‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطريق الى النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطريق الى النجاح. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 فبراير 2014

سبع ارشادات بلغة الجسد تنمي الشخصية !!


العين : تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه .

2- الحواجب : إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا ، أما رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .

3- الأنف والأذنان : فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .

4- جبين الشخص : فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .

5- الأكتاف : فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .

6- الأصابع : نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر

7- وعندما يربت الشخص بذراعيه على صدره : فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك .
هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .

فن التعامل مع الطلاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم..

أما بعد.

المربي لا يقف عمله التربوي عند حد توصيل المعلومات للطلاب وإكسابهم الخبرات العلمية والفنية بل هو مرشد وقائد إلى كل فضيلة خلقية وسلوكية ولكي تسلم له عملية التأثير في الطلاب يجب أن يكون رحيماً عطوفاً محباً لطلابه عادلاً في معاملاته معهم حريصاً على نفعهم وإسعادهم.

فالمربي الناجح في الوقت الحاضر لا يقتصر همه على تزويد الطالب بالمعارف والمعلومات بل يعتبر نفسه مسئول كل المسؤولية على أن يحقق لطلابه القدرة على حسن التوافق الاجتماعي والانفعالي بالإضافة إلى عنايته بجانب التحصيل العلمي.

لذا يقع عليك أخي المعلم ( المربي) مسئولية الاهتمام والعناية بالمراهق اهتماماً خاصاً حتى يستطيع أن يمر بأمان خلال هذه الفترة بعيداً عن الانحرافات السلوكية ولا يقع فريسة لبعض الأمراض النفسية.

فتعالى أخي المعلم لنتعرف على هذه الفترة الحساسة لطلاب المرحلة الثانوية حتى نتمكن بإذن الله التعامل معهم وفقاً لخصائص نموهم وحل مشكلاتهم وكسب ودهم وتنمية قدرتهم ودعوتهم إلى الخير.

المراهقة :تعني المرحلة التي تبدأ بالبلوغ وتنتهي بدخول المراهق في مرحلة الرشد . والبلوغ عملية فسيولوجية يتحول الفرد بها من كونه ( لا جنسي )

أي غير قادر على الإنجاب إلى شخص قادر . أما نهاية المراهقة فإنها تعتمد على دخول المراهق مرحلة الرشد. ولكن دخول الرشد ليس محددا بعلامات واضحة ولا بسنوات معينة فهي تختلف من عصر لعصر ومن مجتمع إلى آخر . وهذا هو الصحيح ، فان نهاية المراهقة لا تعتمد إلى حد ما على الوصول إلى سنوات معينة . لأنها تتأثر بمعطيات وظروف المجتمع . ففي الماضي يعد الفتى ذو الستة عشر عاما رجلا لأنه يعتمد على نفسه ويعمل داخل المجتمع ويكون فردا منتج ليس اتكالي.


من خصائص وشخصية المراهق

أولاً :من الناحية الجسمية.

يحتاج المراهق لراحة فيلاحظ زيادة النوم عنده وذلك لأن الجسم في حالة استنفار ويمر بتغيرات كثيرة تؤدي هذه التغيرات إلى شعور المراهق بالجهد والتعب والرغبة في الراحة نتيجة لانخفاض نبض القلب وارتفاع ضغط الدم تدريجياً والتغير في استهلاك الجسم للأكسجين ويلاحظ ذلك ويكون واضحاً في بداية البلوغ وما يرفقها من فترة نمو جسمي سريع وإحساس المراهق بأنه أصبح كبيراً يدفعه إلى تحاشي النوم المبكر مع حاجته إليه. فيجب توجيهه إلى النوم المبكر وذكر ما في ذلك من فوائد تعود عليه.

المراهق يهتم اهتماما زائدا بجسمه فيكون أكثر حساسية لما يقال عنه فعندما يعلق معلما مثلاً على أحد الطلاب مازحاً حول صفه جسمية بارزة لديه فإن هذا التعليق يبقى في ذهن الطالب فالمراهق حساسا للنقد الجسمي والشكلي من ذويه وزملائه والمدرسين وكذلك مقارنته بالآخرين قد يولد لديه أحيانا شعورا بأنه غير سوي أو غير طبيعي.

إعجاب المراهق بأبعاد جسمه يدفعه لتجربة قوته واستعراضها للقيام ببعض النشاطات التي قد تؤذيه أو تؤذي الآخرين أو تسبب إزعاجا لمن حوله وخصوصا المعلم.

ثانياً :من الناحية العقلية :

تمتاز مرحلة المراهقة بنضوج العقل وقدرته على التفكير المستقل وابرز التغيرات العقلية في هذه المرحلة ظهور التفكير المجرد يعني المقدرة على القيام بالعمليات دون التقيد بالمحسوس فيستطيع التفكير في أمور افتراضية يبدأ المراهق يفكر في أشياء لم يكن يفكر فيها من قبل كالكون والحياة والخلق وغير ذلك من الأمور ( وليس بالضرورة أن يبدو ذلك على جميع المراهقين) ونتيجة لهذا التفكير قد يسأل المراهقون عن أمور لم يكونوا يسألون عنها من قبل وقد تكون بعض هذه الأسئلة مما يحرج الكبار ومما لا يرضونه وقد يفسر بعض المدرسين هذه الأسئلة على أنها نوع من التحدي أو الاستهزاء.
إننا لابد أن نقدم الإجابة المناسبة أو نرشده إلى أين يمكنه الحصول عليها أما الزجر والنهي عن السؤال فقد يدفع المراهق إلى تكوين الإجابة بنفسه أو الحصول عليها من مصادر لا نثق بها.

المراهقون يميلون بكثرة إلى تحليل الأمور عقلياً ولا يكتفون بمجرد القول لهم إنه ينبغي عمل كذا بل يحتاجون معه إلى التعليل. إن تقبلهم لما يؤمرون أو ينهون عنه سيكون ضعيفاً ما لم يصاحب بتبرير يقنعهم ولو جزئيا وتبدو بشكل واضح للذين لديهم مستويات عليا من الذكاء ومن التفكير ولكن لا ينبغي مواجهتها بالتهكم والسخرية وإنما بالتوجيه والإرشاد ويمكن استثمارها وتنميتها في مجالات نافعة .
المراهق يكون مثاليا في التفكير أحيانا وتصدر عنه أراء مثالية ومطالب نموذجية تواجه بالرفض والإهمال من قبل الوالدين أو المجتمع ينشأ عن ذلك صراع بينه وبين الأسرة أو بينه وبين المجتمع أو ينشأ عن ذلك اليأس والإحباط ورفض للمجتمع فتكون العزلة وعدم الثقة بالناس.
 

ثالثاً :الناحية الانفعالية .

أن الفرد في أغلب أحواله يسلك طريقه وفقا للمفهوم الذي يحمله عن نفسه بغض النظر عن مدى مطابقة هذا المفهوم لواقع الشخص وحقيقته فالمراهق الذي يرى نفسه غير مقبول من الآخرين سيسلك سلوكاً يتمشى مع هذا المفهوم فقد يكون على سبيل المثال انطوائي أو قد يكون عدواني حتى لو كان هذا المراهق في حقيقة الأمر عادياً أو ربما مقبولاً من الآخرين . فيجب تشجيع الطالب وعدم وصفه بأنه فاشل أو غبي بل التمس الايجابيات التي عنده وعززها وحاول بعد ذلك تعديل السلوك السلبي بالتوجيه المنطلق من الرحمة به ومحبة الخير له برفق ولين . إن كثرة اللوم والتحقير ومقارنة المراهق بغيره لا تجدي في الغالب في تغيير سلوك المراهق هذا إن لم تزده سوءاً.
المراهق ذا حساسية مرهفة لنقد الآخرين يتألم من ذلك ويتوجع وقد يطوي حسراته وآلامه تلك عن الآخرين إنما نتجت بسبب ما يشعر به من خسارة وخيبة أمل فيما كان يعتقده عن رأي الآخرين فيه يجد الذم عوضاً عن المديح وذكر عيوبه بدلاً من مزاياه وتسفيه حاله بدلاً من الإشادة به.
لا يتمالك المراهق نفسه في بعض المواقف فقد يضحك لشيء حدث أمامه ولو كان الموقف لا يناسب ذلك كأن يكون في عزاء على سبيل المثال وقد تدمع عيناه أو توشكا عندما يوبخه أحد المدرسين أو الوكيل وعندما يغضب قد يحطم ما في يديه. إن عدم قدرة المراهق على التحكم في انفعالاته في بعض المواقف ينبغي ألا يكون مثار سخرية الآخرين لكن لا يعني ذلك عدم التوجيه فالمراهق الذي توشك عيناه تدمع عندما يوبخ لا ينبغي الاستهزاء به ووصفه بالطفل أو البنت وما إلى ذلك من الأوصاف بل يجب أن يوظف هذا الموقف لصالحه وليس العكس.إن النقد الهادف الهادئ الذي لا ميل فيه إلى العنف أو الإعراض أو الإقلال من قيمة المراهق هو أمثل الطرق في معالجة انفعالاته وإنه ليستجيب إلى النصح والإرشاد إذا ما أحس أن ذاته مصونة وأن الناقد المربي لا يقصد أهانته ولا إذلاله. كن مخلصاً له كرجل يخلص لك بدوره علمه معنى الشرف عملياً وكن قدوة صالحة له وإذا أخطأ أو غضب مرة فلا تستفزه , فإن هذا يزيده عناداّ بل اتخذ وسيلة يلمس نتائج سلوكه عن طريق غير مباشر فيدرك الصواب والخطأ.انظر أخي المربي إلى ذلك الفتى الذي لم تمنعه حداثة سنه ولا مهابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي ألقيت عليه المهابة أن يقصد إليه يسأله الإذن بما يخفف معاناته من استعار الشهوة وعنفوان الشباب , فها هو يأتي رسول الله وأصحابه حوله فيقوم ويقصده بسؤاله قائلا : يارسول الله ائذن لي في الزنا . وكان سؤالا صاعقة استلفت إليه من حول الرسول صلى الله عليه وسلم فصاحوا به : مه مه , اذ كيف يستأذن بالزنا من نزل عليه تحريمه , وكيف يأذن بالفاحشة من جاء لتطهير البشرية منها ؟ فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم عليهم وقال لهم ( دعوه , أقروه ) أي تركوه يستفسر ولا تفزعوه ,ثم أقبل عليه فقال ( أدن ) . فدنا الشاب حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بأبوة المعلم , وبصيرة الداعية , وبراعة المحاور :( أتحب أن يفعل أحد ذلك بأمك ؟) فقال الشاب : لا والله يارسول الله جعلني الله فداءك , قال ( فكذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم , أفتحب أن يفعل أحد ذلك بابنتك ؟) قال (لا والله يارسول الله جعلني الله فداءك, قال (فكذلك الناس لا يحبونه لبناتهم الا أخر ما قال . وعرف الفتى أن ما حدث به نفسه خطيئة تلوث القلب فقال : يارسول الله , ادع الله أن يطهر قلبي , فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره ثم قال ( اللهم اغفر ذنبه , وطهر قلبه وحصن فرجه ) . إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يراعي في تعليمه ودعوته بيئة المتعلم وخلفيته التكوينية , وبذلك يصل من أقرب الطرق إلى عقلة وقلبه.
يميل المراهق إلى الاستقلالية بشؤونه الخاصة وتزداد حساسيته تجاه ما يمس ذلك فهو يشعر بأنه كبير له الحق في أن يتصرف بنفسه دون تدخل الآخرين إن أي تدخل في شؤونه سيفسره بأنه انتقاص من قدره وقدراته أو أنه مازال يعامل كالصغار, فالمراهق قد يلجأ إلى سبل متعددة للتعبير عن استقلاليته فمن ذلك على سبيل المثال : أنه قد يتصرف تصرف يخالف المجتمع مثل : التدخين أو لبس الملابس الغربية أو بعض قصات الشعر وقد يكون ذلك أحياناً على شكل تبني أفكار أو آراء مخالفة للمحيطين به وهو لا يؤمن بها فعلاً وإنما لإظهار أن له استقلاليته وأنه كبير, إن مجادلة المراهق فيما يقول خصوصاً أمام الآخرين قد يحقق له من الناحية النفسية ما أراد مما يدفعه للإصرار على رأيه.
هناك ميل للمراهقين لمخالفة الأوامر أو التهكم أو السخرية بمن لهم سلطة عليا وبخاصة مع المدرسين ولكن ليس شرطاً .
فمثلاً مخالفة المدرسين أو مسئولي المدرسة وتحديهم أو العبث من خلفهم لا يقوم به جميع طلاب الفصل ولكن الذين لا يقومون به غالباً ما يؤيدون في أنفسهم تلك التصرفات . هذه الحقيقة ربما تفسر لنا لماذا يصر بعض الطلاب على إيذاء المدرسين رغم ما ينالونه من عقاب فالطالب يحصل على تأييد زملائه وتشجيعهم لأنه عبر عما لم يستطيعوا التعبير عنه. إن التشهير ببعض الحالات أمام الطلاب قد يكون مشجعاً لها دون أن نشعر . وتزداد نزعة المراهق للتمرد في بعض المواقف أكثر من غيرها فهي تظهر عندما يتعامل الكبير مع المراهق بنوع من التحقير أو التحدي ولا سيما أمام الآخرين . أخي المعلم ( المربي) التعامل الحسن بالرفق هو المفتاح لتجنب كثير من السلبيات التي قد تنتج عن هذه الخاصية الانفعالية عند المراهقين وهي النزعة للتمرد على السلطة . وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول [ إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه وينزع من شيء إلا شانه ]

ولا شك أن الالتزام بالنظام مطلب شرعي وتربوي ولكن ليتحقق لابد من الأسلوب المناسب مع هذه المرحلة. إن تقدير المراهقين ومعاملتهم على أنهم كبار يمكن أن يؤدي إلى السلوك الاجتماعي المطلوب بطريقة أكثر فاعلية مما تؤديه طريقة التحقير والتهديد

وإن التحدي يولد تحدياً ولذلك أخي المعلم حاول قدر استطاعتك تجنب الدخول في حلقة التحدي لأنه متى تم الدخول فيها صعب الخروج . يحدث في كثير من الأحيان أن يطلب المدرس من الطالب أمراً فيرفضه المراهق مقدماً تعليلاً معينا فيصر المدرس على طلبه ويصر الشاب على موقفه. ويتأزم الموقف وقد يود المدرس عند ذلك أن يتنازل عن طلبه لأنه لا يريد أن يجاري هذا المراهق في عقليته وتصرفه ولكنه لا يستطيع ذلك الآن لأنه يحس أن في ذلك إهانة لكرامته كما أن تنازله في هذا الوقت ليس مناسباً لن فيه تشجيعاً لتصرف المراهق وكم ندم بعض الآباء والمدرسين على دخولهم في مثل هذه الدائرة هذا بالتأكيد لا يعني عدم التوجيه أو إعطاء الأوامر ولا يعني ترك المراهق يتصرف كيف يشاء ولكن المقصود هو تجنب هذه المواقف قبل وقوعها.

في بعض الحالات يعطي التغاضي عن سلوك الطالب في المرة الأولى نتائج أفضل من معاقبته وذلك لما تحدثه العقوبة من آثار نفسية تفاعلية خصوصاً وأن المراهق بالخوف من العقاب. ومن ثم العفو عنه يشعره بالتعاطف مع من عفا عنه ويجعله أكثر ندماً على ما صدر منه كما أن العقاب قد يولد ردة فعل لديه مما يضعف تقبله للتوجيه والإرشاد ومن ناحية أخرى فإن العفو يعطي القدوة للطالب بالتسامح وحسن التعامل لكن هذه الآثار تختلف من مراهق لآخر.

حاجات المراهقين ومطالبهم

يمكن تقسيم حاجات المراهقين ومطالبهم إلى ثلاثة أنواع:

أ- حاجات نفسية :

الحاجة إلى العبادة: وهذا أمر فطري عند كل الناس ومما يسهم في تنمية الجانب العبادي عند المراهق وتساعد على تيسير التربية إذا ما رعاها المربي.
أن يكون حث المراهق وتوجيهه إلى هذا الجانب عفوياً وبطريقة غير مباشرة ما أمكن إذ أن المراهقين حساسون للأسلوب الإملائي المباشر ويمتازون بالاعتداد بأنفسهم واستقلاليتهم وقد يعاندون أحياناً.
مخاطبة عقول المراهقين وأفكارهم إلى جانب عواطفهم ومشاعرهم نظراً لما يتميز به المراهق من تفتح عقلي وقدرة منطقية وحيوية فكرية تتوق إلى مخاطبة العواطف والمشاعر الممزوجة بالمناقشة العقلية.
أن يبدأ المربي في مناقشة هذا الجانب والتوجيه إلى ممارسته مبكراً مع بداية المراهقة أو قبلها.
توظيف قدرات المراهق في التأمل والتساؤل والتفكر حول الكون والنفس والحياة.
استثمار مواقف الضعف والضيق والشدائد والنوازل عند تربية الناحية العبادية.
ب- الحاجة إلى الأمن:

المراهق يعيش فترة حرجة ونقصد بذلك أنها فترة انتقالية مؤقتة يحكمها تغيرات سريعة ومتنوعة فهي غير مستقرة. يجب تدريب المراهقين على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء معهم وتعويدهم على عرض وجهات نظرهم وتشجيعهم على المشاركة والمبادأة بما لا يتعارض مع الآداب الإسلامية من احترام الكبار والاستئذان والتواضع ونحو ذلك.

ج- الحاجات الاجتماعية:

1- الحاجة إلى الرفقة.

ارتباط المراهق بمجموعة من الأصدقاء يعد في حد ذاته أمرا طبيعيا ، بل له ايجابيات من الناحية النفسية والاجتماعية . ومن جانب أخر فان تشكيل هذه المجموعة يحدث بصورة تلقائية تدريجية قد لايدركها الإباء ،وبالتالي لا يكون للأب أو المعلم دور في تغييرها لو كتشف أنها مجموعة غير صالحة . من الواجب على المربي أعطاء المراهق معايير الاختيار لصديق وكذلك السعي بطريقة غير مباشرة لتكوين تلك المجموعة التي ستصبح فيما بعد الثلة التي يرتبط بها المراهق على سبيل المثال :

جماعات النشاط المرسي جماعة تحفيظ القران ونحوها.

أذا أرتبط المراهق بمجموعة غير صالحة فلعل من الأساليب المناسبة في هذه الحالة محاولة أصلاح المجموعة ككل ، بالتركيز على الأعضاء القياديين والمؤثرين في المجموعة وكذلك بمحاولة التغير التدريجي في سلوك المجموعة لأنهم سيعارضون أي تدخل مباشر.

مقتطفات :

أ ـ أستمع للمراهق .

ب ــ عبر له عن الحب بالهدية وإفشاء السلام .

ج ــ أحترم أصدقاءه.

د ــ تحدث معه كصديق (لا تكثر المحاضرات واللوم وأختصر كلامك )

2- الحاجة إلى الزواج.

في بداية المراهقة ينجذب المراهقون من الجنسين بعضهم إلى بعض بدلا من ذلك النفور الذي كان في الطفولة . وهذا الانجذاب والميل يكون بشكل تدريجي فيبدأ بالإعجاب وبعد سنوات من البلوغ ( ثلاث إلى أربع سنوات تقريبا) يصبح الدافع الجنسي واضحا ، وتظهر الرغبة في الممارسة الجنسية ويصبح الدافع الجنسي مصدرا للقلق ، وسببا في كثير من المشكلات بسبب تأجيل الإشباع لهذا الدافع بالطريقة السوية وهي الزواج .

3 – الحاجة إلى العمل والمسؤولية.

العمل يشعر المراهق بالاستقلالية وأن له دور في المجتمع ، ويشعره السعادة واحترام الذات .

 


د- الحاجات الثقافية:

الحاجة إلى الاستطلاع.
الحاجة إلى الهوية.
أخيراً.. أخي المعلم ( المربي ):

أقبل الوقوع في الخطأ. 2 ــ عدم إشاعة الخطأ عند الآخرين
3 ـ أحفظ كرامة المخطئ. 4 ــ لا تكن كثير النقد.

5 ـ أفتح باب التوبة. 6 ــ خاطب خطاب المودة والمحبة.

وكان المعلم الأول صلى الله عليه وسلم لطيفاً رحيماً رقيقاً في معاملته لأصحابه وفي تعامله مع أخطائهم.

يصف لنا ذلك معاوية بن الحكم السلمي فيقول - كما في صحيح مسلم - عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُلْتُ: وَا ثُكْلَ أُمِّيَاهْ مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ فوا لله مَا كَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي وَلا شَتَمَنِي قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

 

هذا والله أعلم . قدمت ما استطعت وحاولت الاختصار فإن كان من تقصير فمن نفسي والشيطان وإن كان من صواب فمن الله.


 منقول 

فن التعامل مع الطلاب



  تمر التربية بأزمات خطيرة وتحديات صعبة لا تخفى عليكم،فواقع العصر الذي نعيشه وما طرأ على المجتمع من تغيّرات اجتماعية واقتصادية وإعلامية وثقافية ...؛أثّـر سلباً على التعليم ،فساهم في ظهور العديد من السلوكيات الخاطئة عند بعض الطلاب,علاوة علي تخلي بعض الأسر عن دورها التربوي المرتبط برعاية وتنشئة الابناء والإرشادات التي سأطرحها بين يديكم تعد من أهم المهارات التي يجب على الاستاد إجادتها وإتقانها,وسينصب حديثنا علي القواعد الاكثر أهمية في التعامل مع الطلاب منها :

القاعدة الأولى :مفاهيم خاطئة عن الشخصية .

يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفقٍ وشفقةٍ ورحمة ٍ وإحسانٍ ، وأن النزول إلى مستواهم ضعفٌ في الشخصية.ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور.ويزداد الأمر سوءاً عندما يضع بعض الأساتذة حواجز مصطنعة بينهم وبين الطلاب من خلال نظرتهم التشاؤمية  كما أفرط بعض الأساتذة في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة وأوهام خاطئة .ولو تساءلنا لماذا يملك هذا الأستاذ حب الطلاب واحترامهم ؟ بينما نجد الأستاذ الآخر لا يملك إلا بغضهم وكراهيتهم !! إذاً لابد من وجود خلل !!

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فهو الأستاذ والمربي والقائد ، فقد كان يحسن إلى البر والفاجر والمسلم والكافر. قال تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾آل عمران /159. وانظر أخي الأستاذ إلى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد ،وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا ، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة . ولا غرابة في ذلك ، وهو القائل:" إن الرفق ما يكون في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه " رواه مسلم .

القاعدة الثانية : كيف تكسب ثقة الطلاب ؟

لكسب الطلاب عليك أخي الأستاذ بهذه الخطوات التالية:  

1.    كن سمحا ًهاشاً باشاً ليناً سهلاً،وأكثر من السلام عليهم تمتلك قلوبهم،قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم "ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " .

2.  ابتعد عن العبوس وتقطيب الجبين،واترك الشدة المفرطة فإنها لا تأتي بخير،ولا تكثر من الزجر والتأنيب والتهديد والوعيد (رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف).

3.    لا تسخر منهم أو تحتقرهم ، وجرّب النصيحة الفردية معهم .

4.    أكثر من الثواب والثناء عليهم ، واستمر في تشجيعهم .

5.    اعدل بين طلابك ، ولا تحابي أحدهم على الآخرين .

6.    اعف عن المسيء وأعطه الفرصة لإصلاح خطئه ، ثم عالج الخطأ باعتدال .

7.    لا تضع نفسك في مواضع التهم ،ولا تستخدم طلابك في أمورك الشخصية وقضاء حاجاتك

8.    أدخل الدعابة والفكاهة عليهم ولا تبالغ في ذلك.

9.  تحسس ظروفهم،وساهم في حل مشكلاتهم،وتعاون معهم ، وأشعرهم بأنك كالأب لهم أو الأخ الأكبر تغار على مصلحتهم ويهمك أمرهم .

10.         ابذل كل جهدك في إفهامهم المادة واصبر على ضعيفهم وراع الفروق الفردية بينهم ، ونوع في طرق تدريسك،وسهّل الأمر عليهم،ولا ترهقهم بكثرة التكاليف المنزلية

القاعدة الثالثة :مراعاة الأساليب الحديثة في تحفيز الطلاب.

إن من المهم في العملية التعليمية سواء الجامعية أو ما قبلها تحفيز الطالب على حب المدرسة أو الجامعة وحب المادة والتفاعل معها وطرق التحفيز كثيرة جدا،ولقد كتب العلماء والباحثون في هذا المجال العديد من الأبحاث والمقالات العلمية وتفنن المختصون في اتخاذ طرق عديدة لذلك،من خلال دراسة نسبة الطلاب والتلمس لحاجاتهم ونقاط القوة والضعف فيهم وموضوعات اليوم في طرق التحفيز هو ذكر الأشياء الإيجابية للطلاب ومحاسنهم وعدم التطرق للأشياء السلبية .

القاعدة الرابعة : مؤهلات مطلوبة لكسب ثقة الطلاب .

لكي ينجح الأستاذ في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً وعلمياً وتربوياً.وأهم هذه المؤهلات "القدوة الحسنة "فعلى الأستاذ أن يتحلى بالصبر والحلم والأناة والحكمة والشفقة والرحمة والتواضع ، وأن يكون على دراية بأحوال الطلاب وخصائص المرحلة التي هم فيها ومتغيرات الزمان وفلسفة التربية وأن يبتعد عن المثالية فطالب اليوم ليس كطالب الأمس.كما أن حسن المظهر وقدرة الأستاذ العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه.

القاعدة الخامسة :كيف تقاوم السلبية؟

نبدأ ذلك باختيار عمل يرمي إلى تغيير مناخ الفصل الدراسي، فإذا كان فصلنا خالياً من التهكم، لا يهم بعد ذلك مهما حدث، فيجب عدم السماح لأي واحد أن يقول تعليقات تهكمية أو سلبية تحط من قدر شخص آخر، وعلى أية حال بعد التخلص من هذه الخاصية السلبية سوف تتغير النغمة في الفصل ومجتمعنا مليء بهذه التعليقات السلبية التي تحط من شعور بعض الطلاب في الفصل.وليس المهم فقط التخلص من السلبية التي تترك فراغا ولكن لا بد من ملء هذا الفراغ بأشياء إيجابية حتى تعود مرة أخرى، لذا فأنت بحاجة إلى عمل نموذج من المواقف الإيجابية وأن تبتدع تعليقات إيجابية تؤديها بتناغم. ويجب أن تعتبر نفسك كمرآة للفصل، فإذا كنت تحس بالحر فهم يحسون كذلك وإذا كنت متحمسا فكذلك هم، وإذا كان يومك سيئا فكذلك يومهم. وأخيراً أخي المعلم: تذكر أمانة المهنة وجسامة الدور وأهمية التربية واحتسب الأجر والثواب وأخلص النية ، فأنت الأمل بعد الله في إصلاح الجيل، ولا تجعل من المعوقات والمحبطات والحالات الشاذة عذراً للتقاعس وعدم العمل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " .

                                                  د/ عبد اللاه صابر   مستشار أكاديمي

                               مركز الإرشاد الأكاديمي - عمادة القبول والتسجيل     

الاثنين، 26 أغسطس 2013

لا تيأس وحاول ولسوف تنجح :)


مالك ؟؟ مخنوق و شايف الدنيا كلها ضلمة قدامى و كل ما اقول خلاص قربت اوصل لحلمى الاقى نفسى برجع لورا ..انا بقيت احسد الناس اللى مش بتحلم و عايشة فى الدنيا كدا وخلاص ومبسوطة طول الوقت مش زيي معلق نفسى بأحلام بتقتلنى و مش عارف اوصلها  ...
..................
ايه الياس دا كله يابنى حرام عليك نفسك هدى اعصابك و ركز فى الكلمتين اللى هقولهملك و ارجوك متستهزأش باللى هقوله علشان تستفيد منه 
انا معاك ان الحياة صعبة و صعبة جدااا و بنفشل فيها اكتر ما بننجح وكل ما هتيجى تقف و تشم نفسك هتديك فوق دماغك و ترجعك لنقطة الصفر ... بس خليك اكبر منها و اوعى تستسلم
اصل انت لو متعبتش علشان توصل لحلمك مش هتحس بطعم النجاح .. 
..................
والله انا فاهم كل الل انتى بتقوليه بس انا تعبت كتير وبردو مش عارف اوصل ومش لاقى حد يشجعنى و لا يساعدنى :( :(
..................
معلش يابنى حاول مرة و اتنين و تلاتة و الف وافتكر ان (النجاح يحتاج للمحاولة ) يعنى كل ما تقع قوم من تانى واوعى تيأس و تستسلم للحياة ..كبــر حلمــك وحاول توصله كأنك أول مرة تحاول

وخلى فى علمك ان انت اللى هتوصل بنفسك محدش هيساعدك اصل الحلم حلمك انت .. لازم تخلى حلمك واصرارك عليه هو اللى يشجعك متنستناش التشجيع من حد ...

على فكرة انت ربنا مديك كل حاجة بامكانهاا توصل لحلمك بس محتاج شوية صبر على شوية محاولااات..

واهم حاجة انك تكون واثق ان ربنا ديما بيريدلك الخير و ان ربنا خلقك علشان يمتعك و يحققلك كل اللى انت عايزه مش خلقك علشان يعزبك ويحرمك من اللى انت بتحلم بيه ..

قرب من ربنا اكتر وابدأ بنية جديدة و حدد حلمك وهدفك من جديد وتيقن انه ربنا هيديهولك و راجع خطواتك من جديد ما يمكن تكتشف انك كنت ماشى غلط و ادعى ربنا كتير و قول اللهم اهدنى الى الصراط المستقيم
صــــــدق نفســــــــــــك و ثـــــــــــــق بالله وانــطــلق من جديد وربنا يهديك ان شاء الله

حواااار تخيلى  بقلمـــــــــــــى Hanan mostafa 

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

كيف تحول حلمك الى حقيقة ؟؟!!


الجواب يكمن في قوة الهدف. 

عندما يكون لديك هدف فأنت لا تتمنى فقط أن يحدث ما تريده أن يحدث .. وإنما يقوي عزمك وتصميمك لتحقيق ما تريد بحيث يصبح ما تريده حقيقة قبل أن يحدث. 

قبل أن تتخذ القرار يكون تركيزك على العوائق، والمخاطر، والتحديات والمشكلات التي تصحب هذا القرار، وكلما درست السؤال أكثر ظهرت لك المزيد من العوائق، وكلما اختبأت المكافآت والأرباح الناتجة من هذا القرار عن عينيك، لا يعني ذلك أن تمضي مغمض العينين وإنما يعني أن عليك أن تدرك لكل شيء أخطار وأن عليك أن تؤكد لنفسك أن الأخطار ليست طاغية وأن البيئة الوحيدة الخالية من الأخطار هي بيئة الإنسان الميت. 

وعندما تتخذ قرارا بأنك ستحقق الهدف يحدث تحول جذري، فقبل اتخاذ القرار تكون مشغولا في مساءلة نفسك حول المهارات التي تملكها لمثل هذا القرار، وبعد أن تتخذه تسلم القيادة للإدارة وذلك في حد ذاته ديناميت متفجر. 

مكمن السر في القرار، بمجرد أن تصبح ملتزما بهدف فإن طاقتك تتوجه لتحقيق هذا الهدف، وتجد أن تفكيرك يصبح صافياً ومركزا على ما تريد، إن قرار تحديد هدف يحرر تفكيرك لترى الحلول والأجوبة بدلا من المخاطر. فليس التفكير هو الذي يصفي الذهن ، 
إنه اتخاذ القرار. 

أحد أهم الأسباب التي من أجلها تتخذ القرار هي : أنك لن تحصل على كل المعلومات موجودة أصلا ولكنها محجوبة، فأنت لا تراها بوضوح حتى تحدد هدفا وتصنع قراراً بالوصول إلى الهدف، صحيح حواسك تلتقط هذه المعلومات باستمرار ولكنها لا تصل إلى ذهنك الواعي حتى تحدد أنك تحتاج إليها. 

العقل يحجب المعلومات غير المهمة أو التي لا نحتاج إلها للاستخدام الفوري لأنه يسلمنا فقط تلك التي نحتاج إليها وهذه حقيقة علمية. فكر في السمكة لماذا لا تغرق؟ ، لأن نظام المراقبة الذي تملكه يسمح لها بأخذ ما تحتاج إليه من الماء وترك ملا تحتاج إليه. 

كذلك الناس غارقون في المعلومات وقد خلق الله لهم نظام مراقبة يمرر لهم المعلومات التي يحتاجون إليها ويجب عنها تلك غير المهمة، وهو كالمصفاة. ولذا تجد أنك لو قررت شراء سيارة جديدة فستبدأ ترى كل إعلانات السيارات في الطريق والجرائد وتسمع كل ما يتعلق بالسيارات. وكذلك الأم التي تنام بعمق وصوت الحفريات عند رأسها، فإذا بكى رضيعها في الغرفة الأخرى قفزت من نومها لتطمئن عليه. 

قبل اتخاذ القرار تكون معلوماتك حول المخاطرة والمشكلات كثيرة، وبمجرد أن تتخذ القرار يركز عقلك على الهدف الذي تمضي نحوه مزيلاً كل عائق. 

يشبه ذلك أيضاً تسلق الجبال: فعندما تقف أمام الجبل الشديد الانحدار تدرك أن اتخاذ قرار التسلق ليس بالأمر السهل بل هو أصعب من التسلق نفسه، وتجد نفسك تزن المخاطر والعوائق وتحسب وتضرب، وبعد أن تقرر التسلق وتبدأ العمل وتصعد لجزء من الطريق وتنظر وراءك لتجد نفسك في مكان التراجع فيه أصعب من المضي تبدأ ترى المستحيل وترى كل حفرة أو فتحة أو شرخ يمكن أن تضع فيه يداً أو رجلاً. ومع إحراز التقدم والنجاح يبدو لك ما كان مستحيلاً ممكناً، وتظهر لك الخيارات المتاحة في أثناء التسلق بوضوح، وتجد نفسك تتخذ مجدداً قرارات جديدة تؤدي إلى الهدف نفسه، وفي كل مرة تضطر إلى اتخاذ قرار ترى الهدف النهائي ماثلاً أمامك (قمة الجبل) يدفعك للمضي ولا يهم الطريق أو الاختيار الذي تختاره في كل مرة، المهم أنها كلها مؤدية، كما أنك بعد أن ترى الهدف النهائي تحدد هدفا قصيرا أمامك يمكنك أن تصل إليه ولولا ذلك لما استطعت أن تمضي، فهناك هدف نهائي وهناك أهدف قصيرة صغيرة، وكلها تحتاج إلى قرارات وكلها تطرح أمامك خيارات وكل الخيارات تحتاج أيضا إلى قرارات. 


وأخيرا،,,,,

هل اقتنعت معي بتحديد الهدف؟ 

إذا حددت الآن هدفاً نهائيا...... فقرر..... أنك ستصل إليه وحدد المدة..... وحدد أهدافا صغيرة توصلك إليه..... وحدد مددا زمنية لكل هدف......

سم الله وتوكل وانطلق ... 

كيف تحقق المستحيل ؟؟!!

هل يمكن تحقيق المستحيل؟







والجواب:

نعم, اذا بدأت بالممكن.

فأنت قادر على ان تجلس فوق اعلى قمة جبل, اذا بدأت السير خطوة خطوة للصعود اليها. اما ان تقفز عليها بالطيران من غير وسائل, فهذا بالطبع غير ممكن.



"ابدأ بالممكن.. يستسلم لك المستحيل"



ان ارادتك اذا تعلقت في ما لا تستطيع تحقيقه فسوف تصاب بالاخفاق, اما اذا تعلقت بما تستطيع تحقيقه فهي سوف تشحذ بمرور الزمن, وتزداد ثقتك بنفسك, فلا تكن من الذين يحاولون تحقيق ما هو غير ممكن. بل كن من اولئك الذين اذا لم يكن ما يريدون, ارادوا ما كان ممكناً, وتذكر دائماً قول الامام علي "ع": "اذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون".








انك كثيراً ما تصاب بالدهشة حينما تستعرض انجازات ضخمة للبشرية فاذا وضعت فى وسط مدينة صناعية كبرى, أو مشيت في شوارع محاطة بناطحات السحاب, أو دخلت مصنعاً يدار بالروبوت, فلربما تظن ان الذين صنعوا ذلك كانوا أناساً خلقوا متفوقين...



غير انه ليس هناك انسان يولد متفوقاً, واخر يولد متخلفاً. وانما التفوق والتخلف هما نتاج العمل. فاذا كان العمل صحيحاً كان بالطبع متفوقاً, أما اذا كان غير صحيح كان متخلفاً..



ان دهشة الفاشل من الناجح, تشبه دهشة الجاهل من العالم. فلربما يظن الجاهل ان ما يتمتع بع العالم هو تفوق فطري, ولد به, وليس تفوقه لاجل تعلمه, ودراسته, ومطالعته.. وأن ذلك باب مفتوح له ايضاً بشرط ان يجد ويجتهد, ويتعلم ويدرس.










لقد جاء في الحديث الشريف:


"تعجب الجاهل من العالم أكثر من تعجب العالم من الجاهل"



وكما ان العلم يحصل عليه الفرد من الدراسة خطوة خطوة, وأن البناء يرتفع من خلال وضع حجر على حجر, كذلك النجاحات الكبرى هي نتاج خطوات صغيرة, تتجمع بمرور الزمن فتصبح نجاحات كبرى.



وعلى كل حال لا ينفع الانبهار بالناجحين شيئاً.. بل لا بد من التعلم منهم. وأطول الرحلات – كما يقول المثل – تبدأ بخطوة, وهل هنالك من تستحيل عليه "الخطوة" الاولى؟









يقول أحد الكتاب: 



أكثر ما تأتي الرفعة في الحياة والنجاح لمقاصد البسطاء, لانهم اسرع ما يمكن في البت والاختيار بين الممكنات العديدة...






في حين ان اصحاب القلوب الكبيرة يحارون بين مجموعة كبيرة من الخيارات المتعددة, وقد يجحمون عنها جميعاً.




فاذا اردت النجاح فاعمل بالتالي:


ابدأ العمل بما هو ضروري..



ثم تدرج الى عمل الممكن..



وأخيراً ستجد ان المستحيل اصبح بالنسبة اليك ممكناً..

تأثير النجاح والفشل على الإنسان


إن تأثير 
النجاح على الإنسان كبير وهام ، فعندما يفوز إنسان بلعبة أو صراع أو تنافس 
أو مشروع ، يظن بأنه سيطر على الأوضاع ، وبأنه يستطيع إعادة ذلك بسهولة متى
أراد , إنه يكتسب ثقة بنفسه، وإذا تكرر نجاحه تأكدت ثقته بنفسه وزادت , 
والنجاح يصعد قدرات الإنسان وينميها. 


ولكن النجاح والفوز الذي يحققه أي إنسان لم يحدث بقدرات وتأثيرات ذلك 
الإنسان فقط ، لأن كل نجاح أو فوز ناتج عن تفاعل عناصر وظروف كثيرة جداً ، 
ولكن الإنسان يختصر ويختزل تأثير تلك العناصر والظروف ويبقي تأثيره هو فقط 
ويعتبر بأنه هو السبب الأساسي في ذلك النجاح ، وهنا يكون التقييم غير دقيق.

فإذا أراد الإنسان أن يحقق القدرة على التقييم الدقيق لنجاحه في مجال معين 
يجب أن يلاحظ ويدرس كافة مقومات وعناصر وظروف ذلك النجاح ، ثم يقارنها مع 
الواقع الموجود بشكل مجرد وموضوعي ودقيق , وهذا يكون صعباً على الكثير من 
الناس , لأن الواقع يفرض على الإنسان التفاؤل والثقة بالنفس أوالعكس فيفرض 
عليه الإحباط وعدم الثقة بالنفس ، وبالتالي التحيز وعدم الدقة والواقعية , 
وهناك الكثير من الأمثلة على الثقة بالنفس المبالغ بها - وتأثير النجاح أو 
الفشل - ، فالمهندس الذي أشرف على حفر قناة السويس - دولي سيبس- اعتبر نفسه
بأنه حقق المعجزة بقدراته الخاصة ، واعتبر بأنه يملك القدرة على حفر قناة 
بنما ، وقيم الأوضاع لحفر قناة بنما وقدراته المتاحة بطريقة غير موضوعية 
فارتكز على نجاحه في قناة السويس ، وقد فشل فشلاً ذريعاً عندما حاول فتح 
تلك القناة - وهناك الكثير من الأمثلة - .
وهذه الظاهرة تنطبق على الجماعة كما تنطبق على الأفراد ، فعندما يصدر 
مجموعة أفراد حكم أو تقييم لنجاح حققوه فإن تأثير الغرور والثقة بالنفس 
الكاذبة يمكن أن يزداد بتأثير الإيحاء وانتشار التأثيرات الانفعالية بين 
الجماعة. 
وقد أصبحت هذه الظاهرة لدى الشعوب المتقدمة ضعيفة التأثير فالنجاح الذي 
تحققه هو نجاح مدروس بشكل جيد، ومتنبأ به بموضوعية، بينما المجتمعات 
المتخلفة ما زالت على حالها فهي تستخدم تقييمات غير دقيقة وغير مناسبة , 
فتكذب على نفسها وتصدق هذا الكذب ، فهي تعطي أو تنسب لنفسها أو للأوضاع 
خصائص وقوى غير موجودة فعلاً ، وتبني تنبؤاتها على واقع غير موجود فتكون 
تقييماتها منخفضة الدقة بدرجة كبيرة ، وأغلب هؤلاء يريدون الربح والفوز 
والنجاح بأية طريقة كانت المهم بالنسبة لهم الشعور بالفوز والنجاح . 
وكذلك تقييم الفشل يجب أن يكون واضحاً ودقيقاً لكي لا يحدث إحباط وعدم ثقة بالنفس .
إن النجاح من المرة الأولى - أو إصابة الهدف من المرة الأولى - لا يكسب 
مهارة النجاح في المرات التالية المماثلة ، فإصابة الهدف في المرة الأولى 
أو المرات القليلة الأولى حدث لأن العوامل والمؤثرات المتحكمة في إصابة 
الهدف كانت مناسبة ، ولكن المطلوب تحقيق إصابة الهدف في كافة الظروف . 
فإذا لم تحدث العوامل والمؤثرات المحتملة لإعاقة إصابة الهدف فكيف لنا أن 
نحدد آليات التحكم في معالجتها عند حدوثها ، وهذا يعني أنه كلما كثرت 
العوامل التي تعيق إصابة الهدف واستطعنا معالجتها والتحكم بها كلما اكتسبنا
مهارة أكبر في تحقيق إصابة الهدف - أو النجاح في المشروع - وزادة نسبة 
احتمال تحقيقه مهما كانت الظروف , فالنجاح بعد الفشل الكثير المتكرر بسبب 
الأوضاع والظروف إذا تم تحقيقه في النهاية يكسب مهارات كثيرة تسهل تحقيق 
النجاحات المماثلة ، بالإضافة إلى معرفة المستلزمات - العناصر والظروف 
والقوى- لتحقيق نجاح معين.

ازاى تتغير قى لحظــة ؟؟!!

نعم يمكن أن تتغير في لحظة !!

لقد تحدثت إلى عشرات الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي..
إنها القاعدة الذهبية..
هل تريد أن تتغير ؟
غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال..
أنظر إلى الأمور بشكل مختلف..
وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..



أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات ..
لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه ..
بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..



هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها..
وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!



هل هناك فرق بين ..
من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و(البرستيج)..
وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!)..
أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!)..
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.



هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند ..
يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه ..
الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده ..
صاحب العظمة فكل ما سواه صغير..
يحمي من يلتجئ إليه..
ويسبغ نعمه على من أطاعه..
ليس هذا فقط..
بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد..
جنة عرضها السماوات والأرض..
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف ..
والعبء (الذي بالكاد يطيقه) ..
ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط
(أرحنا منها يا بلال!)..
ترى هل يستويان ؟



هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه ..
(هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة)
ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين..
حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).


مهلاً لحظة..
القضية ليست نظرات وتخيلات..
فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء..
ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً..
هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم..
أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم ..
وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم..
ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.



خـتامـاً:
تـذكـر مـرة ثانـيـة القـاعـدة الـذهبـيـة. .
غـيـّر نـظـرتـك إلـى الأشيـاء مـن حـولـك تتـغـيّر حـياتــك. .
هــذه قـوة هـائـلـة أصـبـحت بـيـن يـديـك الآن فانـطـلق لتـعـيـش حيـاة أجـمـل

(إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) التغيير مش صعب ياجماعة 
بس نستعين بالله بالدعاء والعبادة والأرادة و الصبــر و الأمل و نتغلب على 
العوائق والصعوبات اللى بتقابلنا فى التغييـر و نتغلب على وساوس الشيطان 
ووساوس النفس .. إتحدى نفسك وحقق ذاتك وآدميتك وأتغيـــر وإ بدأ من جديد 
ابدأ بنفسك الأول و بعدين الآخرين ومتنساش (( طريق الألف ميل بيبدأ بخطوة 
)) ولا يوجد مستحيــل فى هذه الحيـاة إلا فى مكـان واحد .. فى داخلك أنت ..
بأيدك تخليه مستحيل وبأيدك تخليه متـاح وأكيـد .. يلا مستنى إييييييييييه 
؟؟؟؟؟ غير نفسك و نظرتك للحياة كلها حالاً بس خد أول خطوة و ربنا هيساعدك 
إن شاء الله .. وإذا عزمت فتوكل على الله

الخميس، 1 أغسطس 2013

نفوسنا التى يجب ان تتغير أولا ..


كثيراً ما يحب الإنسان أن يبدأ حياته من جديد، فيقرن بدايته بصباح يتنفس بإشراقة نهار جديد يحمل بين نسماته الهادئة الكثير من الأمل أو يقرنها بليل يلفظ اليأس والكسل الذي فيه. يطرق التفكير طويلاً من أين يبدأ في إصلاح ذاته وتطويرها: عبادته، ايمانياته، ثقافته، عمله،دعوته، اجتماعياته… يلملم همته وينفض عنه غبار التثاقل يتوضأ بماء التفويض ويعزم المضي في الميدان وسط معترك الحياة المزدحم بالعقبات.

يمضي دون تخطيط ولا برامج، دون هدف واضح ولا محاسبة ويحسب أنه التوكل ويحسب أنه يسير على الطريق المستقيم الذي طالما ترنم به ويحسب أنها البدايات المحرقة التي لا بُد أن تكون نهاياتها مشرقة… يحمل الفوضى التي في نفسه وحياته ويمضي مثقلا..وما هي إلا أيام حتى يرجع لحزنه وعثراته وتقصيره هنا وهناك،رغم دبيب الحياة الذي تحرك فيه ورغم همته التي اشتعلت بداخله إلا أنه انهار سريعاً بعد خطوات قليلة وليتها كانت على الصراط المستقيم بل كان كمن يدور حول نفسه دون أن يتقدم خطوة واحدة للأمام وتخيل أنه قد تحرك للأمام!!إن التعميم وأخذ الأمور كلها محبط وله تأثير سلبي على الإنسان حتى في الإيمانيات وعلاقته مع ربه. والقصد هنا أن الداعية في أول الطريق ينطلق متحمساً وقد يكون متميزاً في باب من أبواب حياته كالعلم مثلاً ثم بعد التزامه وسيره في الدعوة تجده يُقصر في طلبه العلم لا لإهمال منه بل لحماسة زائدة في الدعوة وأما في باب الإيمانيات وعلاقته بربه فتجده يكثر الصوم، الذكر، والصدقة بعد الفرائض حتى يكون كالمنبت الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى. فلا نريد أن نكون كالمنبت بل نريد السير بخطى ثابتة ولو كانت بطيئة وما الشجاعة إلا صبر ساعة فهيا نعيد ترتيب حياتنا من جديد.
من صَلُحت بدايته صَلُحت نهايته
إن صحة المنطلق هي الأساس في المسار الصواب في الطريق المستقيم وتبدو صحة المنطلق في استحضار النية وتحقيق الإخلاص والتوجه بالأعمال كلها لله وحده وطلب الأجر منه وحده وعدم الالتفات إلى الناس. قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.
والقاعدة تقول: من صحت بدايته استقامت طريقه وصحت نهايته. ومن فسدت بدايته اعوجت طريقه وساءت نهايته. أما الشاعر فيقول:
وكل امرئٍ – والله بالناس عالم- *** له عادة قامت عليها شمائله
تعوّدها فيما مضى من شبابه *** كذلك يدعو كل أمر أوائله
وقال علماءنا قديماً: (الفترة بعد المجاهدة من فساد الإبتداء). لكن الإيمان يزيد وينقص وكذلك الهمم تفتر فكيف نثبت على الطريق رغم العقبات والأزمات؟ لقد منحنا الشيخ المربي محمد أحمد الراشد الجواب لنتخذه شعارًا عملياً وقد لخصه البحتري في قوله: (نفس تضيئ وهمة تتوقد) إذن هما جناحان لا تحلق أيها الفارس إلا بهما. أما قصده في قوله النفس المضيئة فهي:
1. النية الحرة: ومعناها النية الصالحة فالنفس المضيئة هي تلك التي احتوت نية صافية تنير بما يكون لها في هذا الصفاء فهي حرة من الأهواء والأطماع والمصالح فلا درهم ولا دينار يشوبها ولا شهوة ولا مصلحة. فلا يصح للداعية المسلم الذي يريد القمة والتميز في الدارين أن تكون له سكنة أو حركة دون نية حرة. كان هشام بن عبد الملك يقول عن الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ( ما أحسب عمر خطا خطوة قط إلا وله فيها نية). لذا كان هذا التمييز والتجديد منه رحمه الله. فإن نيته كانت حرة وهمته كانت عالية. فاحرص على أن تكون لك نية في كل عمل صغر أو كبر فرب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية.
فقلبك قلبك..هو سر نجاحك. رتبه ولا تترك الفوضى فيه تعوم وكما قال مصطفى صادق الرافعي: (إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك).

2 بعد النية لا يكون إلا الهمة وبعد الهمة لا يوجد إلا الإتقان وإلا كنت أثقل ما يكون خطوًا ووجدت السراب عند العطش.ولا تترك همتك تدنو من الأرض وفتن الدنيا وشهواتها وملذاتها فإن نفسك تأبى إلا علواً كشعلة من النار يصوبها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعاً. وهذا الحديث يتناسق تناسق تاماً كاملاً مع قلبك ونيتك فإن ضعف الإرادة من ضعف القلب فاطلب معالي الأمور وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وانصب واتعب ولا تركن نفسك للأماني فتهلك.

علينا أن نسأل أنفسنا ما هو الجديد والتجديد الذي نريده في كافة مجالات الحياة الشاملة فإن الراحة للرجال غفلة كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه. وإنه استعلاء ثمنه التعب،وإن السيادة نهج واضح الوعر، وليس الأمر بالهين فحصل بعض التعب الذي تحمله عنك رسولك صلى الله عليه وسلم لتلحق به في الدار الآخرة. فإن بعد نور القلب لا يكون إلا الجد في الطلب. وبعد أن وضعت وحددت المبدأ الذي تنطلق منه بقوة وعزم عليك أن تجلس مع نفسك جلسة صدق مع الله تعالى تعيد فيها حساباتك وتقيم بها وضعك وترتب بها حياتك. ما الجديد الذي ستدخله عليها وما التجديد الذي ستقوم به على ما تملك؟ أي شيئ فيك ستبقي وأيها أنت في غير حاجة له؟ وهذه بعض النقاط المهمة في كل جانب:
1. علاقتك بالله سبحانه وتعالى:
• حافظ على صلاة الفرض في وقتها والأفضل مع الجماعة.
• حافظ على السنن الرواتب وهي 12 ركعة في اليوم.
• حافظ على ورد القرآن اليومي ولا ترض أن يكون أقل من جزء.
• اجعل لك ربع ساعة للتفكر وأفضل الأوقات التي يصفو بها الذهن قبل النوم أو بعد الفجر.
• حافظ على أذكار الصباح والمساء والأدعية كل في وقتها ومكانها.
• اجعل لك ورداً من التسبيح والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.
• حافظ على صلاة الضحى: أربع ركعات إن استطعت.
• لا تنم بعد الفجر وخصص هذا الوقت للتلاوة القرآن والأذكار.
• قم الليل ولو بركعتين والأفضل أن تعتاد تدريجياً أن تصحو ساعة قبل الفجر للقيام والدعاء والاستغفار لبركة هذا الوقت.
2. ذاتك:
• حدد هدفك ورسالتك في الحياة واكتب ذلك على ورقة وعلقها أمامك لتقرأها يومياً مرتين على الأقل.
• خطط لحياتك المستقبلية وفق هدفك ورسالتك وضع الخطوات التي ستقوم بها هذه السنة والسنوات القادمة وتذكر أنك كلما خططت بعمق ودقة وفهم واعي لمدة أطول كلما اتضحت لك الرؤية.
• سجل الأعمال والواجبات التي ستقوم بها يومياً بعد الفجر، حافظ على أن تدون ذلك في يومياتك.
• حافظ على الأوليات في أعمالك، الأهم فالمهم.
• تفرس في ذاتك واعرف مهاراتك المميزة وحاول تطويرها.
• دون في مذكرة خاصة سمها: قصة نجاحي مذكراتك اليومية واكتب إنجازاتك على الجهة اليمين وأخطاءك التي قمت بها على الجهة اليسار وراجع هذه المذكرة أسبوعياً. كافئ نفسك على الإنجاز والنجاح وعاقب نفسك ولمها على الأخطاء.
• سجل في مذكراتك “قصة نجاحي” نقاط القوة فيك ونقاط الضعف وضع الخطط للتطوير نقاط القوة فيك والتغلب على نقاط الضعف فيك.
• إن كنت طالباً فاجتهد في تحصيل نتائج رائعة في دراستك التي تحبها، وإن كنت عاملاً فاجتهد أن تتقن عملك وتبدع فيه.
• حافظ على المشي بشكل يومي ويُفضل أن يكون صباحاً بوقت مبكر أو مساءًا قبيل المغرب.
• خاطب نفسك بإيجابية دائماً.
• روح عن نفسك بين وقت وآخر بنزهة أسبوعية على الأقل لتخفف عن نفسك ضغوطات الحياة وتهرب قليلا من زحامها.
• قم بإعداد خطة للقراءة والمطالعة اليومية واحرص على أن تهني كتاب كل أسبوعين مثلاً، حتى تستفيد من قراءتك أضف ملاحظاتك على هوامش الكتاب واقتبس منه بعض الجمل أو الدروس التي تعلمتها واكتبها في “قصة نجاحك” . ونوع في قراءتك لتزيد من معرفتك وثقافتك في كافة المجالات الحياتية.
• استمع للأخبار يومياً وأقرأ الصحف الأسبوعية التي تفضلها حتى تكون على معرفة بما يحدث من حولك من مستجدات محلياً وعالمياً.
3.علاقاتك الاجتماعية:
• ارضِ والديك وبرهما قدر استطاعتك.
• تقرب إلى أسرتك واجلس معهم يومياً واستمع إلى أخبارهم وشاركهم أحوالك.
• صِل رحمك ولو لم يتيسر لك زيارتهم، اتصل بهم أو راسلهم.
• طور علاقتك بأصدقائك وخص منهم من ترتاح له وتسعد بقضاء الوقت معه باهتمام أكثر ليكون أقرب الناس إليك وأكثرهم تفهماً لك. يعينك على دينك ودنياك ويكون مرآتك أينما توجهت.
• تودد إلى من تلاقي من الناس بالكلمة الطيبة واعلم أن أنجح العلاقات تلك التي لا إفراط فيها ولا تفريط أي التي لا تحتاج فيها أن تتلون وتتكلف في الحديث بل تكون عفوياً بسيطاً لا ينطق إلا الصدق ويدفع بالتي هي أحسن.
• لاقي الناس جميعاً بابتسامتك.
• تقبل أخطاء غيرك وغض الطرف عنها من باب الصفح والإحسان لا من باب الرصد والعد عليهم لمقابلتهم بها يوماً وردها جميعاً أياماً.
• استمع إلى من يحدثك ولا تتكلم إلا حين ينتهي فإن ذلك من حسن الحوار وآدابه.
• أخبر من تحب أنك تحبه وانصح من ترى فيه سلبية معينة سرًا ولا تفضحه علنًا.
• اهد من تحب ومن تعرف بهدية يحبها من وقت لآخر فإن الهدية مهما قل ثمنها ترقق القلب.
4. دعوتك:
• طالع كتب الدعوة وسير الصحابة وارتو من نبع سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو قدوتك.
• ابحث عن شيخ ثقة تتلقى العلم عنه والتربية.
• احضر مجلس علم مرة أسبوعياً.
• عود نفسك ودربها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل وقت وفي كل مكان بالأسلوب الذي يناسب كل منهما.
• شارك ببعض المنتديات الإسلامية فإن ذلك سبيل للدعوة يسير وفيه الأجر الوفير والاستفادة الكبيرة. وطالع بعض المواقع الإسلامية الدعوية لتكن على اطلاع دائم وعلم واسع.
• شارك في الفعاليات العامة التي تقيمها الحركة الإسلامية القطرية والفعاليات التي تقيمها الحركة الإسلامية المحلية في بلدك.
• مارس دعوتك في بيتك وطبق علمك على نفسك أولا ثم الأقرب فالأقرب.
• اعتلِ السلم درجة ثم الأخرى وأول الدرجات الانضمام إلى الدورات التربوية الحركية.
• نوع في أساليب الدعوة ما بين خطب ووعظ، كلمة طيبة ونصح في السر، إهداء لشريط، مراسلة، مخاطبة بالسر..
• تطوع في أحد المجالات التي تتميز بها مثلاً: إن كنت متميز علمياً فيمكنك التطوع في إحدى المراكز للبحث العلمي. إن كنت تتميز في الحاسوب فعلم عدداً من الطلاب كيفية استخدامه وبهذه الطريقة أي التطوع تطور ذاتك في مجال تميزك وتعطي فيه وتبدع لتصل به إلى مرحلة التخصص.
• علم نفسك فعل الخيرات وسابق فيها من حولك ولا تستصغرها فرب عمل صغير تستحقره يدخلك الجنان ورب عمل كبير تستعظمه فيدخلك النار والعياذ بالله.
وفي الختام،
احمد الله أن جعلك من أهل الصفوة على علم ووعي وبصيرة. وكن على إدراك بهذا الذي جئناك به فإنك من بعد الآن مسؤول عنه بين يدي الله فهذه الجادة فأين السالك؟ وها نحن نقولها لك ونعيدها عليك: عرفت فالزم… عرفت فالزم!!
منذ اليوم أنت إنسان جديد، يملأ الأمل قلبك والفرحة وجهك ويداك تتوق للعمل ورجليك للسعي والتعب والنصب. كيف لا تكون من الأخيار وأنت حبيب الله..كيف لا وقدوتك نبينا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه فهلا زاحمت الصحابة لتسعد برفقته؟ فيال الروعة ويا للرهبة ويا الجد!!
انطلق أيها الضعيف الجبار.ثق بنفسك وتوكل على ربك ..وانطلق بقوة لتخط قصة نجاحك.

أقتل خمسة .. تعيش سعيدا ..



عليك أن تقتل خمسة ... !! لتعيش سعيـــداً..!! إذا كنت تريد أن تعيش في سعادة دائمة من غير ان يعكر صفو تلك السعادة شئ
فعليك بقتل هؤلاء 



أولا: الفراغ والوحدة 

عندما يشعر الإنسان بالوحدة تتداخل عليه الأفكار وتتشابك عليه الأمور فيعكر مزاجه 
بالغالب وفي هذا الوقت بالذات تفكيره يزيد من شدة تعقيده وشعوره بالكآبة الغامضة
فالوحدة أذا أقترن معها السلبيه في التفكير فهي قاتله,فأقتلها.
الا في حاله واحده وهي الوحدة مع الله سبحانه وتعالى لمحاسبة النفس وتهيئتها 
لتقبل أمور الحياة الطارئة والمتغيرة ففي هذه الحالة فقط أنصح بالوحدة .



ثانيا: الأحزان والهموم

ان كنت تحمل من الأحزان جبال ومن الهموم مثلها فتذكر بأنك تؤجر على ذلك أن صبرت
واحتسبت فأقتل الحزن المميت الذي يحثك على البكاء دائما بسبب ومن غير سبب 
هذه الإحزان تستحق القتل فأقتلها.



ثالثا: الكبرياء والعلو 

إذا وجدت نفسك ذو منصب وذو حسب ونسب عريق ومن عائله ثرية فتذكر أخوانك الفقراء 
المحتاجين أليك فان كنت تراهم مجرد فقراء ويستحقون المعاناة التي هم بها لتبقى أنت 
الأغنى والاهم في هذا العالم فكبرياؤك وعلوك هنا قاتلين لك , فأقتلهما .



رابعا: الأنانية والغرور 

كلمتان لمعنى واحد !!! الغرور هو نهاية الشخص فاحذره والانانيه نهاية النهاية
فكن حذرا وتذكر أن الايثار أجمل عطاء ان كنت تملكه فان لم يكن فتعلمه وأقتل الانانيه والغرور .



خامسا: الحقد والحسد

نارين كل منهما أشد من الاخرى فالحقد شئ دفين في القلب يتولد بالتصرفات وبالتعامل
مع الناس فانه شر ونار تهلك صاحبها فحاول التخلص منها بشتى الطرفالحقد قاتل لصاحبه 
فاقتله .
أمااللحسد فهو مرض عضال يجبر صاحبه على الموت البطئ فهو لايرتاح برؤية غيره سعيدا ومتنعما
بل يريد كل شئ لنفسه فقط!!!تخلص منه بقول ((ما شاء الله لاقوة الا بالله ))
وقول ((بارك الله له فيما أعطاه))وقراءة المعوذات الثلاثة
الحسد مرض عضال قاتل لصاحبه فاقتله .

الأربعاء، 31 يوليو 2013

المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي


1- الطموح كنز لا يفنى:


لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..
فكن طموحا وانظر إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين
يقول معبرا عن طموحه :" إن لي نفسا تواقة ، تمنت الإمارة فنالتها ،
وتمنت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "




2- العطاء يساوي الأخذ:


النجاح عمل وجد وتضحية وصبر، ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا
حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..
فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر




3- غير رأيك في نفسك :


الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..
فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..
اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع - لست شاطرا.."
وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .."




4- النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..)


النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..
فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك .. تذكر : " يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ،
فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ."
الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ
وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص
والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .




5- الفشل مجرد حدث..وتجارب :


لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..
وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..
ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية
وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء ..
تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..
الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط ..
وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.




6- املأ نفسك بالإيمان والأمل :


الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق
وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..
الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح ..
والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل ..




7- اكتشف مواهبك واستفد منها :


لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها
ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية ..
ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا ..




8- الدراسة متعة .. طريق للنجاح :


المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها ..
متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة ..
فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة ..
الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح ..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح .

9- الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح : 

الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية
والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما ..




10- النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد:


الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح
هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة..
لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله ** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
(الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح )

المفاتيح العشرة للنجاح للدكتور إبراهيم الفقي


الدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم -على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.
بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:
1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عندهتطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح، الذي نشره في عام 1999 ولم أره إلا منذ شهور في قسم الكتب في أسواق كارفور في دبي- فأرجو السماح!
المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني

ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.
المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة

العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.
المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة

جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.
“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"
المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح

إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.
المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة

المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.
المفتاح السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع

نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.
عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.
المفتاح السابع: الالتزام

 يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.
الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.
المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة

كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟
إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.
المفتاح التاسع: الصبر



كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.
المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس



جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.
الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.
ختم الدكتور إبراهيم كل مفتاح من هذه المفاتيح بهذه المقولة:
عش كل لحظة كأنها الأخيرة، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة.
رغم ضخامة هذا التلخيص، لكني أدعوكم بشدة وعنف لشراء هذا الكتاب، وللمداومة على قراءته، وأتمنى لو تطبعون هذه المقالة مرات ومرات، وتوزعوها على الأصدقاء والأصحاب، فنحن اليوم في أشد الحاجة للتفكير الإيجابي ولشحن بطاريات الأمل لدينا، وأختم بما ختم به الدكتور: لن أتمنى لك حظًا سعيدًا، فأنت من سيصنع نصيبه.