى اعرف عنك انك هادئ فى طباعك دائماً و لذلك فإنى اندهشت من سلوكك الذى صدر منك اثناء تناول العشاء )
كما يمكن أن توجة النقد فى صورة نصيحة فبذلك يكون افضل فمثلا بدل من أن تقول  لشخص " انك لن تستطيع أبداً ان صل بالكرة إلى السلة طالما تقوم بتسديد الكرة بهذة الطريقة  "
يمكنك أن تقول " اعتقد أن زيادة ثنى الكوعين لاسفل سوف يجعلك تسدد الكرة بشكل أكثر فاعلية "

¤ حاول أن تجعل نقدك للأخرين غير شخصى
لأن الناس لا ترحب بالنقد لأنهم يشعرون بخطأ فى سلوكهم و لكن إجعل نقدك بالسلوك و ليس بشخص محدد.


***ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ***


كيفــ تستقبل النقد وتتفاعل معه !

كما انك احياناً توجة نقداً للأخرين فلابد ان يوجة لك النقد ايضاً فى بعض الامور
و لكن كيف تتصرف تصرفاً لائقاً فى مثل هذة المواقف ؟

هنالك ارشادات هامة حاول ان تتبعها و تحافظ عليها :
¤ إذا كان النقد مقبولاً و بطريقة جيدة فحاول أن تتعامل معة كأنك تواجة مشكلة تبحث لها عن حل ، كأنك تقول للأخر (معك حق و سوف أبحث فى الأمر إن شاء الله )

¤ إذا كان النقد غير مقبول أو طريقتة غير لائقة ففى تلك الحالة يجب أن تتفاعل معة و تظهر رد فعلك .
و لكن إحترس لأنك اذا كنت ترى نفسك أنك سوف تتوتر أو تنفعل بشدة فمن الأفضل أن لا تتعامل مع النقد بطريقة مباشرة و كأنك تقولك مثلا ( فلنأجل الحديث فى هذا الموضوع لحين يهدأ كل منا ) أو ( من المفضل أن نبحث فى هذا الموضوع فى وقت افضل )

اذا قال أحد شيئاً يجرحك و ذلك فى وجود الأخرين فحاول أن تنظر لة نظرة ثاقبة محذرة أو يمكنك أن تقول لة " إن النقد علناً لن يفيدك ، يمكنك أن تقول لى ما تريد على انفراد "

¤ إذا وجة لك أحد نقد غير واضح الغرض فامنح نفسك بعض الوقت لكى ترد علية  و يمكنك قول " اننى سعيد لأنك اطلعتنى على ما يدور فى ذهنك و لكن دعنى أفكر فى هذة الأمور و سوف أرد عليك فيما بعد "


و لكن ماذا لو فشلت كل تلك الوسائل السابقة؟؟؟

أحياناً يكون هناك نقد لاذع جداً و جارح فى نفس الوقت و فى هذة الحالة لابد أن ترد بنفس النوع و لكن احرص عندما تفعل ذلك أن تكون محاطاً بنوع من اللباقة
سوف أعرض عليك مثالاً عندما وجهت ليدى استور كلام لاذع إلى ونيستون تشرشل

ليدى أستور : لو كنت زوجى لكنت وضعت لك سم فى القهوة

رد ونيسون تشرشل : لو كنتى زوجتى فعلاً كنت سوف أتقدم بالفعل لكى أتناول تلك القهوة.

كيف تتخذ القرار السليم فى خطوات محددة ؟؟!!


تواجهنا مواقف في حياتنا الشخصية والعملية، نضطر فيها لاتخاذ قرارات خطيرة، علينا التأكد من صحتها وصوابها، وفعل ذلك يتطلب مهارة "اتخاذ القرار" التي نستطيع
تعلمها وإتقانها وتطويرها، والنصيحة الأفضل التي نستطيع أن نقدمها من أجل مساعدتك على اتخاذ قرارات أفضل هي أن تتعلم طريقة محددة لاتخاذ القرارات. إن المئات من القرارات اليومية تعتبر روتينية وليس فيها أي مخاطرة تذكر. ولكن مع ازدياد درجة المخاطرة يصبح علينا أن نفكر في القرارات التي نود اتخاذها بصورة أعمق وأفضل.
ليس هناك طريقة بالطبع لضمان أن تكون كل القرارات التي يتخذها الإنسان سليمة وصحيحة دائماً. ولكن بإمكانك أن تحسن من فرصة واحتمالات صحة القرارات التي تتخذها عبر اتباع الخطوات الارشادية التالية.
 حدد الموضوع، وضع قائمة بالقيم ذات الصلة: ما هي القيم التي سيحييها أو يحافظ هذا الإجراء عليها؟ الأرباح، الأمن، وحدة العائلة؟.
استعرض التكاليف والفوائد، ما هي تكاليف هذا الإجراء مالياً، وجسدياً، وذهنياً، تعرف على المعوقات؟، ضع موعداً نهائياً لاتخاذ القرار، اجمع المعلومات، ضع خطة تنفيذية واكتب كيف ستحقق بالضبط كل خطوة في الخطة.
استشر المقربين، اعط نفسك بعض الوقت لاستيعاب كل المعلومات التي جمعتها. عندما تصل للموعد النهائي، اتخذ قرارك. ثق بإحساسك الداخلي. لن يكون لديك أبداً كل المعلومات التي تريد، ولكن هناك وقت للاختيار بناءً على ما لديك من معلومات. توكل على الله واتخذ القرار الذي تعتقد بصحته فقد فعلت ما عليك.

.... للمدرب كريم على ....

كيف يمكن تصويب الأخطاء بين الشريكين او فى العمل دون صدام ؟؟!!


 هناك فن لمعالجة الأخطاء يتمثل في تنفيذ تسع خطوات وهي نصائح مهمة نستطيع من خلال تطبيقها معالجة الأخطاء بأفضل ما يمكن  وأن نحصل على أعلى قدر ممكن من النتائج المرجوة من معالجة الخطأ، وهم: 
- تجنب الجدال : تجنب الجدال العقيمٌ و الذي لا فائدة منه، ولذلك فإن النصوص الشرعيةٌ لم تذكر الجدال إلا بالتي هي أحسن . 
- إزالة الغشاوة عن عين المخطأ: فلابد للمخطئ أن يشٌعر أنه مخطأ أولاً، حتى يكٌون لديه حافز للبحث عن الصواب.
- اللوم لا يأٌت بخير: تذكَّرْ أن اللوم لا يأٌت بنتابج إيجابية،  فحاول أن تتجنبه .
-ضع نفسك موضع المخطأ ثم ابحث عن الحل: عندما نعرف كيف يفٌكر الآخرون، ومن أي قاعدة ينٌطلقون، فنحن بذلك قد عثرنا على نص الحل لعلاج الخطأ . حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ، وفكر من وجهة نظره هو، وفكر في الخياٌرات الممكنة التي ممكن أن يتقبلها، واختر له ما يناسبه. 
- ما كان الرفق في شئ إلا زانه كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم.
_دع الآخرين يتٌوصلون لفكرتك: عندما يخٌطئ إنسان، فقد يكٌون من المناسب أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه، فإن هذا أدعى للقبول.
-عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب : حتى يتٌقبل الآخرون نقدك المهذب، وتصحيحك للخطأ.
لا تفتش عن الأخطاء الخفية: حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الأخطاء الخفية لتصلحها؛ لأنك بذلك تفسد القلوب، وقد نهى الشارع الحكيم عن تتبع العورات. 
- أخيراً الحكمة تقول:  من تتبع خفيّات العيوب، حُرِم مودات القلوب.


..... للمدرب كريم على .... 

الخميس، 18 يوليو 2013

كيف تتحدث بثقة امام الاخرين ؟؟!!


هـي مهـآرة يمـكـنِ تعـاًـمهـآ وليـسـت موهبـة نولًـد بهـآ. آلـتحـدث بثقـة هـي آلـقدرة عـاًـى أن تـأخـذ حقـك دون أن تغـضـب ودون أن تضيعـه.
-: آلـموضـوعِ يـحـتـآجِ إَلـى آلـتـمريـنِ فقـط √

، آلـقـدرة عـاًـى قـول كـاًـمـة لآ مـنِ أسـآسيـآت آلـتـحدث بثقـة •
فكـثـير منـآ يقـوم بـأشيـآء لآ يـريـد أن يفعـاًـهـآ لمـجـرد أنـه لآ يستطـيـعِ قـول كـاًـمـة لآ أو لآنـه تعـود عـاًـى أن لآ يقولًـهـآ حتـى اذا كـآن لآ يـريـد فعـلِ شـيء معـيـنِ .. 
__________ 


من اسباب عدم التحدث بثقة ::
___________

اسباب عدم التحدث بثقه
هناك عده اسباب تمنع الشخص من النحدث بثقه و لكن اكبر الاسباب هو رغبه الشخص فى ان يكون مقبولا بين الناس و لذلك فهو يضحى بحقه حتى يحصل على ذلك القبول.
و للاسف فان هذا منبعه فكر خاطئ فى ثقافتنا و هو ان لم تفرط فى حقوقك تصبح شخص غير ودود.
يجب عليك ان تعلم انك ان ظللت تفرط فى حقوقك قد ينتهى بك الحال ان تصاب بالاكتئاب من تراكم المشاعر المكبوته تلك. 
عندما كنا اطفال تعلمنا فى بيوتنا اننا لن نكون اطفال محبوبين الا اذا ارضينا جميع الناس حتى و ان كان ذلك على حساب رضانا الشخصى,
و ها قد كبرت كبر معك ذلك السلوك حتى اصبحت تفرط فى جميع حقوقك دون حتى ان تشعر انك تفعل شىء مضر لصحتك النفسيه.
عليك الا ان تختار بين صحه نفسيه سليمه و بين التفريط فى حقوقك عن طريق محاوله ارضاء الجميع.
____________

نصائح للتحدث بثقة ::
_____________

إَذا طـاًـب منـك شـخصِ شـيء معـيـنِ ففـكر فيـه أولاً -
قبـلِ أن تقـول نـعـمِ وأن تعـآرضِ مـعِ مـصـآلحـك فـقـلِ لـه لآ.

، كـاًـمـآ وجـدت حقـك يضيـعِ تكـاًـم عـاًـى الفـور -
فمـثـلاً: أن أخـذ شخـصِ دوركـ فـي آلـطـآبور فـأخبـره بـأدب أنـك هنـآ قبـاًـه.

أستخـدمِ كـاًـمـة " أنـآ " -
مثـلاً: عندمـآ تقـول لـه " أنـآ غير سعـيـد لآنـك أخـذت دوري "

أستخـدمِ لغـة جسـدك بحـيث تـظهر وآثقـاً مـنِ نفسـك -